التشكيلي حسين البلداوي: بدأت محطتي الأولى في المدرسة الإبتدائية

التشكيلي حسين البلداوي: بدأت محطتي الأولى في المدرسة الإبتدائية

حاوره : عزيز البزوني

حسين علي محمود البلداوي فنان تشكيلي عراقي من مواليد مدينة بغداد عام 1955 – اختصاصه تربوي فنون / متقاعد حالياً – حاصل على شهادة بكالوريوس فن في الفنون التشكيلية /فرع الرسم , عمل في مجال التصوير السينمائي في تلفزيون بغداد / القسم الثقافي ,وعمل مدرساً للتربية الفنية وللرسم ,له جدارية في واجهة مركز بلد ولديه العديد من اللوحات المتنوعة في بيوت الأصدقاء والدوائر الحكومية بالإضافة الى تصميم أغلفة الكتب والمجلات وله مشاركات عدة في معارض بغداد والمحافظات, اقام العديد من المعارض الشخصية خارج وداخل العراق , عضو جماعة بصمات التشكيليين العرب – عضو نقابة الفنانين العراقيين . – عضو مجلس الكتاب والأدباء والمثقفين العرب . – عضو جمعية التشكيليين العراقيين . التقينا به فكان هذا الحوار معه:

{ حدثنا عن بداياتك مع الفن التشكيلي كيف بدا المشوار؟

– كانت المدرسة الابتدائية هي المحطة الأولى لبزوغ الموهبة وتطورها . وظهور شغفي بالألوان والأشكال وتجسيدها..وفرحي الغامر بذلك وبنشوة التميز بين أقراني . ..حيث حظيت بالإعجاب والتشجيع من المعلمين والوالدين والأقارب بما أنجز من أعمال في الرسم بالألوان المائية والنحت بالطين والجبس ثم استخدام الألوان الزيتية في مرحلة الدراسة المتوسطة والاشتراك في المعارض السنوية للمدارس .

{  ما هو الدور الذي لعبه الفنان حسين البلداوي في تنمية الثقافة والأدب العربي ؟

– كان دوري كبير في التهيئة لإقامة المعرض التشكيلي الدولي الأول في الدار البيضاء بالمغرب الذي أقامه بيت الفنانين العرب / مجلس الكتاب والأدباء والمثقفين العرب والمشاركة بأربعة لوحات فنية , حيث لاقى نجاحا كبيرا على المستوى الوطن العربي ثقافياً وإعلاميا , كذلك مشاركات في معارض ملتقى بصمات الفنانين التشكيليين العرب في اتيلية القاهرة بمصر وحصولي على جائزة اوسكار الملتقى . ومعرض زاوية تشكيلية 5 / معرض بيروت الدولي للكتاب 59 في قاعة بيال / بيروت . .ومتابعة نشاطات مجلس الكتاب والأدباء والمثقفين العرب و باعتباري عضو في المجلس منحت شهادة تقدير حيث (لكل مجتهد نصيب )

{ معرضك التشكيلي الثالث (إيماءات في الضجيج) الذي أقيم في بيروت توجد مات معينة ماهي؟

– أن معرضي الشخصي الأخير يتسم بكونه إيماءات لونية تعبر بصدق عن رأيي وأحاسيسي بما يمر به الإنسان , فجاءت الأعمال غالبها تعبيرية تجريدية . .وتحمل هما عراقياً وموقفا إنسانيا .

{ التوجهات التعصبية ان تغلغلت في إي عمل او إنتاج فني فإنها تسحب بساط الإبداع من الفن بشكل عام ما هو رأيك ؟

– الفن لغة إنسانية وكونية وهو أسمى من كل التوجهات التعصبية .حيث الإبداع هو من صنع الآلهة كما يقول أفلاطون .

{ كيف يمكنك تعريف الفن التشكيلي اذا لم يكن مرآة للجمال فقط ؟

– الفن التشكيلي هو عمل إبداعي يحمل رسالة وأهداف . .إضافة الى الناحية الجمالية التي تؤطره.

{ كيف تقيم التجربة التشكيلية العراقية اليوم؟

– التجربة العراقية في الفن التشكيلي هي دائماً في المقدمة في المنطقة العربية والشرق الأوسط …والفنانون العراقيون هم من رواد الفن التشكيلي العربي .

{ مالذي إضافة التشكيلي حسين البلداوي للفن التشكيلي وماذا يمثل الفن بالنسبة لحياتك؟

– طالما سعيت لأن تكون لي بصمة وضربة فرشاة في اللوحة الكبيرة التي بدأ بها الأساتذة الرواد ويكملها زملائي الفنانون العراقيون , حيث الفن بالنسبة لي هو الحياة . ..

{ ما هي الرسالة التي تود إيصالها من خلال فنك ومعارض الشخصية والمشتركة الى الجمهور ؟

– الرسالة التي أود إيصالها من خلال أعمالي هي جمالية بالدرجة الأولى تساهم في تنمية الذوق العام ونشر الثقافة البصرية وتحمل مضمونا إنسانيا مبني على الحقائق بعد اكتشافها والتعبير عن الموقف منها والرأي فيها .

{ كلمة أخيرة قبل إسـدال الستار

– حزني الشديد على حالة التدهور التي وصل إليها الوطن الحبيب (وطن الإبداع والحضارة على مر العصور) وضعف الاهتمام بالفن والثقافة بشكل عام واعتبار ها من الكماليات الاحرازي ادى الى تهميش المبدعين.