أحلام قيّدها واقع منافق
من منا ليس لديه حلم يحب ويسعى الى ان يعيشه ونحن في واقع مرير ذاق شعبه المأسي والظلم من زمن الانبياء والى يومنا هذا مجتمع يعتاش على النفاق بغض النظر عن اصحاب الخصال الراكزة الحميدة الذين قلوا بين اناس مارست الباطل واعتلته عن الحق بافعالها وحديثها فاصبحت كالغيمة السوداء ضاع في نطاقها ماهو ظاهر. فالانسان في داخله حلم صغير ام كبير كان يمضي في مسيرة حياته لتحقيقه بعيدا عن حديث الالسن التي باتت لاتخاف الله يتحدثون عنك بكل جميل وفي داخلهم قبحآ يفعلون لك ماشئت ويزرعون الشوك قبل خيرهم يرتدون اقنعة مزيفة هؤلاء من شوه حلم قد كان سهل المنال، فاتجنب هذا الطبقة المريضة في المجتمع اصبح كنزا فالواقع يمثله أناس يبدون وجهات نظرهم وهم يمثلون خصال المجتمع فان كانت هذه خصلة صالحة صلح المجتمع وان كانت فاسدة افسدت المجتمع فنحن في مجتمع شرقي كل شيء فيه خط احمر في نطاق الجهلة والجهلة هم الاشخاص الجاهلون لايملكون سوى التحدث عن الناس سوءا فتلاحظ انتشار هذه الحالة في مرافق الحياة العامة اصبحت تاكل وتشرب معنا عن ابسط الامور وضعوا لها قصهة مؤلفة وسردا فوق الخيال وهذا ما موجود في واقع نحن نشاهده ونفصح عنه فاسوأ الظن قتل للنفس بغير حق جهرا كان ام علنآ ، فكم من احلام ماتت ولم يصبح لها نصيب في الحياة بسبب ظلم اناس عاشت وماتت في جهل.فسلام على المتفائلين وفي محاجر عيونهم دمعات مخبوءة اولئك الذين قرروا المضي قدمآ نحوا العمر ولم تحالفهم الخطوات، فأن جمعت كلام ناس في اوراق ووضعتها تحت قدميك لإعتليت فتجاهلك لهم يعني تحقيق الجزء الاكبر من احلامك وان كانت بسيطة فالحلم يتحقق بذات وبذاتك تقف على منصته او القمة.فهذا الموضوع واسع ولم اتطرق بشكل فعلي عن احلام شخصية وكيف تتحق وما اهداف تحقيقها ولكن قمت بربط كلام الالسن بواقعنا وما منتشر فيه وما تسببه هذا الحاله من عواقب رخيمة تؤدي الى هدم مجتمع باكمله وتبعد اهله عن صفوف الوحدة والبناء وتماسك فابعدكم الرحمن عن ظاهرة النفاق البشري. وحياكم الله احبتي .
رؤى ثائر الطائي


















