تجارنا رفقاً بنا

تجارنا رفقاً بنا

 مع العد التنازلي لقدوم شهر رمضان الكريم الذي سيحل علينا في مطلع شهر حزيران بدأت غالبية العوائل العراقية تعد العدة لمتطلبات هذا الشهر الفضيل وبدأت تدخر من مصروفها بكل تأكيد ستكون هي من ضروريات شهر رمضان.

ومع فرض تقشف الحكومة على الموظفين الذي اضــــــاف عبئا جديدا على العائلة العراقية التي يقلقــــــــها ماتتناوله بعض وسائل الاعلام عن تخفيض الرواتب الى اكثر من ثلاثين بالمائة مرة وتأجـــــيل دفعها للاسباب التي صارت مكشوفة واولها الانخفاض الحاد في اسعار النفط في العالم اضافـــــة الى حالات الفساد المالي الكبيرة التي افرغت خزينة العراق وضاعفت معاناة المواطنين العراقيين.

قلق وترقب كبيرين يحدث الان بين افراد العائلة وخاصة التي تعتمد على الرواتب والتقاعد بموردها الاساسي ، ومع قرب حلول شهر رمضان الفضيل نتطلع دوما بل نمني النفس لنجد تجارنا الشريحة التي تمد يد العون للعائلة العراقية عموما والبغدادية خصوصا ولااقصد المساعدة بتقديم الاموال بل الالتزام بالاسعار المحددة لاية بضاعة كانت وخاصة من البضائع المستهلكة في شهر رمضان والالتزام باسعارها وعدم مضاعفتها بل تخفيضها قدر الامكان وغيرها من الاعمال الصالحة التي يقوم بها تجارنا لعموم المواطنين.

وبكل تاكيد سيبارك بها الله سبحانه وتعالى الذي اوصانا ان نمد يد العون لابناء جلدتنا وان نرحم بعضا البعض وخاصة في شهر رمضان الذي اوصانا الله وكتبه السماوية ان نتراحم ونتحاب لان الله عزوجل يفتح في الشهر الفضيل ابواب الجنة على مصراعيها ويغلق ابواب النار ، اذ هي امنيات نناشـــــــد بها ليس فقط تجارنا بل حكومتنا من المفتــــــرض ان تكون لها اليد الكبرى في هذا الامر وهو في غاية الاهمية  لا نريد القول بان تحاول الحكومة بأيجاد حل او مبادرة منها في هذا الشهرالفضيل.

بل ان تثبت جدارتها في المشاركة وتمد يدها وتدخل الفرحة في قلوب العوائل، رغم التقشف والهموم والمشاكل التي تعصف بمجلس النواب ومجلس الوزراء تناسوا بأن تضع المواطن العراقي في حدقات عيونهم وتخفف من معاناته الكبيرة والتي رافقته طوال سنوات مضت وتناست فضل الشعب عليها بأنه هو الذي جعلها في هذا المنصب وهذا النعيم رغم انها لم تردها لهم ولو بكلمة، اذ نقولها لتجارنا رفقا بنا انتم ولاتتحجوا بالتشقف في ان تضاعفوا بضاعتكم مستغلين اقبال وتبضع المواطنين للتحضير لشهر رمضان الكريم والفضيل

خلود محمد