حاتم حسن بين الرواية والقصة القصيرة -3-

حاتم حسن بين الرواية والقصة القصيرة         -3-

رؤية تاريخية للزمن ومراحله

جمال خضير الجنابي

الأمر الذي جعل للزمان مغزى فلسفيا وجوديا يرتبط بحياة الإنسان في الوجود وأخر صوفيا يرتبط بالتوحد والحلول والانا العليا (62)وقد حدا ذلك بمعظم كتاب الرواية الحديثة إلى إن يضفوا على الزمان في رواياتهم بعدا فلسفيا وصوفيا ونفسيا واجتماعيا  (63)فالزمن عندهم جزء من فلسفة الذات الحياتية (64)بحيث لا نبالغ إذا قلنا إن هذا الزمن الوجداني الداخلي الخاص بالإنسان قد أصبح موضوعا أساسيا للأدب الحديث وللرواية الحديثة بصفة خاصة . (65)

يعد الزمن من اهم تقنيات النص السردي وذلك لانه الاطار الذي يؤطر فعل الشخصيات فضلا عن كونه الهيكل الذي تبني عليه عناصر المروي لان كل شيء في هذا المروي يتحقق من خلال الزمن لذلك اصبح الشخصية الرئيسة في الرواية المعاصرة منذ بروست وكافكا (66) لانه يمثل حركة الاحداث التي تؤثر فينا فضلا عن كونه الصورة المميزة لخبرتنا لعلاقته بالعالم الداخلي والانطباعات والافعال والافكار (67)  لذلك ظهرالزمن هنا بوصفه مقاومة للغناء والعدم (68)

وفيه نقف امام زمن غريب خيالي تتفاوت ايقاعاته بشكل مثير للانتباه وبلا حدود على ان هذا يتجلى من خلال تقنيات سردية خاصة به تضفي عليه تميزا عن السرد وفيه نقف امام زمن غريب خيالي تتفاوت ايقاعاته بشكل مثير للانتباه وبلا حدود على ان هذا يتجلى من خلال تقنيات سردية خاصة به تضفي عليه تميزا عن السرد التاريخي التقليدي .

لقد بدأت الدراسات السردية الحديثة للزمن الروائي انطلاقا من تفريق الشكلانيين الروس بين زمن المتن  وهو الزمن الذي يفترض فيه ان احداث الحكاية قد جرت فعلا وبين زمن المبنى الذي يمثل الوسائل التقنية التي تخلق الايهام السردي والتي تبنى عليها احداث المتن من حيث التقــــــدم الى امام والارتداد والمدة وغيرها من التقنيات . (69)

وهذا يعني ان زمن المتن هو زمن واقعي على حين ان زمن المبنى هو زمن جمالي يشوه الزمن الاول ويعيد بناءه من جديد على اسس جمالية تهدف الى خلخلة توقعات القارىء وتكون لديه احساس بالجديد والخيالي والانتقال من المألوف بالحياة الى غيرالمألوف بوساطة الخيال الذي ينقلنا الزمن اليه ويمثل زمن النص الذي يتجلى بالتتابع المنظم للسرد والوصف والحوار والتداخل الزمني ومختلف الاحداث التي تجري في اماكن مختلفة وفي زمن واحد فضلا عن عدد ترددات الاحداث .وبذلك يمكن دراسة الزمن انطلاقا من عدة محاور هي :

 -1النظام:وهو نظام سيرالإحداث من خلال التتابع والتداخل بوساطة الارتداد والاستباق .

-2المدة او الديمومة :وهي مقارنة زمن السرد في المتن مع زمن سرد المبنى من خلال عدة تقنيات هي:

المشهد :وفيه يتساوى زمن المتن مع زمن المبنى . التلخيص:وفيه يكون زمن المتن اكبر من زمن المبنى .

الثغرة:وفيها يكون زمن المبنى صفرعلى ان هناك احداثا جرت في المتن .

الوقفة : وهنا يتوقف السرد من خلال الوصف او التمثيل او المونولوج وفيها يكون المبنى اكبر من زمن المتن .

-3 التكرار او التردد :وهو ذكرعدد ترددات الحدث في المبنى مقارنة مع المتن ويكون فيه :

ما ذكر مرة واحدة يسرد مرة واحدة .

ما ذكر مرة واحدة يسرد اكثر من مرة .

ما ذكراكثر مرة واحدة يسرد مرة واحدة .

