حكمت أنقذ الثقافة
اليوم وانا احتفل وبداخلي فرح كبير عندما اشاهد العالم يحتفل ويذكرنا بالمبدع العراقي الفنان الراحل محمد غني حكمت الذي كان غنيا بالفن والاصالة والأبتكار ، بينما نحن العرب بوجه عام والعراقيون بوجه خاص نسينا ان نضع كيكية ميلاد ونوقد شمعة الاحتفال باحد مبدعينا ! تعلمنا ان نتتظر بان يذكرنا احد باحتفالات ولاسيما انها دوما منشقة الى قسمين ! ولكن قد تم انقاذ الثقافة العراقية على يد الفنان العراقي محمد مواليد بغداد 1920 توفي في 2011
باعمال عالمية ومنها مُنظمة اليونيسيف في باريس وَثلاث بوابات خشبية لِكنيسة تيستا دي ليبرافي روما لِيكون بذلك أول نحات عربي مُسلم ينحت أبواب كنائس في العالم، فضلاً عن إنجازه جدارية الثَورة العَربية الكُبرى في عَمان وَأعمال مختلفة وَمتنوعة لَه في البحرين تَتضمن خمس أبواب لِمسجد قديم وَتماثيل كبيرة وَنوافير. اما في بلده الام اهم الاعمال هي تِمثال شهريار وَشهرزاد ،نَصب كهرمانة في ساحة كهرمانة وَسط بغداد و حمورابي و جِدارية مدينة الطب تِمثال للشاعر العربي المَعروف أبو الطَيب المُتنبي ، وهذه كانت اهم منجزات حكمت ولكن نحن نسينا ايضا ان نقدم هدية الميلاد وان نحتفل بعمل نصب تذكاري لفنان انقذ الثقافة العراقية او على قليل تسميته احدى شوارع المدينة باسم فنان قدم شيئاً كبيراً لارض سومر واشور وبابل ، فنحن نتذكر المبدعين عن طريق المصادفات والتذكير ادعو الشعب والفنانين والوزارة الثقافة بعمل نصب تذكاري لكل الفنانين والمدارس العظيمة التي تركت بصمة في تاريخ والعصر الحديث للفن وكذلك زيادة الاهتمام ومواكبة الاعياد وذكرها قبل تذكيرنا بها،.
فاطمة قباني – بغداد


















