سباق الممتاز يستأنف غداً بمواجهات ساخنة
5 مباريات بالدور الأخير أبرزها بين الوسط مع الزوراء والطلاب مع النفط
الناصرية – باسم الركابي
بشغف كبير يترقب الوسط الرياضي استئناف مباريات مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم المقرر لها ان تعود يوم غد الاحد السابع من كانون اول الجاري عندما تقام خمس مباريات في الجولة الأخيرة من المرحلة الاولى من المجموعة الاولى التي تشهد اقامة خمس مباريات تتوزع بين ملاعب النجف والكرخ والكهرباء ونفط ميسان ودهوك وتشكل أهمية لجميع فرق المجموعة التي منها تتطلع الى المرور الى المرحلة المقبلة بالحالة الفنية الطبيعية وتعزيز مواقعها ضمن مربع الترتيب كما معلوم هو ما تبحث عنه تلك الفرق التي ترى نفسها امام الفرصة التي لايمكن التفريط بها امام مباريات تشكل صعبة للكل في هذه المجموعة بسبب فارق النقاط بين المتصدر والوصيف والثالث والرابع والحال ينطبق على صاحبي الموقعين الاخير وما قبل الاخير في الوقت الذي تتطلع الفرق البقية الى تعزيز مواقعها في المناطق الدافئة مع الرغبة في التقدم للامام لان الأغلبية تامل في الوصول الى المواقع الأربعة المؤهلة للانتقال الى المرحلة الثالثة والأخيرة من المسابقة المتوقع ان تتصاعد فيها اوجه المنافسة بقوة لاسباب معروفة ولان الجولة المذكورة ستمهد الدخول الى المرحلة الاخرى والحاسمة
منافسات مهمة
ويتوقع ان تشهد مباريات الدور المذكور منافسات مهمة في ظل التغيرات التي شملت عدد من المدربين وكذلك قيام بعض الفرق من انتداب عدد من اللاعبين ضمن الانتقالات الشتوية وهو ما يصب في مصلحة الدوري الذي يامل ا ن ترتق مبارياته الى المستويات الفنية الطبيعية معتمدة في ذلك على جهود عناصرها في الدخول دائرة الصراع ولمواصلة تقديم العمل المطلوب في موسم لم يكن سهلا اطلاقا خاصة وان الأزمة المالية التي قد تواجه الفرق مع مرور الوقت مع نهاية العام الحالي والدخول في العام المقبل وحكاية الموازنة وغيرها من التفاصيل التي منها ستقف بوجه بعض الفرق من دون استثناء كما اعلن مدرب الزوراء باسم قاسم الذي حذر ن تفاقم المشكلة المالية التي ربما تعصف بجهود الفريق رغم انه يسير بالاتجاه الصحيح لكن من يقدر على مواجهة مثل هذه المشكلة التي ربما تحبط جهود العديد من الفرق ما يلزم الاتحاد ان يذهب باتجاه تمشية المباريات وانهاء الدوري لمساعدة الفرق التي تمر في وضع استثنائي اسوة بباقي القطاعات ومؤكد ان الاتحاد يدرك ذلك وان هنالك متسع من الوقت في انجاز المسابقة التي باتت تشكل اليوم تحديا لكل الاطراف والفرق في المقدمة التي تامل ان تنهي الدوري كما تريد وفي اقل الخسائر خاصة فيما يتعلق في الوقت الذي يفترض ان يستثمر من قبل لجنة المسابقات باعلى درجات التنظيم لان المباريات المقبلة ستختلف عما كان الامر عليه في المرحلة الاولى لان الحسم سيكون في المرحلة المقبلة ما يدعو الى اعتماد الدقة في ادارة المباريات والاهم إبعادها عن التأجيلات لمراعاة ظروف الفرق التي تعاني من مشاكل حقيقية والاهم هو وضع المسابقة على طريق منظم وواضح من حيث البداية ولنهاية كما يجري في كل الاتحادات المحليةالعمل ما في وسعها
وستفعل الفرق ما في وسعها من اجل دعم جهودها في اللعب وتحقيق النقاط داخل وخارج ملاعبها وان تستخدم كل جهود عناصرها طالما تتحدث عن المشاركة المطلوبة ولو ان بعض الفرق تسير في الطريق الصحيحة وتريد ان تتواصل مع تحقيق العمل المطلوب وان لايقتصر ذلك على النتائج بل على تحسين المواقع وهو ما يتوقع ان تشهد الجولة المذكورة مباريات قوية وفي اعلى المستويات [1] لانها هي من تريد ان تقرر مصيرها وهذا يبقى مرهون في تحقيق النتائج التي لايمكن ان تتاخر هنا بل تستغل كل الظروف للمرور بسلام من اجل تحقيق هدف المشاركة
