حل أمريكي أم إحتلال
نسمع من الساسة بانهم سيقومون بالتغيير ولزاما ان يكون تغييرا شاملا ونتيجة لضغط الشارع اصبح التغيير ملزما وعلى القادمين الجدد لادارة الدولة ان يضعوا جملة مفادها (الأيديولوجية الجديدة العراق قبل كل شيء وفوق كل شيء والقومية العربية هي الأساس لان العراق عمقها والمصالح الوطنية والقومية قبل كل شيء وان يتم التعاون بين الشعوب العربية المحبة للسلام والحرية.
ما يمر به العراق من هجمة شرسة ومؤامرة إقليمية ودولية وجعل العراق ساحة لتصفية الحسابات ونتيجة لذلك تم احتلال أجزاء من ارض الرافدين من قبل الجماعات الإرهابية لمصالح أصبحت معروفة ولنتيجة احل العراق عام 2003 ومعروف ماذا فعل الاحتلال البغيض من تدمير للبنى التحتية لمختلف مؤسسات الدولة ومن المفروض ان يقوم الأمريكان بإعادة البناء والتعمير قبل خروجهم من العراق الا ان ساسة الحكم لم يفكروا بهذا بل فكروا في مصالحهم الشخصية والان وبعد احتلال أجزاء من ارض العراق من قبل المنظمات الإرهابية جاءت اميركا للعراق مرة ثانية وعسى ان تكون نيتهم مساعدة العراق في إيجاد حل لمشاكله ودعمه في محاربة الإرهاب لا ان تكون (محتلة) وهي تعرف جيدا قوة الشعب العراقي البطل الرافض لكل احتلال ولا بأس من بناء علاقة مصالح وتكون مصلحة العراق الواحد الموحد أولا وبعد تحرير الأرض العراقية على الأمريكان (الرحيل) وترك العراق يبني ويجاهد في سبيل استعادة اسم العراق عاليا عراق المحبة والتسامح والتعايش السلمي ويصبح ورشة عمل كبرى من اجل اسعاد هذا الشعب البطل الصابر وتكون سياستنا مبنية وفق مصلحة العراق أولا بالتعاون مع شعوب العالم ولاسيما الشعوب العربية لان العـــــــراق عمق الامة العربية وهو مؤهل للتقدم الى امام والابتعاد عن كل ما يضر البلد ومحاربة الفساد والضرب بيد من حديد على المفسدين والسراق والعمل بكل روح وطنية من اجل استرجاع أموال الشــــــعب ومحاسبة السارقين وتقديمهم للقضاء.
وقضاؤنا معروف عنه انه عادل ونزيه وان تكون هناك مؤسسات مهنية وفي مقدمتهم (التكنوقراط) لادارة الدولة والمحافظة على أرواح واموال الشعب ونفكر بعقلية إنسانية لان أبناء العراق هم شدة ورد تحوي كل الألوان والرائحة العطرة وان نكون متماسكين خدمة للعراق لانه يستحق منا ذلك.
فوزي العبيدي


