ما ذكر اكثر من مرة يسرد اكثر من مرة (70)

تنطوي رواية حاتم حسن على ثلاثة واحدات زمنية تمثل كل وحدة زمنية جزءا الرواية تسرد على وفق تسلسلها التاريخي استنادا الى رؤية تاريخية للاحداث تعتمد زمن الحكاية اسلوبا في بناء الرواية انطلاقا من المرجعية التاريخية للحكاية لذلك نرى بوضوح اشارات الى احداث وطنية كبرى جرت حرب العراقية الايرانية واعوامها  التي استمرت ثمانية سنوات وما رافقها من احداث وما اعقبها من نتائج .

رؤية تاريخية وقادت هذه الرؤية التاريخية للزمن في الرواية الى ان يضعف الرابط الزمني بين الوحدات الزمنية الكبرى بحيث يكون الانتقال من وحدة زمنية الى اخرى دون الاشارة الى مؤشر زمني بل هو انتقال حدثي لان ما يهم هنا هو تسجيل الحدث الاساسي والمرحلة الرئيسة في حياة العائلة من خلالها المجتمع .

وهذا مؤشر مهم على ان الرابط الاساسي ليس الزمن وانما الاحداث لان السرد التاريخي يعني الحلقات الحديثة ومع ذلك نلاحظ ان الزمن داخل الحلقات الزمنية الكبرى وان كان يسير بشكل تتابعي تاريخي غيرانه يعتمد احيانا بعض التقنيات كالارتداد البسيط غيرالبنيوي والمشهد الزمني فضلا عن الصورة الوصفية وهي حركة سردية بطيئة فضلا عن تكرار تلخيصي للعادات المتكررة فقط لقد (رافقها يوسف كالعادة، الى الحي وودعها عند عطفة الشارع .. مع شعور انها منتزعه منه ،  وفي مكان غادرته من الف عام وتعود اليه وقد اختلفت ظلاله والوانه .. ) (71)

فلفظة (رافقها يوسف كالعادة) نشير الى ان الحدث متكرر فضلا عن ذلك نلاحظ هيمنة السرد بصيغة الفعل اي ان الاحداث تروي بوصفها ماضيا مطلقا وهي احدى الوسائل المهمة لاضفاء الطابع الملحمي على الاعمال الروائية لاسيما الواقعية (72) منها وربما كان ذلك لغرض التوقف عند الماضي والتأمل فيه واختراعه لترى العين دلالته على الحاضرحيث يكون مسلطا عليه وهذا من خصائص الزمن الملحمي ايضا .

وهكذا نرى ان الزمن يسيرعلى وفق دورة للحياة انطلاقا للمستقبل مؤكدا حتمية مصير البشرية على وفق ايقاع فلكي وهكذا نرى ان الزمن يسيرعلى وفق دورة للحياة انطلاقا للمستقبل مؤكدا حتمية مصير البشرية على وفق ايقاع فلكي – صباح- ظهر – عصر- مساء وبذلك تسير الايام ليكون الزمن عاملا في بناء الشخصيات ويكشف عن وعيها وتطورها الفكري فضلا عن تمثل دورة الحياة فبعد الميلاد طفولة وشباب وشيخوخة وموت وهنا تكمن اهمية عنصرالزمن في هذه الرواية فبعد ان كانت الالهة في الملاحم هي التي تقررمصيرالشخصيات بشكل رئيس فقد اصبح الزمن والطبيعة البيولوجية للانسان هي التي تقرر مصيرها ومقياسا لمصير الانسان .

وحدات زمنية

كما تنطوي رواية (ساعة بين صفرين) على ثلات وحدات زمنية مركزية تعد كل واحدة منها مرحلة من مراحل الرواية زمنيا وتتابع هذه الوحدات على وفق تتابع الاحداث الزمني ويفصل بين الواحدات ثغرات زمنية كبيرة.

-1 زمن حرب العراقية الايرانية .

-2 زمن حرب الخليج والحصار .

-3 زمن الاحتلال .

