تجربة سردية في أدركها النسيان

تجربة سردية في أدركها النسيان

عمان- الزمان

 عن دار أمواج للنّشر والتّوزيع في عمان صدرت للأديبة سناء الشّعلان،  رواية ( أَدْرَكَهَا النّسيان) و قالت الشّعلان عن روايتها (إنّا فخورة بهذه الرّواية في مسيرتي الرّوائيّة إذ هي تجربة سرديّة خاصّة في الدّخول في عوالم كابوسيّة تندد بسقوط المجتمع ورموزه في خضم أحداث إنسانيّة دامية تقهر الإنسان، وتسحق وجوده، وتعلي من قيم الفساد والخراب والظّلم والقهر. هذه الرّواية هي صرخة وجع في وجه القبح والسّقوط والتردّي، كما هي انتصار للحبّ والخير والحقّ على الرّغم من متاهات الواقع وإكراهاته وفساده).

   والرواية ملحميّة متداخلة الأزمان والأماكن ضمن بنى سرديّة متداخلة فهي مزيج متجانس ومتداخل من رواية وسيرة ونصوص نثريّة ونصوص شعريّة مساندة، وهي تُروى على لسان أكثر من راوٍ، حيث هناك الرّاوي العليم الذي يروي من زاوية الحدث المتسلسل إلى جانب الرّاوية الجزئيّة “باربرا” التي تقوم بدور سردي للراوي العليم في هذه الوظيفة، أمّا الرّاوي البطل “الضّحّاك” والرّاوية البطلة “بهاء”، فهما يتناوبان على لعب السّرد ضمن أزمان متداخلة.  وبهاء بطلة الرّواية تعيش الصّعبة في ظلّ فقرها ويتمها، و تعرض الرواية تجارب حياتها في مواجهة مرض السّرطان الذي أصاب دماغها، وبدأ يأكل ذاكرتها بالتّزامن بالتقائها بالصّدفة بحبيبها الضّائع ” الضّحّاك” الذي يقرّر أن يقف إلى جانبها في أزمتها هذه. والرّواية قائمة كلّها على تقنيّة القطع السّينمائيّ، حيث هناك مشهديّة الحدث بشكل اللّقطة السّينمائيّة.

  و(ادركها النسيان) الرّواية الرّابعة لها بعد روايتي (أعشقني) و(السّقوط  في الشّمس) اللتين صدرتا في عدّة طبعات، ورواية (أصدقاء ديمة) التي ستصدر في طبعتها الأولى عن جائزة كتارا القطريّة في تشرين الاول المقبل.

\