مصادر أمنية لـ الزمان الشاطر يخطط لتفجير سيناء والقاهرة
تشديد الحراسة على قيادات الإخوان بعد كشف خروقات
القاهرة ــ مصطفى عمارة
بحث الرئيس المصري عدلي منصور ونائبه محمد البرادعي ووزير الدفاع عبدالفتاح السيسي كل على انفراد امس مع الممثلة العليا للاتحاد الاوربي للشؤون السياسية والامنية كاثرين أشتون الخطوات التي تمت وتتم على طريق المرحلة الانتقالية في مصر. في وقت أعلنت جماعة الاخوان المسلمين في مصر أن وزيرين في حكومة الرئيس المعزول محمد مرسي سيلتقيان الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي كاثرين آشتون، التي تزور مصر حاليا. من جانبها أكدت آشتون ضرورة وجود عملية سياسية شاملة في مصر تشارك فيها جميع المجموعات التي تدعم الديمقراطية. وشددت آشتون في بيان على أن مصر في حاجة للعودة في أسرع وقت ممكن الى انتقالها الديمقراطي موضحة أن الاتحاد الأوربي مصمم على مساعدة الشعب المصري في رحلته الى مستقبل أفضل من الحرية الحقيقية والنمو الاقتصادي. من جانبها كشفت مصادر امنية النقاب عن ان الاجهزة الامنية شددت من حراستها على منطقة سجون طرة عقب ايداع قيادات الجماعة في السجن حيث تم ايداع كل منهم السجن منفرداً بعد ورود معلومات عن وجود مخطط لتهريبهم من السجن. واضافت المصادر ان خيرت الشاطر يعاني من الاكتئاب، وطلب الانضمام لعنبر عاكف والجزار. يأتي هذا في الوقت الذي توالت فيه البلاغات الرسمية للنائب العام ضد خيرت الشاطر ورجل الاعمال حسن مالك بالقيام بعمليات غسيل الاموال وتهريب الاموال الى اوربا. وكشفت مصادر مخابراتية النقاب عن ان خيرت الشاطر كان العقل المدبر لعملية خطف الجنود المصريين في سيناء لاحراج الجيش وانه عقد 13 اجتماعا سريا مع قيادات الارهابيين في سيناء. في السياق ذاته تحقق الوزارة حاليا مع اللواء احمد عبد الجواد نائب رئيس قطاع الامن الوطني الذي نقل مؤخرا من منصبه الى ديوان عام الوزارة ذلك بعد ان حامت حوله الشكوك بشأن علاقته بالمهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام والدكتور سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للاخوان وتسريب معلومات حساسة لهما. وقال الخبير الامني احمد عبدالسلام ان تعيين عبد الجواد تم بواسطة الشاطر وهناك مؤشرات قوية على انه كان ينقل المعلومات حول جهاز الامن الوطني الى الاخوان مشيرا الى ان الوزارة لن تتهاون في توقيع أقصى عقوبة على عبد الجواد لو ادانته التحقيقات. على صعيد متصل كشفت مصادر امنية لـ الزمان ان اجهزة الامن المصرية رصدت مخططاً يقودة محمود عزت الرجل الثاني في الاخوان والذي يعتبره البعض المحرك الاساسي للجماعة لاثارة الفوضى الشاملة في سيناء والقاهرة. واضافت المصادر ان محمود عزت والمطارد امنيا من جانب اجهزة الامن المصرية استطاع التسلل عبر انفاق غزة الى سيناء واستطاع خلال اسبوع احياء التنظيم الخاص للجماعة واستطاع عزت من العريش التي اتخذها مقرا له توحيد عدد من الجماعات في تنظيم واحد يضم السلفية الجهادية وتنظيم القاعدة والجماعة الاسلامية فضلا عن خلايا الاخوان للقيام بعمليات ضد الجيش المصري في سيناء وتصفية ضباط الشرطة الذين كان لهم دور في التحقيق مع تنظيمات جهادية فضلا عن تهديد المجرى الملاحي لقناة السويس لاجبار الولايات المتحدة والغرب على التدخل لاجبار الفريق عبدالفتاح السيسي على التدخل والتفاوض مع الجماعة.
وفي السياق ذاته وضعت مجموعة عزت خطة محكمة لاثارة العنف في القاهرة يقوم بها محمد بلتاجي وتشمل الخطة السيطرة على مجمع التحرير وقطع الطرق على مستوى الجمهورية وتعطيل حركة السكة الحديد فضلا عن استدعاء عناصر من حماس وعز الدين القسام لاحداث تفجيرات في عدد من المناطق الحيوية.
وطبقا للمعلومات المتوفره فإن جهاديي حماس يستعدون لتحويل سيناء لسكن اساسي لهم وقاعدة لتدريب المنضمين اليهم بعيدا عن اعين الشرطة واجهزة المخابرات المصرية لتنفيذ مخططاتهم الارهابية ضد نظام الحكم وقد عقد نحو 12 فصيلا من الجماعات الجهادية عدة اجتماعات بمنطقة جبل الحلال بسيناء خلال الفترة الماضية لمناقشة كيفية احكام السيطرة على سيناء وتهريب قيادات الاخوان اليها وفصلها عن مصر حتى لا تسقط في ايدي الدولة المصرية وبالتالي يتم الانتهاء من انشاء الاماره الاسلامية.
وعن هوية قاطني جبل الحلال من الجهاديين اكد الشيخ نبيل نعيم زعيم تنظيم الجهاد السابق لـ الزمان ان الجهاديين الذين يحتلون جبل الحلال هم مجموعات من جماعة التوحيد والجهاد التكفيرية والتابعة لتنظيم القاعدة الذي يرأسة المصري ايمن الظواهري بالاضافة الى مجموعات فلسطينية اخرى تابعة لحركة حماس التي اعطاها الاخوان غطاء سياسيا وشرعيا لتواجدهم في سيناء الامر الذي يهدد ارض الفيروز بعد سقوط النظام الاخواني على حد وصفة.
وكشف نعيم حقيقة العلاقة بين الجهاديين في سيناء وجماعة الاخوان المسلمين حيث اكد مرشد الاخوان محمد بديع صفقة سرية مع الجهاديين للحفاظ على كرسي الرئيس المعزول محمد مرسي والذي كان مهددا منذ اللحظة الاولى وذلك مقابل السماح للجهاديين بالبقاء في سيناء دون ملاحقة قانونية وهو الامر الذي ظهر واضحا بعد تصريحات محمد البلتاجي القيادي البارز بالاخوان المسلمين والذي اكد ان سيناء ومصر بالكامل ستعودان هادئتين كما كانتا اذا عاد الرئيس المخلوع للحكم.
على الجانب الآخر كشف مصدر عسكري مسؤول لـ الزمان ان القوات البحرية المصرية بدأت عملية تمشيط واسعة لحدود مياه مصر الاقليمية للقبض على مجموعة ارهابية تنوي التسلل الى مصر لتنفيذ عمليات انتقامية ضد منشآت عسكرية واضاف ان ثمانية سفن حربية وقوات بحرية من حرس الحدود ابحرت الى مياه البحر الاحمر والمتوسط بحثا عن ارهابيين تابعين لتنظيم القاعدة قدموا بحرا من سوريا واليمن واستطاعوا التسلل الى المياه الاقليمية المصرية.
AZP01























