عشقي للطين أفرز أشكالاً غير مسبوقة – فنون – عزيز البزوني

الخزّافة سمية البغدادي :

 عشقي للطين أفرز أشكالاً غير مسبوقة – فنون – عزيز البزوني

التشكيلية سمية البغدادي فنانة وخزافة ومدرسة في معهد الفنون للبنات في قسم الخزف ,  حصلت على بكالوريوس كلية الفنون الجميلة , من مواليد البصرة ,عضو في جمعية الفنانين و نقابة الفنانين في البصرة, لديها العديد من المشاركات والفعاليات وإقامة المعارض الشخصية منها مهرجان المربد الشعري , معرض في كلية الإدارة والاقتصاد ومعرضين في كلية الفنون وأخر في القصر الثقافي عملت كمحاضرة في كلية الفنون أقامت عدة دورات لتدريب النساء على الإشغال الفنية وتنسيق الزهور عن طريق منظمات المجتمع المدني ,ارتأينا إن نلتقي بها فكان هذا الحوار معها:

{ حدثينا عن بداياتك مع الفن الخزفي كيف بدا المشوار؟

– بدأ مشواري مع الفن في بداية الثمانينات عند دخولي معهد الفنون الجميلة حيث تعلقت بالطين كثيرا حيث كان سكني في ابي الخصيب , أصبحت اعشق الطين واعشق النخيل والطبيعة وكان عندي الطين أغلى من الذهب, استطعت ان أتعامل مع الطين واخلق منه شكلا , جسدت شكل النخلة وأدخلت معها فكرة النافورة التي تمثل العطاء المستمر واستطعت دمج تراث البصرة الشناشيل مع خير البصرة النخيل في عمل نافورة وهذا التجسيد هو ما اشعر به من حبي الكبير لمدينتي العزيزة.

{ كيف يمكن إيصال أفكاركِ من خلال ماتختارينه من القطع الفنية المبهجة والجميلة؟

– دائما أفكاري مستوحاة من خلال معايشتي للواقع, إعمالي تكون معبرة لحالة انا أحس بها وأحب ان تصل للمتلقي ليشعر بها .

{ في قصر الثقافة والفنون اقمتِ معرضا ً جمعت فيه بين جسد تراث البصرة والأمومة هل ثمة ربط بينهما ؟

– على الناس او مثلا عمل يجسد خير مدينتي وعطاء مدينتي وتراث مدينتي وهنا كان الحب الكبير الذي أكنه لوالدتي كحبي لبصرتي فجمعت هذا الحب الكبير وجسدته من خلال إعمالي التي عرضتها في معرضي الذي أقمته في القصر الثقافي في البصرة فكانت هناك إعمال عن إلام وعطاء إلام وتضحية إلام لابنائها هذا يماثل عطاء البصرة وتضحية البصرة لابنائها.

انصاف النقاد

{ هل أنصفكِ النقاد من خلال إعمالكِ الفنية ومسيرتكِ الطويلة في فن الخزف؟

– نعم أنصفوني النقاد ولكن إنا احتاج الى نقد أكثر لان الفنان يحتاج النقد حتى يستطيع ان يطور نفسه أكثر ومن خلال النقد يرى أشياء تكون قد غابت عن ذهنه فالنقد ضروري جدا للفنان.

{  كيف يمكنكِ الهام النـــــاظرين الى إعمالكِ الخزفية من خلال صناعة الفن؟

– بصدق التعبير والعمل بما أؤمن به وإعمالي تعكس شخصيتي.

{ ماهي الرسالة التي تحبين إيصالها من خلال إعمالكِ الفنية والخزفية الى الجمهور؟

– أحـــــب إن أوصل رسالة للناس ليس فقط النحات او الرسام يستطيع ان يبدع داخل مديــــنته وكذلك الخزاف يستطيع ان يوصل فكرة او نصباً يكون داخل مدينته الجمـــــــــــيلة وخصوصا ان كان هذا النصب من عمل امرأة لان يجب ان يكون لها دور في بناء وتجــــــميل مدينتها العزيزة حيث يوجد عندي إعمال تـــــــصلح لان تكون نصباً في إحدى ساحات البصرة وأحب ان يصل صوتي لكل من يهتم بالبصرة وجمالها.

{ كلمة أخيرة تحبين قولها

أتمنى ان يكون للفنانة البصرية مجال أوسع في مجال عملها هي تمتلك القدرات والموهبة التي توصلها الى درجات التقدم والتميز ومع جزيل الشكر لجنابك الموقر .