منظمات مصرية مسيحي اتهم ببث الفيلم المسيء تساء معاملته

منظمات مصرية مسيحي اتهم ببث الفيلم المسيء تساء معاملته
القاهرة ــ رويترز قالت عشر منظمات حقوقية مصرية امس ان مسيحيا مصريا محبوسا على ذمة محاكمته بتهمة ازدراء الاسلام لقيامه ببث لقطات من فيلم يسيء الى النبي محمد على الانترنت يقدم له طعام لا يصلح للاستهلاك الآدمي ويحبس في زنزانة بها حشرات. وألقي القبض على ألبير صابر الحاصل على شهادة في علوم الكمبيوتر بالقاهرة الشهر الماضي بعد أن اتهمه جيران له بوضع لقطات من فيلم براءة المسلمين الذي أنتج في كاليفورنيا على الانترنت. وبثت لقطات من الفيلم على الانترنت لأسابيع قبل أن تندلع احتجاجات عنيفة في دول من بينها مصر التي أنزل المحتجون فيها العلم المرفوع على السفارة الأمريكية ومزقوه. وفي مدينة بنغازي الليبية قتل أربعة أمريكيين بينهم السفير في هجوم على القنصلية الأمريكية بالمدينة. وأثارت قضية صابر قلقا على حرية التعبير في عهد الرئيس الاسلامي محمد مرسي الذي انتخب في يونيو»حزيران بعد مرور أكثر من عام على الانتفاضة التي أسقطت الرئيس السابق حسني مبارك. وقالت المنظمات ان صابر محتجز في زنزانة طفحت المجاري بالقرب منها. وصابر متهم أيضا بازدراء الدين المسيحي واستخدام صفحات موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك في الدعوة للالحاد. وقالت المنظمات في بلاغ تقدمت به الى النائب العام الصرف الصحي بمكان احتجاز ألبير شبه منهار مما يؤدي الى تصاعد روائح كريهة طول اليوم مع رفض ادارة السجن اخراجه من الزنزانة للتهوية . وأضاف البلاغ الطعام الذي يقدمه السجن غير صالح للاستهلاك الآدمي وهو ما يضطر أسرته لشراء أطعمة له أثناء زيارته الا أن ادارة السجن تقوم بمنع دخولها .
وقال مسؤول بمصلحة السجون ان ادعاءات المنظمات غير صحيحة وان جميع المسجونين يعاملون على قدم المساواة ويحصلون على نفس الطعام.
وقالت المنظمات في البلاغ قوة السجن التي رافقت ألبير الى سراي المحكمة أثناء الجلسة الأخيرة قامت بالتعامل معه بعنف وجذبه بقسوة من الأصفاد المكبل بها مما أدى الى حدوث اصابات بيده .
وأضافت أن ادارة السجن امتنعت عن عرض صابر على طبيب السجن لبيان اصابته وعلاجها.
واذا أدين صابر 27 عاما فقد يحكم عليه بالسجن ست سنوات بحسب بيان أصدرته منظمة العفو الدولية هذا الشهر وطالبت فيه بالافراج عنه فورا.
ويمثل المسيحيون قرابة عشرة في المئة من سكان مصر ويشعر كثيرون منهم بالقلق لصعود الإسلاميين السياسي منذ سقوط مبارك.
AZP02