علاوة على ذلك نلاحظ ان الزمن يتتابع تصاعديا على وفق التسلسل التاريخي في داخل هذه الواحدات فضلا عن تتابع الوحدات زمنيا وبذلك يبدو لنا هذا الزمن من خلال تتابع الاحداث المتسارع وعلى وفق مرجعيتها التاريخية التي تشير الى اهمية الاحداث المهمة والكبرى في توجيه احداث الرواية فهي تلقي بظلالها على الشخصيات من حيث تأثيرها على عموم عالم الرواية لذلك نلاحظ ان الشخصيات تبقى على ما هي عليه ولا تتغير اذ نجد اشارات الى زمن الاحداث المرجعي فالحروب التي مرت بها البلد وما خلفته من مؤثرات اجتماعية واقتصادية وسياسية وعملية اغراق البلد في فوضى عارمة نتيجة الاحتلال والسياسات المرادفة له .ولعل السبب في ذلك هو سعي الراوي الى توثيق احداثه زمنيا من خلال هذه الاشارات .ان هذه الروح التاريخية في بناء الزمن هي امتداد لروح بناء الملاحم القديمة التي اكدت ان الزمن حامل للاحداث لا غير الاحداث هي التي تتحكم بعالم الملحمة غير ان الراوي استخدام عددا من التقنيات الزمنية ليعطي للزمن بعدا فنيا فقد استخدم الارتدادات البسيطة .

رجل اسير

( اخذها رجل عائد من الاسر، وجد زوجته قد توفيت، وابنتيه كبرتا .. واحدة مخطوبة، والثانية في الجامعة، وقد حدث الامر سريعا .. فالرجل بلا وقت بعد .. فقد امضى ثماني عشرة سنة في اقفاص الاسر الايرانية وعمره الان خمس وخمسون عاما .وفوق هذا وذاك القسمة والنصيب .. ففي غضون اسبوع واحد بين الكلام عنها، وبين زفتها صارت زوجة لضابط سابق .. لم تفلح افراح العودة ،  وولادته الجديدة،  وزوجته المحبوبة ان تجرده من الكابوس الذي يعاوده كثيرا الى ان صار دائميا، اذ يرى كل ليلة انه ما زال في الاسر يئن ،  ويلوب ويهذي بكلمات بعضها ايرانية،  ويصرخ ويهـــــب مذعورا ليحمد الله ويغبــــــــــط نفسه انه حر .والى جانب زوجته التي ظلت لوقت طويل تحــــدث نفسها بصوت.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-1 بناء الرواية العربية السورية، د.سمر روحي الفيصل، اتحاد الكتاب العرب، دمشق،  1995، ص 25

-2بناء الرواية، د.سيزا قاسم احمد، دار التنوير، بيروت  1985 ، ص 7

03المكان في الرواية العربية، غالب هلسا ، دارابن هاني ، دمشـــــق،  1989 ، ص8 – 9

 -4 في تظرية الرواية،  د.عبد الملك مرتاض، عالم المعرفة، الكويت،    ديسمبر 1998، العدد 240 ، ص 142

-5 المصطلح الفلسفي عند العرب، د.عبد الأمير الاعسم، مكتبة الفكر العربي، بغداد،  1984، ص 254 – 255

-6 الرواية والمكان، ياسين النصير،  ج1، الموسوعة الصغيرة،  ع 57 ، بغداد،  1980، ص 5

-7 الرواية والمكان، ج2، ص 16

-8بناء الرواية، ادوبن موبر، ترجمة إبراهيم الصيرفي، مراجعة عبدالقادر القط، الدارالمصرية للتأليف والنشر، القاهرة،  1965 ، ص 87

9- عالم الرواية ، بورنوف/ اونيليه،  ترجمة/نهاد التكرلي، مراجعة التكرلي والموسوي، دارالشؤون الثقافية العامة، بغداد،  1990 ،  ص 98

– 10 بناء الرواية، د. سيزا قاسم، الهيئة المصرية العامة للكتاب،  1984،  ص 76 .

-11الألسنية والنقد الأدبي، موريس أبو ناضر، دارالنهار، بيروت،  1979،  ص 133

1-Grivel،  Charles: Prodoction de l`interet romansque،  E.D Mouton،  Paris،  1973،  P. 101       .

-13 نفس المرجع ،  ص 100 – 101

2-du roman،  P. O. F،  1980،  P. 164. Mitterand،  Henri: Le Discoures                          -14 المكان والسلطة، ترجمة د.عبد الأميرإبراهيم شمس الدين، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع،  1990

رواية جديدة

-15 بحوث في الرواية الجديدة، بونور ميشال، ترجمة فريد انطونيوس ، منشورات عويدات، بيروت/باريس،  1982

-16 المصطلح الفلسفي عند العرب ،  ص 253

-17 بناء الرواية ،  ص 26

-18 عالم الرواية ،  ص 118

-19 انظر :تيار الوعي في الرواية الحديثة، روبرت همفرد، ترجمة محمود الربيعي، ط2، القاهرة، دار المعارف ظ،  1975 ، ص 5

-20 انظر: الزمان والإنسان في الأدب الشعبي المصري، احمد علي مرسي ،  مجلة الفنون الشعبية، القاهرة،  الهيئة المصرية العامة للكتاب،  ع 28 يناير – مارس،  1987 ، ص 68 – 69

-21ينظر:الزمان الوجودي، عبد الرحمن بدوي، ط3 ، القاهرة، مكتبة النهضة المصرية ،  1955 ،  ص 253 -22 إشكالية الزمان في الفلسفة والعلم ،  يمنى طريف الخولي ،  إلف مجلة البلاغة المقارنة ،  القاهرة ،  الجامعة الأمريكية ،  ع 9 ،  1989 ،  ص 16

-23 نفس المصدر ، ص 14 – 17 .

