مسؤول مصري لا معسكرات إيواء للفلسطينيين بسيناء

مسؤول مصري لا معسكرات إيواء للفلسطينيين بسيناء
القاهرة ــ الزمان
نفى اللواء عبد الفتاح حرحور محافظ شمال سيناء شمال شرق مصر صحة ما يتردد بشأن إقامة معسكرات إيواء بسيناء، للفلسطينيين الفارين من القصف الإسرائيلي على غزة.
وقال امس، لا صحة مطلقا لما تردد أمس الاول الأحد واليوم عن إقامة المحافظة معسكرات إيواء للفلسطينيين بسيناء، وأنا كمحافظ للإقليم أنفى هذه الأنباء، وأؤكد أنه لم تقم أي جهة مصرية بهذا العمل أو حتى التنبيه بالتحضير له .
وذكرت وسائل إعلام محلية مصرية، أن محافظة شمال سيناء تستعد لإقامة معسكرات إيواء في عدة مناطق بمدينتي العريش ورفح وسط سيناء .
وفي سياق متصل استمرت الدراسة في مدارس مدينة رفح الحدودية مع قطاع غزة ولم تقم مديرية التربية والتعليم بمحافظة شمال سيناء بنقل الطلاب من المدارس الحدودية القريبة من الحدود مع غزة، بعد أن رفض الأهالي نقل أبنائهم منها وقدموا إقرارات بالموافقة على استمراراهم في الدراسة بنفس المدارس البالغ عددها 5 مدارس ابتدائية وإعدادية وثانوية تقع مقراتها على بعد أمتار قليلة من الحدود مع غزة، بحسب شهود عيان من مدينة رفح.
وترددت أنباء عن إخلاء السلطات المصرية لمدرسة تقع على مقربة من منطقة الشريط الحدودي بين مصر وقطاع غزة من تلاميذها خوفاً من تعرض المدرسة للقصف الإسرائيلي المتواصل على منطقة الأنفاق الحدودية.
وكشفت مصادر امنية النقاب عن ان وفداً من الرئاسة المصرية وصل الى سيناء لقياس مدى استعداد محافظة شمال سيناء لاستيعاب الفلسطينيين في حالة نزوحهم الى سيناء هربا من القصف الاسرائيلي.
فيما حذر د. مجاهد الزيات رئيس المركز القومي للدراسات ان اسرائيل تهدف من العمليات الحالية الى الضغط على الفلسطينيين لدفعهم العبور الى مصر ونقل تبعية القطاع من اسرائيل الى مصر. وتحسبا لتطورات الاوضاع عقد الرئيس مرسي اجتماعات بالقادة العسكريين لبحث الاستعدادات الجارية لمدى قدرة القوات المسلحة على التصدي للقوات الاسرائيلية في حالة عبورها الحدود. واكد القادة العسكريون للرئيس ان القوات المسلحة قادرة على صد أي عدوان اسرائيلي الا انها غير مستعدة بشن حرب على اسرائيل لعدم كفاية المخزون الغذائي.
بينما وجهت حركات سياسية وشعبية في سيناء دعوة للشعب المصري والشعوب العربية للتجمع اليوم الثلاثاء امام ميناء رفح البري للعبور من قطاع غزة واقامة دروع بشرية لحماية الشعب الفلسطيني تزامنا مع زيارة وفد الجامعة العربية للقطاع ومع استمرار الجهود لدعم قطاع غزة تتواصل الجهود المصرية للتوصل الى اتفاق تهدئة حيث وصل وفد من المخابرات الاسرائيلية عصر امس الاول الى القاهرة للتفاوض مع رئيس المخابرات المصرية حول الوصول الى اتفاق للتهدئة.
وافادت المصادر ان تقدما حدث في المفاوضات الا انه من السابق لأوانه الجزم بالوصول الى اتفاق تهدئة في الساعات القادمة في ظل الاستعدادات الاسرائيلية لشن حملة برية. واضافت المصادر ان الرئيس محمد مرسي اقترح في اتصالاته مع القادة العرب ارسال قوات حفظ سلام عربية الى قطاع غزة للفصل بين المتحاربين الا ان هذا الاقتراح لم يلق تجاوبا. وفي ظل الجهود الدبلوماسية التي تجري لاحتواء الموقف كشف دبلوماسي فلسطيني في تصريحات خاصة ان الرئيس الفلسطيني ابدى امتعاضه من عدم دعوته الى اللقاء الرباعي الذي ضم مرسي واردوغان ومشعل وامير قطر لبحث سبل المقاومة الفلسطينية وتحقيق المصالحة.
AZP02