
يروقني البقاء على قيد الحياة
إسماعيل الهدار
يروقني البقاء على قيد الحياة
وإن هددني صولجان الفناء
أقصد الهلاك وغيرها من المفردات
أيقظت ذعرا، أمسى معتاد
يعزب قمع من دمر الفؤاد
تركه يكتب إلى أن فقــــد الصواب
مزقه كيان لئيم
أحاط به لأنه أراد سماع الأنين
فالأنين هو صوت وجدان المسكين
يقتنصه “قداس الموت” بين الحين والحين
قارئ يتجلى تعطشه مع كل أوان
يأمر بالمزيد، المزيد والعديد، العديد
إن كان يرجو الظفر بمعطى التمديد،
إلا أن عقده مقيت
أن يستأنف الطقوس من جديد
يربكه بإجحاف شديد،
كأنه مارد أو خادم مطيع…
ينعم بالبقاء، إن استمرت مراسم الإلقاء
فذلك الفرمان يقدس فعل الإصغاء
قال له،
” أُكتب، لعلي أمنحك بعض النذور….”
عملية استنزاف لقلم ضل يمتهن فعله بجنون
تتبارى الكتابات لإرضاء صوت مجهول
وعده بالنجاة من المختوم
فإذا أُخمد فعل الصمود،
أضحى بائسا يمكث في أخدود، تأسره السموم.























