أبواب الحب الموصدة

أبواب الحب الموصدة
وتراني أشتكي نفسي
ورميت نفسي
عند عينيها
قالت …
أما أكتفيت ؟
وسنين العمر تجري
وتذكرت مر الذكريات
وأنا أجر رجلي جرا
والقلب فيه وميض
ولا زال يدق الأبواب
جهرا
سيدتي .. وفي الروح
مُر العتاب
تلك التي راحت مني
بغير أسباب ِ
أبواب حبها موصدة
ملعونة ٌ .. ملعونة
قالوا ..
أنت لست منا
والحب فِرح يتراقص
على أبواب قلبي وقلبها
فيه أمل الأحلام
مزدحم بالتمنيات
مزدحم بالآهات
أبصرها كشمس الغروب
ألقت على المتن
ضفائر من ذهب
تفيض سحر وحنان
ولها عين ٌ تشتهيني
كلما حل المساء
وأنا أجر نفسي ..
متعب من هذا الاشتياق
ورصيف الذكريات
يخاطبني ..
وأسراب الذكريات
تشج قلبي وصدري
وتتركني أدور
بلا عنوان
وهي حورية
تفوح عطراً
يغار منها الورد
ونجمة الصبح
فمن يُخلصني
من هذا الوهم المجنون ؟
وأنا على طيفها
عاشق ٌ مفتون
زحفت ُ نحوها أشتريها
بالعيون
وقالوا ..
أنت لست منا
أتعشق ُ حب المنون ..!
فعشقك مجنونٌ .. مجنون
وفي الروح مُر العتاب
لمن سرق مني
سيدة الحُسن والطيوب
عبد صبري أبو ربيع – بغداد
AZPPPL