دنيــا المصالح

250

دنيــا المصالح

بسبب ضعف الأيمان وحب الحياة الذي طغى على قلوب البشر تغيرت الناس وتغيرت النفوس.

المصلحة التي أصبحت الاساس في تعامل البشر.. حتى باتت سياسة متبعة في المجتمع والحياة

هناك من يبحث عنها يحاول السيطرة عليها وهناك من تسيطر عليه بكل جشع وطمع من دون مراعاة مشاعرهم ليصبح الانسان الطيب الخلوق الذي لايتبع هذه السياسة الجامحة محترما. للعلاقات مداس تحت أقدام المصالح والأنانية تلك العادة تشبع من حب الذات المتفاقم فالبعض يتقرب منك ليس حبً بالمنفعة.

 تضيق.أنفاسي من الذين يتذكروني وقت الحاجة لا أختلف عن مقولة (الصديق وقت الضيق) حتى أني ألبي مطالبهم ولا أنتظر ردود الشكر والعرفان رغم معرفتي بسطحية علاقاتهم وكلماتهم الخادعة فأنا أحتسب أجري عند الله

من وجهة نظري لا مشكلة بأن يكون للشخص أصدقاء مصالح ولكن المشكلة أن لايكون لنا غير أصدقاء المصالح .

درجة الامبالاه وعدم أحترام قدسية العلاقات التي تصنف على كونها طعم الحياة ولذتها .

جعلونا إمثالهم وسط دوامة لانستطيع أن نميز من بينهم الحقيقي ومن المزيف المتخذ من الأخلاق والقلوب الطيبة قناع يخفي به وجه الأنتهازي .

عندما كنت صغيرة في الثالثة عشر من عمري قال لي جدي (رحمه الله) أن الحياة بنيت على أساس المنفعة.. فقدوتنا ونبينا (صل الله عليه وسلم) قال:

(المؤمن يُألف ويألف ولاخير فيمن لايألف او يؤلف .وخير الناس من أنفعهم للناس) ]صدق رسول الله

كان يقصد شيئا لم أفهمه سابقاً ان المصالح البشرية هي أبرز دوافع للأستمرارية ،  فلا نتخيل أن يرتبط أثنان بلا منافع متبادلة يخشى الضعيف ذكرها لانه سوف يكون أمام عجز في المبادلة والتقديم وبذالك تضعف علاقاته بمن حوله بالمصلحة

أما المسيطر يحد من وقت علاقاته وجيرته .

فالأنسان عدو مايجهل نصيحة مني لاتغضب أن هجرك أصدقاءك وأحبابك  فنحن ياعزيزي في العصر الحديث الخاضع للتقييم بأستمرار والبدائل الوقتية، فحاول أنت ياعزيزي أن تثبت عطاءك وتشاركهم منافعك لتريهم محاسنك قد تلقى الكثير من العثرات لكنك ستجذب بعدها النافعين حولك .

ضحى جمال – بغداد

مشاركة