
كتاب مهدى إلى الحبيب المسافر
حسين الصدر في فيض المشاعر
بغداد – الزمان
لسماحة العلامة السيد حسين محمد هادي الصدر صدر حديثا كتاب جديد بعنوان (فيض المشاعر الى الحبيب المسافر). وتحمل صورة الغلاف ذكرى المحقق والكاتب جودت كاظم القزويني ، الذي توفي في لندن الشهر الماضي.
ويتربط الصدر بالقزويني بعلاقة الروح من الجسد، كما وصفها في مقدمة الكتاب وقال (لقد كان الرحيل المفاجئ للحبيب السيد جودت القزويني حدثا لون حياتي بالشجن والمرارة وكسر اسوار القدرة على الاصطبار).
وتضمن الكتاب، فضلا عن المقدمة التي اسهب الصدر فيها بشرح مناقب ومآثر الفقيد ، مقالة بعنوان (رباعيات العلامة الصدر في احزان واحة الشعر) للدكتور ابراهيم العاتي.
وقد حلل خصائص الاسلوبية الشعر ية للصدر في رثاء صديقه القزويني، مشيدا بقدرته على التصوير واستلهام الطبيعة في النظم وقال انه (يستمد من صور الطبيعة ومناضرها الخلابة فيصور شعر الفقيد كباقة ورد التي يطاف بها على الاصدقاء والاحبة فيــعم شذاها الجميع).
وطرز الصدر الغلاف الاخير لكتابه ، المجموعة الشعرية، ابياتا نشرها بعنوان (من ابي الاسود الدؤلي الى جودت القزويني) التي تختتمها بالقول (من هنا كانت الخسارة به كبيرة والدموع غزيرة).واشاد متابعون للجهد الفكري للصدر، بالمهمة العالية التي اظهرا في انجاز طبع الكتاب والمدة الزمنية الاستثنائية التي استغرقتها عملية فنية وتقنية من هذا النوع. وقالوا ان (الراحل توفي يوم 8 ن يسان وان جثمانه سجي في النج الاشرف يوم 28 نيسان وان كتاب فيض المشاعر صدر يوم 7 اذار الجاري).