-24 انظر الى

W.H.Newton Smith،  The Strueture of Time،  London،  – Boston and Henley،  1980 P.1-2،  3

-25 الاعترافات، القديس أوغسطين، ترجمة الخوري يوحنا الحلو، بيروت،  المطبعة الكاثوليكية، الكتاب الحادي عشر،  1962، ص 249

-26 الأبدية والزمان ، أفلوطين ، التاسوع الثالث، الفصل السابع ، ترجمة ملحقة بكتاب الفلسفة اليونانية:تاريخها ومشاكلها، أميرة حلمي مطر،  القاهرة، دار المعارف،  1998، ص 481 .

-27 ينظر : البعد الزمني في اللغة والأدب، ص 74

-28ينظر :إستراتيجية المكان، مصطفى الضبع، الهيئة العامة لقصورالثقافة ، أكتوبر،  1998، ص 121 .

-29 إشكالية الزمن في الفلسفة والعلم،  ص 36 .

-30 انظر: بناء الشخصية الرئيسية في روايات نجيب محفوظ، بدوي عثمان، بيروت،  دار الحداثة للطباعة والنشر والتوزيع،  1986، ص 155

-31 الزمان والإنسان في الأدب الشعبي المصري

-32 إشكالية الزمان في الفلسفة والعلم

-33  الزمان والإنسان في الأدب الشعبي المصري

-34 إشكالية الزمان في الفلسفة والعلم

-35 انظر إلى :

الزمن المأساوي في الفكر الإغريقي،  احمد عتمان ،  إلف ،  مجلة البلاغة المقارنة ،  ع9 ،  ص 173 – 187 .

دراسات في الفلسفة اليونانية:التأمل الزمان الوعي، أميرة حلمي مطر،  القاهرة، دارالثقافة للطباعة والنشر،  1980

-36 الزمن المأساوي في الفكر الإغريقي،

-37 ينظر أسطورة جلجامش

-38 البعد الزمني في اللغة والأدب ، ص 74

-39 ينظر : الزمان الوجودي ،  253

-40 سورة الجاثية ،  أية 24 .

-41 الأحاديث القدسية، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، القاهرة، ج1،  1419 هـ – 1999 ، ص 31 – 32 .

-42 إشكالية الزمان في الفلسفة والعلم،  ص 14

-43 إشكالية الزمان في الفلسفة والعلم ،  ص 14

-44 تاريخ الفلسفة الحديثة، يوسف كرم، ط5، القاهرة، دارالمعارف،  1986 ،  ص 222

-45 البعد الزمني في اللغة والأدب ، ص 74

-46 تقنيات السرد في ضوء المنهج البنيوي، يمنى العيد بيروت، دار الفارابي،  1990، ص 88 .

-47 ينظر إلى :الرواية افقأ للشكل والخطاب، محمد برادة، مجلة فصول، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، مج 11، ج 1، ع4، شتاء 1993، ص 22

تشظي الزمن في الرواية الحديثة، أمينة رشيد، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب ،  1998 ،  ص 7

حنا أمينة روائي الكفاح والفرح، محمد ألباردي، بيروت، دارالأدب،  1993 ،  ص 123

الرواية بين زمنيتها وزمنها، مقاربة مبدنية عامة، محمود أمين العالم ، مجلة فصول، القاهرة، الهيئة مصرية العامة للكتاب، مج12، ج 2، ع1 ، ربيع 1993 ،  ص 13

-48 بناء الرواية : دراسة مقارنة لثلاثة نجيب محفوظ ،  سيزا قاسم ،  القاهرة ،  الهيئة المصرية العامة للكتاب ،  1984 ،  ص 26

-49 بنية الشكل الروائي :الفضاء الزمن الشخصية، حسن بحراري، بيروت ،  المركز الثقافي العربي ،  1990 ،  ص 29

-50 انظر إلى :

الزمان والإنسان في الأدب الشعبي المصري.

