باريس تشهد حفلاً لفريق غنائي تعرض لهجمات باتاكلان

باريس تشهد حفلاً لفريق غنائي تعرض لهجمات باتاكلان

{ باريس – رويترز:ظهر فريق “إيغلز أوف ديث ميتال” لموسيقى الروك على أحد المسارح في باريس بعد أسابيع قليلة من هجمات دامية تعرضت لها العاصمة الفرنسية كان من بين أهدافها عرض لنفس الفريق على مسرح مركز باتاكلان للفنون.

وقدم الفريق عرضه الموسيقي في آخر حفل غنائي قدمه فريق يو تو الغنائي الأيرلندي على مسرح أكورهوتيل أرينا.

يقول المطرب بونو، أحد أعضاء فريق يو تو: “لقد سُرق منهم مسرحهم منذ أسابيع، ونحن هنا الليلة لنقدم لهم مسرحنا نحن.”وكان تسعين من إجمالي 130 ضحية أسفرت عنها هجمات باريس من جمهور الموسيقى الذي حضر للاستمتاع بفرقة الإيغلز في مسرح مركز باتاكلان.

وعانق بونو، مطرب يو تو، جيسي هافز، مطرب إيغلز أوف ديث ميتال، بقوة قبيل الأداء الذي غلبت عليه المشاعر القوية لأغنية “بيبول هاف ذي باور” لباتي سميث.وغنى الإيغلز أيضا أغنية “آي لاف يو أوول ذي تايم”.وظهرت أنباء غير مؤكدة أشارت إلى أن حفل إيغلز أوف ديث ميتال حضره حوالي 16000 من جمهور الموسيقى في فرنسا.

قالت فيرا غولوش، إحدى المتابعات للحفلات الموسيقية، لوكالة أنباء فرانس برس إن الجميع أردوا أن يكونوا في حفل الاثنين.وأضافت أن الحفل كان “تاريخيا وهاما جدا”.

كانت حفلات يو تو توقفت يومي 14 و15 من نوفمبر/ تشرين الثاني، يومين بعد هجمات باريس، لكنها استأنفت بعد ذلك.وقدم الفريق الأيرلندي عرضه على مسرح أكورهوتيل أرينا يومي الأحد والاثنين الماضيين.وقال مطرب الفريق بونو: “كلنا ندعم أسر الذين قتلوا في باريس”، وذلك بالتزامن مع عرض أسماء الضحايا على شاشة ضخمة في صالة العرض.ولإحياء ذكرى الضحايا، توشح بونو العلم الفرنسي وهو يشدو بأغنية للمطرب البلجيكي جاك بريل بعنوان “لا تتركني”.

ويمتلك بونو وذي إيدج، عازف الجيتار في الفريق، منزلين في فرنسا.قال ذي إيدج لتلفزيون “سي إن إن” إن الأمر بدا كهجوم استهدف الثقافة وجميع طرق التعبير عن الرأي لدى أفضل البشر. فقد استهدفت الهجمات الموسيقى العظيمة، والمطاعم، والطعام الفرنسي، وكل شيء نعتز به.”