الهلباوي أزمة سوريا تذكرنا بأفغانستان وحزب الله وحماس أكبر المتضررين منها

الهلباوي أزمة سوريا تذكرنا بأفغانستان وحزب الله وحماس أكبر المتضررين منها
صالحي يفتتح مؤتمر طهران للمعارضة السورية بمشاركة ممثل إخوان مصر والتحالف الوطني العراقي
طهران ــ الزمان
اكد وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية ان المعارضة المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني السوري جاءت من صميم سوريا، واصفا المعارضة بالخارج بانها غير شعبية.
وافاد مراسل وكالة مهر شبه الرسمية الايرانية بأن صالحي قال على هامش مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي بدأ اعماله امس ان الاقليات المذهبية والسياسية والمفكرين والنخبة ومختلف التيارات السياسية السوري تشارك في مؤتمر الحوار الوطني.
واضاف ان اغلبية المشاركين في مؤتمر طهران هم من المعارضين للنظام السوري، مؤكدا ان اقامة مؤتمر للمعارضة والنظام السوري هي مبادرة جديدة تتابعها ايران، في حين ان مؤتمرات عديدة اقيمت بشأن سوريا الا انها لم تصل الى النتيجة المطلوبة.
واكد صالحي ان المعارضة السورية المقيمة في الخارج لم تتمكن من تحقيق اهداف الشعب السوري، لأنها تتابع اهداف انانية.
وتابع ان لدى الجمهورية الاسلامية الايرانية اقتراحات ديمقراطية فيما يتعلق بسوريا، وان الشعب السوري بإمكانه ان يحدد مصيره من خلال اجراء الانتخابات، كما ان على النظام السوري ان يلبي المطالب الشعبية.
واعتبر صالحي ان حق انتخاب رئيس الجمهورية وحرية الصحافة والاحزاب هي من اهم مطالب السوري، وقال ان النظام السوري اعلن استعداده لتلبية مطالب الشعب، ومن شأن اقامة مؤتمرات كمؤتمر الحوار الوطني في طهران ان تسهل الحوار بين النظام السوري والمعارضين.
وشدد وزير الخارجية الايراني على ان الخروج من الازمة السوري يتطلب حلا سوريا ــ سوريا وعبر الطرق السلمية، لا التوجيهات من الخارج، مصرح ان اغلب المعارضة المقيمة في الخارج غابت عن سوريا لعشرات السنين، وليس لديها دركا صحيحا عن معاناة الشعب، في حين ان الذين يشاركون في مؤتمر الحوار الوطني بطهران جاؤوا من صميم سوريا.
من جانبه اعتبر نائب رئيس الحكومة السوري للشؤون الاقتصادية ووزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك، قدري جميل، امس أن مؤتمر الحوار الوطني السوري في طهران يمكن أن يمثل انطلاقة حقيقية لعملية حوار مستدامة، مشيراً إلى أنه يمكن لإيران أن تلعب دور الوسيط بين النظام والمعارضة بسوريا.
وأعرب قدري جميل في حديث لقناة روسيا اليوم عن إعتقاده بأن مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي تحتضنه طهران يمكن أن يمثل انطلاقة حقيقية لعملية حوار مستدامة. وإذ شدد جميل على أهمية المؤتمر، اعتبر أن إيران يمكن أن تلعب دور الوسيط، لأنها من جهة صديقة للنظام، ومن جهة أخرى لها علاقات جيدة مع كل أطياف المعارضة الوطنية. وأشار إلى أن مؤتمر الحوار الوطني السوري في طهران يأتي ردا على مؤتمر الدوحة ومن يقف وراءه لإجبارهم على التراجع، لافتاً إلى أن مؤتمر الدوحة يدعم التدخل الخارجي واستمرار العنف في سوريا، ويهدف حتى إلى تدمير سوريا.
واعتبر جميل بأن هناك خطين متوازيين في الأزمة السورية، الأول هو خط الحوار أما الثاني، فخط العنف، موضحا أن انه كلما ارتفع مستوى الحوار كلما انخفض مستوى العنف.
وكان مؤتمر الحوار الوطني لحل الأزمة السورية افتتح امس في طهران تحت شعار لا للعنف، نعم للديمقراطية بمشاركة تيارات من المعارضة وشخصيات تمثل الحكومة السورية. من جانبه قال ممثل الاخوان المسلمين المصريين في مؤتمر الحوار الوطني السوري لا نريد ان يكون مؤتمر طهران ن طر ف واحد مثل مؤتمر الدوحة، وينبغي ان يؤدي الى نتيجة كبرى لسوريا.
وافاد مراسل وكالة مهر بأن كمال الهلباوي ممثل الاخوان المسلمون في مؤتمر الحوار الوطني السوري، قال ان علينا ان نبذل جهودنا من اجل حل الازمة السورية التي تزداد تعقيدا وتفاقما يوما بعد آخر، وتتضرر فيها جميع الاطراف. واضاف ان حزب الله وحماس تكبدا اضرارا في هذه الحرب، وان هذه الظروف تذكرنا بأفغانستان واحداثها.
وحذر الهلباوي من الفراغ الموجود في المؤتمرات العديدة التي تقام بشأن سوريا، لأنه كلما اتسع هذا الفراغ، فإن حلولا اكثر تأتي من قبل اسرائيل وامريكا.
واشار الى انه يجب ان تؤدي ايران دورا هاما في هذا المجال، واوضح ان ايران كانت ايضا مستهدفة من قبل الهيمنة الامريكية والصهيونية.
ولفت الهلباوي الى مؤتمر الدوحة، وقال ان مؤتمر الدوحة كان من طرف واحد، ونحن لا نريد لمؤتمر طهران ان يكون من طرف واحد كمؤتمر الدوحة، اننا نريد لمؤتمر طهران ان يؤدي الى نتيجة كبرى لكل المعنيين بالشأن السوري.
AZP02