الزمن في الأدب، هامز ميوهوف، ترجمة اسعد رزق ’القاهرة، مؤسسة فرنكلين للطباعة والنشر ،  1972، ص 9

-51 الرواية بين زمنيتها وزمنها ،  مقاربة مبدنية عامة ،  ص 13

3-Angele Botros Samaan،  Views on the Art of the Novel،  Vairo ،  Greeb Bookshop،  1987 ،  p. 286 .

-53  السرد في الرواية المعاصرة :الرجل الذي فقد ظله نموذجا،  عبد الرحيم محمد عبد الرحيم الكردي، القاهرة، دار الثقافة للطباعة والنشر،  1992 ،  ص 167 .

– 54  بناء الزمن في الرواية المعاصرة :رواية تيار الوعي نموذجا،  1967 – 1994، مراد عبد الرحمن مبروك، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب ،  1998 ،  ص 7 .

– 55 بنية الشكل الروائي : الفضاء الزمن الشخصية ،  ص 20 .

-56  انظر : المنهج البنيوي لدى الشكلانيين ،

– تحليل الخطاب الروائي:الزمن – السرد – التبئير، سعيد يقطين، بيروت ،  المركز الثقافي العربي،  1989

– انفتاح النص الروائي:النص – السياق، سعيد يقطين، الدارالبيضاء،  المركز الثقافي العربي ،  1989 .

– تقنيات السرد في ضوء المنهج البنيوي

– الراوي : الموقع والشكل بحث في السرد الروائي، يمنى العيد، بيروت،  مؤسسة الأبحاث العربية،  1986 .

– الخطاب الروائي، ميخائيل باختين، ترجمة محمد برادة، القاهرة، دارالفكر للدراسات والنشر والتوزيع ،  1987

-57 انظر إلى :- الزمان الوجودي ،  ص 148

– تشظي الزمن في الرواية الحديثة ،  ص 8

-58  بنية الشكل الروائي : الفضاء الزمن الشخصية، ص 110

-59 إشكالية الزمان في الفلسفة والعلم ،  ص 44

-60  المصدر نفسه ،  ص 15

-61  بناء الزمن في الرواية المعاصرة:رواية تيار الوعي نموذجا،  1967 – 1994،  ص 158

-62  نفس المصدر ،  ص 159

-63انظر : بناء الزمن في الرواية المعاصرة:رواية تيار الوعي نموذجا ،  1967 – 1994،  ص 158

64  -تشطي الزمن في الرواية الحديثة، أمينة رشيد، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب،  1998،  ص 8

65 – نحو رواية جديدة، الن روب غريبة، الترجمة:لويس عوض، القاهرة ، ط1 ، د، ت . ص 134 -66 – ينظر:الزمن في الادب هانز ميرهوف، ترجمة:سعد رزوق، القاهرة،  1972 ،  ص1

-67الرواية والتراث السردي – من اجل وعي جديد بالتراث، سعيد يقطين ،  بيروت، الدار البيضاء ،  1992 ،  ص 60

-68انظر:نظرية المنهج الشكلي – نصوص الشكلانيين الروس، مشترك،  جمع تودوروف، ترجمة:ابراهيم الخطيب، المغرب،  1982، ص82

-69 ينظر:خطاب الحكاية، جيرارد جينيت، ترجمة:محمد معتصم وعبد الجليل الازدي وعمر حام، القاهرة، ط2،  1997، ص 45 – 88

ب -قضايا الرواية الحديثة، جان ريكاردو، ترجمة:صباح الجهيم،  1977 ،  ص 15 .

دليل الدراسات الاسلوبية، د. جوزيف ميشال، بيروت،  1984، ص 18 .

اسلوبية الرواية ، حميد الحمداني، المغرب،  1989، ص 15 زمن السرد، تودوروف، جريدة القادسية 8 / 6 / 1991  ص 6

الاسلوبية في النقد العربي الحديث، نورالدين السيد، رسالة دكتوراه،  جامعة الجزائر ،  93 – 1994 ،  ص 325 – 342

بناء الرواية، سيزا قاسم (دراسة مقارنة لثلاثية نجيب محفوظ )القاهرة،  1984 ، ص 28 – 67 .

-70منهج الواقعية في الابداع الادبي، د.صلاح فضل، بيروت،  1978،  ص172

-71ينظر:ارنست همنغواي – دراسة في فنه الروائي ،  كارلوس بيتر،  ترجمة : احسان عباس ،  بيروت ،  1959

-72 نحو رواية جديدة ،  ص 173.