الوطن قيد التفكير – نصوص – وعد الهاجري
كل المدن تخنقني!
بأضوائها تخطف لون وجهي وتجعله كـسُنين حصار!
أني كمسافر يبحث عن وطن!
ذلك المنعطف الذي يحاول جرنا لمتاهات التخاذل بدء يضهر كالنسر الكاسر
لذت خلف التسأول فوجدت سارتر
يستغيث(بحق السماء! ماألمهم في كونكم تفكرون في نفس الاشياء جميعاً)!!!
بدأت اصرخ من ينتشلني
من يعقد لي صفقة مع اللامبالاة
ها انت ذا ايها الوطن
قل لأفكاري ان تصمت!
ولم عليها الصمت
ايها الوطن سأبدوا كالمجنون
،،بوسعك التفكير،،
وهل بوسعك ان تجدني؟
سأعثر عليك بأفكارك التي لطالما تراودني في عزلتي الحزينة!
كان حديثاً شيقا في عزلة تامة يعتليها الامل
كان بصيص ضوء منسكب من اعلى النافذة
في تلك المحادثة اكتشفنا
انفسنا
اكتشفنا بمقدور الانسان والوطن مفارقة كل الاشياء الا الكلمات فهي ستوصلنا الى الاجيال القادمة، نعم انها الكلمات مفتاح التاريخ بل تتعدى ذلك لتكون كل المراحل القادمه، من يستطيع نفيك ياوطني وأنت في كل دلاله وبيت وقصة ورواية وحديثاً واستدلال!
كير كغارد كان يحادثك ياوطني (اذا اردت ان تنفيني ، ضعني ضمن حساب؛اني لست رمزاً حسابياً ؛اني انا)
ها انت ذا ياوطني؛
نعم أتيتك فأنت ندهتني!
وكيف؟
بأفكارك
اي افكار؟
فلتعلم ايها المنفي أن الوطن هو ثقافة الانسان
لطالما تفكر ستجدني الجزء الاكبر منك ،
يهز كتفي احدهم سائلاً
لماذا لا نهاجر؟
























