السجن 4 أشهر لنائب في البرلمان المصري المحل

السجن 4 أشهر لنائب في البرلمان المصري المحل
جهود مكثفة لإنقاذ التأسيسية والسلفيون يهددون بتطبيق الشريعة بالقوة
القاهرة ــ الزمان
قضت محكمة مصرية، امس الأربعاء، بحبس نائب في مجلس الشعب البرلمان المصري المحل بالسجن 4 أشهر لإدانته بارتكاب فعل فاضح في الطريق العام، والتعدي على رجال الأمن ومقاومة السلطات. وحكمت محكمة استئناف طوخ، بسجن عضو مجلس الشعب البرلمان المصري المحل النائب علي ونيس لمدة 3 أشهر بعد إدانته بارتكاب فعل فاضح، وشهرا آخر لإدانته بالتعدي على قوات الأمن. ورفضت المحكمة الاستئناف المقدم من النائب. وقضت المحكمة أيضاً بسجن الفتاة شريكته في جريمة الفعل الفاضح لمدة 3 أشهر. وتعود وقائع القضية إلى أوائل حزيران الفائت عندما ألقت عناصر من شرطة تأمين الطرق بمدينة قليوب بمحافظة القليوبية شمال القاهرة القبض على ونيس بصحبة فتاة جامعية تُدعى نسرين داخل سيارة، فقامت عناصر الشرطة باقتيادهما لتحرير محضر ضبط بالواقعة فتعدى النائب عليهم بالسب. في الوقت الذي حذرت الاحزاب المصرية من حدوث فوضى في البلاد عقب تزايد المنسحبين من الجمعية التأسيسية من الانهيار في ظل عدم تقديم عدد من الاعضاء باستقالتهم الرسمية وفي اطار تلك المحاولات دخل الازهر على خط الازمة حيث يبحث د. احمد الطيب شيخ الازهر مع البابا تواضروس الثاني اسباب انسحاب الكنائس المصرية بحضور ممثلي الاخوان والوفد في الوقت الذي كشفت فيه مصادر بالجمعية التأسيسية عن لقاء قريب من مرسي والقوى المنسحبة لاحداث التوافق واتهمت قيادات اسلامية القوى المنسحبة بعرقلة تطبيق الشريعة الاسلامية.
وهدد السلفيون باستخدام القوة وتقديم التضحيات من أجل تطبيق الشريعة الإسلامية، وقال أبو أسلم المصرى، القيادى بـ السلفية الجهادية عبر مدونته الشخصية على الإنترنت نحن نعلنها، أيتها الحكومة المصرية الكافرة لكم دينكم ولنا دين، دينكم الديمقراطية، وديننا الإسلام، لا نعبد ما تعبدون، نعبد الله وتعبدون الدستور والقانون الوضعي والآلهة الورقية، بدت بيننا وبينكم البغضاء حتى تؤمنوا بالله وحده، وتنساقوا لشرعه، وإلا سقناكم وأخضعناكم إليها أذلة تحت ظلال السيوف . فى السياق نفسه، قال المهندس عبدالمنعم الشحات، المتحدث الرسمي باسم الدعوة السلفية ، في مؤتمر الشريعة وغزة بجامعة الأزهر، مساء أمس الأول إن التيار السلفي لن يسمح بما يخالف الشريعة الإسلامية في الدستور، فتطبيق الشريعة قضية تخص كل المصريين، وتمنيت النص عليها كمرجعية وحيدة للدولة في المادة الأولى من الدستور . واتهم شريف الهواري، عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية ، القوى المدنية بتخويف الشعب من الشريعة، وشنّ حرب شعواء على الإسلاميين، ووصفهم بأنهم في قلوبهم مرض وشك في الشريعة وعدلها، مؤكداً أن الإسلاميين بجميع تياراتهم مستعدون للتضحية من أجل تطبيق الشريعة، موجهاً سؤاله لمعارضي تطبيق الشريعة قائلاً ما البديل؟ هل القوانين الأجنبية أم اللاتينية؟ .
يذكر أن المؤتمر يدخل ضمن حملة الشريعة والدستور التي أطلقتها الدعوة السلفية منذ نحو أسبوع للتأكيد على قضية تطبيق الشريعة بين مختلف طوائف الشعب المصري، ولدعم الأعضاء السلفيين بالجمعية التأسيسية لوضع الدستور.
AZP02