الفنان التشكيلي رحيم السيد: أخلّد لوحاتي بكلام لإظهارها بانورامياً

الفنان التشكيلي رحيم السيد: أخلّد لوحاتي بكلام لإظهارها بانورامياً

عزيز البزوني

التشكيلي رحيم حمود محمد الموسوي, من مواليد مدينة بغداد/ الشعلة عام1964 , خريج إعدادية صناعة أكمل دراسته الجامعية بعد خضوعه لاختبار الموهبة واجتيازه الاختبار بدرجة عالية تمقبل بكلية الفنون الجميلة بغداد قسم الفنون التشكيلية فرع الرسم.وتخرج فيها بدرجة جيد جدا يمتاز أسلوب السيد بالرسم بالقلم الجاف ويمزج بين الرسم والشعر والأغنية , مؤسس مؤسسة هواجس للثقافة والفنون التي تحتضن إعمال الفنانين التشكيليين وطلاب الفنون التشكيلية , التقينا به فكان هذا الحوار معه:

{ حدثنا عن بداياتك مع الفن التشكيلي كيف بدا المشوار؟

– من الطبيعي جدا أن يكون لكل من يقدم عملا ناجحا فيه نوع من التمييز والإبداع لابد من ورائه موهبة, فالإبداع لا يأتي من فراغ فمنذ الصغر وانا أشعر بميلي للأعمال الفنية ومحاولة تجسيد أشياء فنية بعمل تماثيل من مادة الطين للحيوانات وبعد دخولي الابتدائية بدأت بالرسم وأخذت الموهبة تنمو ويكبر حبي للرسم فكنت من الطلاب المتميزين على تصميم النشرات المدرسية وإخراجها بشكل جميل وأصبحت لي بصمة بعمل نشرات المدرسية لكل مراحل الدراسية وكان يتم تكليفي من الأصدقاء والمعارف لعمل نشرات مدرسية, كان الدور الكبير باهتمام وصقل موهبته لأخي الكبير المحامي السيد كريم حمود.

{ يقال بان رحيم السيد يبذل جهداً كبيراً لتفعيل الحركة التشكيلية التي تعاني من الركود كيف يمكن تعيق ذلك؟

– عند دخولي كلية الفنون الجميلة وتعايشي مع أساتذتي وزملائي فيها أخذت الأفكار الفنية تكبر في ذهني وكنت اطمح ان تكون لي بصمه خاصة للفنان. بعدها نمت عندي أفكار جديدة وحاولت رسمها سكيجات وعرضها على الأساتذة وكان توجيه اني اختص بهذا الأسلوب هو أسلوب المدرسة السريالية, بعدها تم تحويل الأفكار إلى لوحات فنية جميله جدا وهنا مزجت بين الموهبة والدراسة الأكاديمية. وأصبحت بصمه خاصة لي .

{ حدثنا عن مؤسسة هواجس للثقافة والفنون من ناحية العلة من تأسيسها وما قدمته للفنان من خدمات؟

– بعد دخولي المجال الفني التشكيل وتعرفي على مجموعه من الفنانين والفنانات المتميزين وبعد نقاش معهم صار الرأي إلى تأسيس مؤسسة هواجس للثقافة والفنون وكان معي المهندس عمار صلاح مهدي والفنان دحام الوارثي و الفنانة أصيل داود سلوم والفنان محمد موسى الحداد والإعلامي كاظم الكعبي . من يوم تأسيس الموسسة في عام 2012  تم تنظيم وإقامة أكثر من 40 معرضاً في عموم العراق خلال هذه الفترة ولنا معارض في محافظات العراق والجامعات العراقية في بغداد والوزارات ومنظمة الأمم المتحدة ومقر وزارة الثقافة وأقامت أكثر من 6 معارض دعما للحشد الشعبي. ولنا بصمه خاصة في شارع المتنبي كل شهر لنا معرض علما أن الموسسة تهتم وتحضن الفنانين الموهوبين وطلاب المعاهد الفنيه والكليات. ولا تنتمي إلى أي جهة سياسيه أو حكوميه تمويل خاص من المؤسسين

{ اغلب لوحات الفنان رحيم السيد تفعم  بأغاني الفنانين العراقيين منهم كاظم الساهر وقحطان العطاروغيرهما كيف يمكن توصيل فكرة اللوحة للمتلقي والنقاد وهل نجحت في ادماج الرسم مع الأغنية؟

– ان تجسيد أبيات شعر وخاصة شعر الأغاني صفة خاصة أتميز بها فأنا اول رسام رسم بهذا الأسلوب ولي أعمال لمطربين مثل يأس خض وكاظم الساهر وقحطان العطار وحسين نعمه وفؤاد سالم والآن اعمل عملين للمطرب سعدون جابر وهناك أفكار لاغان كثيرة بالمستقبل القريب . وهذا النجاح في إعمالي الفنية والمميزة من خلال ترجمة الأبيات الشعرية وحتى القصة التراثية القصيرة ذات مدلول ومعنى مثل عملي مهما ملكت يداك تذهب فارغة في آخر دنياك. أخذتها من قصه فدعه.والحوار الذي جرى بين شيخ علي الصويح وحمد الحمود بعد أن وصى بإخراج يديه من النعش بعد مماته .وكذلك جسدت المثل الشعبي من راقب الناس مات هما. . والحمد لله أجد شهادة وتحفيز من كل الجماهير من الأساتذة وأصدقائي الفنانين ومن النقاد , الجمهور معجب بإعمالي ويحضر في أي مكان لي معرض وهذا وسام افتخر به.ومن هنا أجد متابعة الجمهور لهذه الأعمال وما يدلون به من آراء بخصوصها فأنا اخلد لوحاتي بكلام لإظهارها بشكل بانوراما تعيش طويلا بأذهان الناس حيث بإمكاني تجسيد اي كلام معبر وذات تأثير بالناس إلى لوحة فنيه تعبيره.

{ يتميز الرسام العراقي رحيم السيد عن أبناء جيله بالرسم بالقلم الجاف وتحويل الشعر اى لوحة ما هو تعليقك؟

– مسألة الرسم بأقلام الجاف جاءت من خلال طموح في داخلي بأن أجد بصمة خاصة لم يسبقني احد بها وهو رسم لوحات بإحجام مختلفة بقياسات متنوعة ما بين 40-60 إلى أكبر حجم 80-110.للعلم استخدام أقلام الجاف وألوان مختلفة غير قابلة للخطأ عند تنفيذ اللوحة وعندي ميزة مزج الوان الجاف واستخراج لون جديد .

{ ما هي الرسالة التي تود إيصالها من خلال رسوماتك ؟

– أتمنى لكل فنان أن يكون عطاه بإبداع شيء جديد يختص به , رسالتي في رسوماتي هو اختيار موضوع وكلام موثرين في نفوس الناس وإظهار بشكل مميز .