المتهمون بتفجير بنغازي يدلون بمعلومات خطيرة وفريق أمني أمريكي يتابع من القاهرة التحقيقات
القاهرة ــ الزمان
تواصل أجهزة الامن المصرية تحقيقاتها مع التنظيم الارهابي الذي قبض عليه مؤخرا في مدينة نصر والذي اطلق عليه قاعدة مدينة نصر وكشفت التحقيقات التي اجريت حتى الان عن معلومات تفيد ان اعضاء الخلية كلفوا باغتيال محمد مرسي وتنفيذ اعمال تخريبية بالقاهرة والمحافظات وانهم تلقوا تدريبات عسكرية في التجمع الخامس لاجراء سلسلة تفجيرات ارهابية خلال ايام العيد واستعانوا بخبراء تصنيع مفرقعات من مادة الـ بي ان تي ونجحوا في تجنيد ضابط رفضت المصادر الكشف عن هويته ويتم التحقيق معه الان حاليا بمعرفة القوات المسلحة.
وتضم الخلية 3 تونسيين و2 ليبيين و2 مصريين احدهما قيادي في تنظيم القاعدة بمصر لم يشترك معهم في التدريبات ولكن كان يرسل لهم التعليمات.
واوضحت التحريات ان الخلية كانت تستهدف 8 مناطق حيوية في اول ايام عيد الاضحى وهي برج القاهرة والاهرامات وحديقة الازهر وميدان التحرير وحديقة الحيوان ومترو الانفاق محطتي الشهداء وجمال عبد الناصر ومناطق الزحام على كورنيش النيل. المصادر اكدت ان جهاز الامن الوطني يسعى لكشف المزيد من التفاصيل وقالت الكارثة ان التنظيم يضم ضابطا كان يعمل بجهاز سيادي وعلى دراية تامة بأساليب البحث والتفتيش والتعامل مع هذه التنظيمات وهو ما يسبب مشكلة للاجهزة الامنية.
وأضافت المصادر ان هناك قائمة تضم العشرات دخلت دائرة الاتهام منهم 12 فردا مفرجا عنهم بعفو رئاسي. فيما اكدت المصادر ان فريقاً امنياً امريكياً قد يصل القاهرة خلال الاسبوع الجاري لاجراء تحقيقات بشأن مقتل السفير الامريكي في ليبيا بعدما اكدت تقارير مخابراتية امريكية ان الليبيين الذين نفذوا عملية قتل السفير الامريكي يحتمل هروبهم الى سيناء في مصر وحذرت من استهداف مصالح امريكية في مصر خلال المرحلة المقبلة. وحذرت المصادر من انتشار خلايا تنظيم القاعدة في عدد من المحافظات في الوقت نفسه ارسلت قيادات السلفية الجهادية تحذيرات الى اعضائها من خطر عمليات اختراق لصفوف من تسميهم المجاهدين كما حذر عدد من الخبراء من تنامي دور تنظيم القاعدة خاصة مع دخول كميات كبيرة من السلاح عبر الحدود الليبية فضلا عن تنامي الخلايا النائمة والتي يمكن ان تتحول بمرور الوقت الى تنظيم ارهابي كبير. على الجانب الآخر استبعدت قيادات جهادية وامنية ان يكون لتنظيم القاعدة دور في الخلية الارهابية التي تم مهاجمتها بمدينة نصر في الاسبوع الماضي لكنهم رجحوا ان تكون على علاقة بتنظيمات الجهاد في سيناء لانهم هددوا سابقا بتنفيذ عمليات في قلب القاهرة. واستند الشيخ اسامة قاسم القيادي الجهادي البارز الى بيان أصدرته الجماعات الجهادية بعد مداهمات الجيش أوكارها في سيناء من انها سترد على النظام المصري ردا قويا وسيكون في وسط القاهرة وقال تلك التنظيمات على حد علمي تستطيع ان تقوم بتلك العمليات وبسهولة بل لديها اكبر من ذلك ويمكن ان تستهدف اماكن بعينها او شخصيات هامة في الوطن. واضاف ان التنظيمات الاخرى والتي توجد في القاهرة لا يوجد لها أي دافع للقيام بتلك العمليات مشيرا الى انهم أرسلوا طلبا للرئيس مرسي للتدخل لحل الازمة في سيناء ومحاولة الصلح بين الاطراف المختلفة وعمل مصالحة بين النظام الامني وتلك التنظيمات مشيرا الى ان التنظيمات الجهادية تحولت الى تيارات فكرية ولا تسعى لعمل أي عدوان على أي مصري او مدني لاننا في مرحلة جديدة.
AZP02
























