جبر الشوفي لـ الزمان نرفض إجراءات السلطات المصرية ضد السوريين


جبر الشوفي لـ الزمان نرفض إجراءات السلطات المصرية ضد السوريين
القاعدة ترسل 1500 مقاتل إلى العراق وسوريا عبر تركيا وتباشر بتصفية قادة الجيش الحر
القاهرة ــ بيروت ــ أ ف ب ــ الزمان
باشر تنظيم القاعدة المسمى دولة العراق والشام الاسلامية المتشددة الذي يرتبط بصلات مع تنظيم القاعدة باغتيال قادة الجيش السوري الحر وتوعد التنظيم باستكمال تصفية جميع قيادات المجلس العسكري الأعلى للجيش الحر. فيما قال مقاتلو الجيش السوري الحر امس ان اغتيال متشددين تربطهم صلات بتنظيم القاعدة عضو المجلس العسكري كمال حمامي في اللاذقية يعد اعلانا للحرب مما يعني فتح جبهة قتال جديدة بين مقاتلي المعارضة المدعومين والقاعدة في سوريا. واغتال أعضاء في تنظيم دولة العراق والشام الاسلامية حمامي الذي يكنى بأبي باسل اللاذقاني وهو واحد من بين أكثر من 30 قائدا في الجيش السوري الحر. وتطالب القاعدة الجيش الحر بالاستسلام لها واعلان مبايعتها وتسليم سلاحه لقواتها القادمة من العراق وعبر تركيا أيضاً حيث كشف مسؤول في الجش الحر عن دخول 1500 عنصر للقاعدة من المقاتلين الأجانب الى شمال سوريا عبر تركيا. حيث سيجري تدريبهم وانضمامهم لقاعدة الشام. وتوعد قادة مقاتلي المعارضة بالرد. وقال قائد كبير في المعارضة طلب عدم ذكر اسمه لن ندعهم يفلتون بهذا لانهم يريدون استهدافنا . وكان الجيش الحر يتحاشى الاصطدام مع القاعدة لضعف امكاناته وعدم رغبته في تغيير مسار الصراع حسب عقيد في الجيش الحر تحدث لـ الزمان امس الاول. وأضاف أن متشددين تربطهم صلات بتنظيم القاعدة أبلغوا مقاتلي الجيش السوري الحر بأنه لا مكان لهم في محافظة اللاذقية حيث قتل حمامي. واللاذقية محافظة ريفية شمالية تقع على حدود تركيا وتنشط فيها الجماعات الاسلامية. وذكرت مصادر أخرى في المعارضة أن القتل جاء بعد نزاع بين قوات حمامي وتنظيم الدولة الاسلامية حول السيطرة على نقطة تفتيش استراتيجية في اللاذقية. لكن مصادر أخرى قالت ان القاعدة شقت تنظيم النصرة وتحارب من يرفض الالتحاق بها من ذلك التنظيم. وأضافت المصادر لـ الزمان في حلب ان حمامي جرى قتله على حاجز لدولة الشام قرب اللاذقية حيث طلب الحمامي حضور امير المجموعة التي اعترضته لمعرفة اسباب اعتراض طريقه لكن ذلك الامير المسؤول عن قاعدة الساحل المعروف باسم ابو ايمن العراقي قام بقتله فوراً.
ويحاول الجيش السوري الحر بناء شبكة من خطوط الامداد والتموين وتعزيز وجوده في انحاء سوريا فيما تدرس الادارة الأمريكية ارسال أسلحة له بعد أن خلصت الى استخدام قوات الرئيس السوري بشار الأسد أسلحة كيماوية ضد مقاتلي المعارضة.
