باريس مشكلة أمنية كبرى في ليبيا
الروائي الليبي إبراهيم الكوني يدعو أبناء بلده لوقف الاقتتال الداخلي
القاهرة ــ باريس ــ الزمان
أطلق الروائي الليبي الكبير ابراهيم امس نداء الى ابناء بلده لوقف الاقتتال الداخلي و التحرر من مرض الانتقام ، مؤكدا ان من حمل السلاح مع النظام السابق فعل ذلك عن جهل ويجب العفو عنه لا قتاله. وقال الكوني، الحائز على جائزة الرواية العربية التي تمنحها وزارة الثقافة المصرية، في بيان ان ليبيا تقف على مفترق طرق بما يتطلب التعامل بشجاعة والاستعداد للتضحية بالنفس في سبيل ان يتحرر الليبيون من مرض الانتقام . واضاف ان الاستمرار في القتال بعد سقوط النظام ليس ظماء للحقيقة بل ظماء للدم ، مؤكدا ان من رفع السلاح مع النظام القديم هم ضحايا اكثر من الثوار لانهم لم يرفعوا السلاح في وجوهنا دفاعا عن النظام لكنهم فعلوا عن جهل وعن ضلال لعب فيه دهاء النظام دور البطولة . وتابع ها نحن ننسى انهم ضحايا ونغض البصر عن حقيقتهم كابناء وطن يجب ان يتم العفو عنهم وادراجهم في حياة المجتمع . وقال الكوني ايضا ان تجارب الثورات التاريخية العظمى تشير الى ان نجاح الثورات ليس في تحقيق النصر الذي يتوج عادة باسقاط الانظمة بل بسرعة الشفاء من الجراح بالقدرة على ايقاف النزيف الذي يعقب اسقاط الانظمة القديمة بوقف الاقتتال الداخلي . والاسبوع الماضي سيطرت القوات الموالية للحكومة الليبية على مدينة بني وليد، احد آخر معاقل نظام الزعيم الراحل معمر القذافي، وذلك بعد عام من الاعلان عن تحرير ليبيا بالكامل. الى ذلك اعتبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوسامس ان هناك مشكلة امنية كبرى في ليبيا لان الجيش وقوات الشرطة غير مضبوطين بشكل كامل معلنا انه سيتوجه قريبا الى هذه الدولة التي تريد فرنسا مساعدتها.وقال الوزير لشبكة فرانس 2 التلفزيونية ان الوضع صعب وهناك مشكلة امنية كبرى لان الجيش وقوات الشرطة غير مضبوطة بالكامل .
AZP02
























