ميناء طنجة المتوسط يفتتح معرضاً جماعياً
30 لوحة تستلهم البحر وفضاءات المدينة
الرباط – الزمان
أعلن المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان في بيان تلقته (الزمان)عن التحضير لتنظيم معرض تشكيلي جماعي، جرى افتتاحه يوم الإثنين 22 شباط (فبراير) الجاري، بفضاءات المعهد. ويمتد المعرض على مدى 30 لوحة تشكيلية، أبدعها طلبة المعهد، تستلهم فضاءات ميناء طنجة المتوسط وعوالمه وجاذبيته، ودوره في ربط المغرب بأفقه المتوسطي والدولي.
وبحسب ذات المصدر، يضم هذا المعرض الجماعي الأعمال واللوحات التي شارك بها طلبة السلك الثاني من شعبة الفن، في مسابقة “الإبداع الفني”، التي نظمها المعهد برعاية من مؤسسة طنجة المتوسط. وسيشهد حفل الافتتاح توزيع جوائز على الفائزين في هذه المسابقة (دورة 2015).
كما أوضح البيان أن هذا المعرض التشكيلي الجماعي يأتي ثمرة تعاون ما بين المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان ومؤسسة طنجة المتوسط، ضمن برنامج انفتاح المعهد على محيطه الجهوي، وضمن انفتاح مؤسسة طنجة المتوسط على محيطها الثقافي والفني.
هذا، ويشمل برنامج التعاون مبادرات مماثلة، تستهدف طلبة شعبة التصميم، وطلبة شعبة الأشرطة المرسومة أيضا. وقد تم تنظيم زيارات لفائدة طلبة المعهد، ومن مختلف الشعب، إلى ميناء طنجة المتوسط، تحت إشراف إدارة المعهد، وبتأطير من أساتذة الشعب.
من جهته قال المهدي الزواق مدير المعهد الوطني للفنون الجيملة بتطوان في ورقة تقديمية للمعرض موسومة بــ ” شراكة استثنائية من أجل الفن والشباب” .
ويقول المهدي الزواق : ” يحتفي المعهد الوطني للفنون الجميلة، اليومَ، بشراكة استثنائية مع مؤسسة طنجة المتوسط. ولقد صادفت هذه الشراكة انطلاقةً فعليةً رائدةً لورش الجهوية المتقدمة في بلادنا. وها هي جهةُ طنجة تطوان الحسيمة تَحْضِنُنَا بعمقِها الحضاري والفني، وبهويتِها الثقافيةِ المنفتحة على الأفق المتوسطي والكوني.
لقد أعلنَّا ضمن مشروع تأهيل المعهد أَنَّ مِن جملة الأهداف الستراتيجية دعمُ انفتاحِ المؤسسةِ على شركاءِ المحيطِ الاجتماعي والاقتصادي والثقافي، بإشراكِهِمْ في جميعِ أنشطتِها. كما أَعْلَنَتْ مؤسسةُ طنجة المتوسط للتنمية البشرية، وَمُنْذُ إِحْدَاثِهَا، أنها إنما جاءتْ تدعيما لستراتيجيةِ مجموعةِ الوكالة الخاصة طنجة المتوسط في مجال المسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة.
هكذا، تم إعلان النوايا، والْتَقَتِ الأهدافُ بالستراتيجياتْ، والْتَفَّتِ الرهاناتُ بالرهاناتِ، والتحدياتُ بالتحدياتْ. فأصبحنا على يقين مِنْ أَنَّنَا نُستقِلُّ مركبا واحدا وننطلق من ميناء واحدٍ، ومغربٍ واحدٍ مُوَحَّد، لِنَصِلَ إلى كُلِّ العالمْ. “.
ويضيف مدير المعهد الوطني للفنون الجيملة بتطوان : “وَضَعَتْ مؤسسةُ طنجة المتوسطْ ثِقَتَهَا في المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان، وَوَضَعَ المعهدُ ثِقَتَهُ وخِبرته، وموهبةَ طَلَبَتِه، رَهْنَ إشارةْ وعِنايَةِ المُؤَسَّسَة. فهَبَّتْ شراكتُنا ببرنامجٍ انطلقَ من تبادل الزياراتِ والأفكارِ والمقترحات، بمشاركة إدارةِ وأساتذةِ وطلبةِ المعهد، لِتُعْلِنَ الشراكةُ عن نفسها من خِلالِ برنامجٍ مشترك أَبْدَعَهُ طلبةُ شعبةِ الفن، ودَعَّمَتْهُ مؤسسةُ طنجةَ المتوسط، انتهى بمعرض فني اسْتَلْهمَ فيه الطلبةُ فضاءاتِ ميناءِ طنجةَ المتوسط، وأهميتَه وجماليتَه من البحرِ إلى البحرْ.
وقد اقْتَرَحَ علينا هذا المعرض نحو أربعين لوحة فنية، أَبْدَعَهَا عشرون طالبا وطالبة، بينما تُوِّجَ منهم خمسةُ طلبة بجوائز قيمة، وجرى التنويه بمشاركتين لافِتَتَيْن. وَتَشَكَّلَتْ لهذه المسابقة الشيقة لجنةٌ مرموقةٌ بعضوية كل من الفنان سعد بن السفاج والفنانة سميرة القادري و…
وَضِمْنَ المرحلة الحالية من هذه الشراكة، تنتظرُ طلبةَ شعبةِ الأشرطةِ المرسومةِ مبادرة مماثلة، مثلما تنتظرُ طلبةَ شعبةِ التصميمِ مبادرة لا مثيل لها، ما دام الإبداع، في الأصل، هو ذلك الْأَثَرُ الجميلُ الذي ليس له مثيلُ.”
ويخلص المهدي الزواق مدير المعهد الوطني للفنون الجيملة بتطوان في ورقته التقديمية: “شُرَكَاءَنَا الأوفياءْ في مؤسسةِ طنجة المتوسط. لقد انطلقت شراكتنا من الفن والإبداع والجمالِ والخيالْ. لِذَلِكْ، علينا أن نحافظَ على هذا الإيقاعْ، وأن نكون مُبدعينَ في شَرَاكَتِنَا وتَوْأَمَتِنَا، وَأَنْ نَحْتَمِيَ بالخيالِ والجمالْ، من أجل أَنْ نَذْهَبْ بهذه الشراكةِ إلى أبعد مدَى. فَمُسْتَقْبَلُ هذا الوطنْ، وَمَصِيرُ هذه الإنسانية، يَنْتَظِرُ مُشَارَكَةَ الجميعْ. وعلينا أنْ لا نَنْسَى أحدَا، وَعَلَيْنَا أَنْ لا نُخْلِفَ المَوْعِد.”






















