
لندن – الزمان
أعلن مورغان ماكسويني، مدير مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الأحد استقالته من منصبه، كونه «نصح» رئيس الحكومة بتعيين بيتر ماندلسون سفيرا للمملكة المتحدة في واشنطن، رغم صلاته بالمتمول الراحل جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.
وقال ماكسويني في تصريح مكتوب لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) «بعد تفكير معمق، قررت أن أستقيل من الحكومة. تعيين بيتر ماندلسون كان خطأ (…) بعدما سُئلت رأيي، نصحت رئيس الوزراء بأن يبادر إلى هذا التعيين، وأتحمل كامل المسؤولية عن هذه النصيحة».
وعادت القضية الى الواجهة مع نشر وزارة العدل الأميركية وثائق جديدة أخيرا، كشفت أن ماندلسون سرب معلومات لإبستين من شأنها التأثير في الأسواق، وخصوصا حين كان وزيرا في حكومة غوردن براون بين العامين 2008 و2010.
وفتحت الشرطة البريطانية تحقيقا في الأمر، وقامت الجمعة بتفتيش موقعين على صلة بماندلسون.
وقال ماكسويني الأحد في بيان نشرته وسائل إعلام بريطانية «بعد تفكير معمق، قررت أن أستقيل من الحكومة. تعيين بيتر ماندلسون كان خطأ (…) بعدما سُئلت رأيي، نصحت رئيس الوزراء بأن يبادر إلى هذا التعيين، وأتحمل كامل المسؤولية عن هذه النصيحة».
ويعد ماكسويني في داونينغ ستريت بمثابة الذراع اليمنى لستارمر، وأحد أبرز واضعي استراتيجية حزب العمال.
عُيّن ماكسويني في منصبه في تشرين الأول/أكتوبر 2024، بعد ثلاثة أشهر من عودة العماليين الى الحكم بنتيجة انتخابات أدار بنفسه حملة الحزب فيها.
كما كان يعتبر مقربا من ماندلسون بعدما عَمِل معه في العقد الأول من الألفية الثالثة.
وأعرب ستارمر الأحد عن «امتنانه العميق» لماكسويني، وأشاد بـ»التزامه بحزب العمال والبلاد».



