وقالت مصادر من الجيش السوري الحر لوكالة آكي الايطالية للأنباء لقد دخل خلال أسبوع وعلى دفعات نحو 1500 مقاتل أجنبي من الاسلاميين المتشددين، دخلوا من تركيا عبر باب السلام وتحت نظر الجيش السوري الحر الذي يتفادى الاصطدام معهم عادة، وتوزعوا في شمال سوريا، وجميعهم من غير السوريين وفق تأكيدها. وأضافت المصادر لقد غضّت السلطات التركية النظر على دخولهم بعد أن كانت قد ضبطت الحدود لعدة أشهر، ومن الواضح وجود قرار سياسي بتسهيل مرورهم الى سوريا، وبعضهم ذهب الى العراق عبر سوريا، وهم من المتشددين الاسلاميين من دولة العراق والشام وجبهة النصرة، دخلوا دون أسلحة، وانضم العديد منهم لرفاقهم في المنطقة الشمالية من سوريا على صعيد آخر كشف مصدر امني مصر انه صدرت تعليمات لكافة اجهزة الأمن بتوقيف الفلسطينيين والسوريين في الأكمنة المختلفة للتأكد من هويتهم وترحيل الأشخاص الذين لم يحصلوا على موافقة أمنية خارج البلاد.
وتأتي تلك الاجراءات عقب قيام السلطات المصرية بترحيل عشرات السوريين القادمين الى مصر عبر مطار القاهرة لعدم حصولهم على الموافقه الامنية من السلطات المصرية فضلا عن قرارها تحصيل رسوم اقامه على السوريين المقيمن بدعوى حاجة مصر الى الأموال لمواجهة ازمتها الاقتصاديه.
وتعقيبا على تلك الاجراءات قال جبر الشوفي القيادي بالمجلس الوطني السوري ومدير مكتب المجلس الوطني بالقاهره لـ الزمان اننا نرفض تلك الاجراءات التي جاءت مفاجأة لنا فكان يجب اخطار السوريين بتلك الاجراءات قبل ترحيلهم من القاهره بمده كافيه.
وأضاف اننا لا نتدخل في الشأن المصري ونرحب بقيام نظام ديمقراطي يختاره الشعب المصري وقد كان لنا موقف معين في اعتبارات استضافتنا من قبل الدول المضيفة يحتم علينا ان لا نظهر هذا الموقف.
وأكد ان القانون المصري يجب ان يطبق على الجميع في حالة ادانة اي شخص بغض النظر عن جنسيته وحتى الآن لم يتم ابلاغنا بالشخص الذي قيل انه تلقى مبالغ مالية من الاخوان لاثارة الاضرابات.
وأوضح اننا حاولنا الاتصال بالسلطات المصرية لمعرفة اسباب الاجراءات التي اتخذت ضد السوريين الا اننا لم نتلق ردا من اي جهة.
واعتبر الشوفي ان اعادة مصر لفتح القنوات الدبلوماسية مع النظام السوري هو خطوة غير موفقة ورده الى الخلف لأن هذا النظام يقتل شعبه.
وعن انتقال ملف الأزمة السورية من قطر الى السعودية قال ان هناك توافقاً بين البلدين وان السعودية تعد اكبر الداعمين للشعب السوري.
وعن وفاء الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة بالتزاماتها مد الثورة السورية بالسلاح قال ان الدول الكبرى لم تف بتعهداتها وعن الموقف الحالي على الأرض قال انه حدث تراجع في الفترة الماضية ناتج عن دواعي تكنيكية او بفعل ضغوط قوات النظام الا ان الجيش الحر بدأ يستعيد توازنه في حمص وحلب.
ونفى الأنباء التي تحدثت عن استخدام الجيش السوري الحر للسلاح الكيماوي مؤكدا ان الجيش السوري الحر لايمتلك التقنية او المخازن التي تمكنه من استخدام السلاح الكيماوي وأن النظام يحاول اشاعة ذلك للتغطية على جرائمه وانتقد الشوفي تشتت قوى الثورة في الداخل والذي اساء للثورة الا ان هناك مبادرات لتحويل تلك القوى في غوط دمشق كما انه يجري حاليا اعادة تشكيل الكتائب مما سيمكن الثورة من استعادة زمام المبادرة.
AZP01