نفط الوسط والزوراء
اهم مباريات الجولة المذكورة تلك التي ستجري في النجف بين حامل اللقب ووصيف المجموعة نفط الوسط والمتصدر الزوراء ويحرص اصحاب الارض على تحقيق الفوز لانه سيمنحهم الصدارة مباشرة من دون تاخير وليس هذا حسب بل ان فريق نفط الوسط يامل العودة السريعة لنتائج الارض التي خدش سجله فيها الكرخ الذي انتزع منه اول فوز في ميدانه وكذلك اخراجه من بطولة الكاس ما يجعل من الفريق ان يكرس الجهود ولايجاد الحل المناسب للمساعدة في انجاز المهمة والتواصل الى اهداف المباراة التي تتطلب من اللاعبين اللعب بقوة وانهاء المهمة بنجاح عبر جهود عناصره التي لازالت تقدم مباريات مهمة حتى انه يقف بفارق نقطة عن الزوراء ما يجعل من اندفاعه بكل قوة والسعي للخروج بانتصار جديد الفريق يمتلك كل مقومات اللعب ولازال يسير بشكل مهم في مبارياته السابقة التي حقق الفوز فيها في ست مواجهات والتعادل في واحدة قبل ان يخسر في واحدة امام السماوة التي الزمته التنحي عن الصدارة التي يرى من الامور كلها تقف الى جانبه حيث عاملي الارض والجهور وكذلك فترة الاعداد التي قام بها الفريق عندما اقام معسكرا في اربيل خلال فترة التوقف وهو الذي تصدى لمباريات الارض في الدوري بشكل واضح وحصل على جميع علاماتها وهذا عمل مهم يقوم به الفريق الذي يكون قد انجز استعداداته لدخول هذه المباراة التي يراهن عليها حمزة الجمل الذي يرى في نتيجة المباراة ما يعادل لقب الدوري لان اللقاء سيكون مع الفريق المرشح للقب الدوري الزوراء ما يجعل منه ان يقوم بالدور الفني المطلوب في اول مباراة يلعبها الفريق بعد فترة التوقف التي يدرك الجهاز الفني للفريق انه لاعذر له بعد ما نجح في تحقيق النتيجة التي تعتبر بوابة العودة للصدارة والتمسك بها خلال المرحلة القادمة ولان الفوز يعد حاجة كبيرة لتلبية رغبة الفريق الذي يظهر دفاعه افضل من الزوراء بعدما تلقى ستة اهداف في الوقت الذي كان قد سجل احدى عشر هدفا وان الظروف التي يلعب فيها الفريق ستساعده للخروج بالفوز الذي يحتاج الى تعامل حذر لان الزوراء يرى في المهمة التي سيخرج لها صحبة جمهوره بسبب قرب ملعب المباراة سيلعب بخيار الفوز ولو ان التعادل سيبقيه في الصدارة ايضا لكن العودة بكامل العلامات سيوسع الفارق الى اربع نقاط وهذا ما سيوجه به باسم قاسم الذي يرى الصعوبات اكثر ما تظهر عند ملاعب المحافظات فهو الذي خرج مرتين الاولى الى البصرة وتعادل مع نفط الجنوب بهدفين والاخرى الى العمارة وتغلب على نفط ميسان بثلاثة اهداف لكن المهمة الثالثة ستكون مهمة جدا وربما الاختبار الحقيقي للمدرب ولاعبي الفريق الذي يعلمون ان الانصار لايقبلون الا ببقاء الفريق في الموقع الاول وهذا يعني اللعب بشعار لابديل عن الفوز وهو المؤهل له اذا ما نجحت افضل قوة هجومية يمتلكها الفريق الذي يريد ان يبقى المنافس القوي ليس على مستوى المجموعة حسب بل على الدوري كما ان المباراة تحمل معها رائحة الثار بعدما سقط الفريق الموسم الماضي في ملعب النجف ليخرج من التصفيات النهائية رغما عنه لكن الوضع اليوم يختلف كثيرا عن الموسم الماضي حيث النتائج والسجل الابيض والاهداف الكثيرة للفريق المدجج بنجوم المنتخب الوطني لكن كل هذا وكل ما حققه الفريق لايمكن ان يستمر ويخدم الفريق اذا لم تحل المشكلة المالية التي تحدث عنها المدرب بألم وكانه يشعر بحالة من الياس وكان عليه ان يتفاهم في هذا الامر مع الادارة وان لايخرج في كل مرة ويشكو لوسائل الاعلام الازمة المالية لان ذلك قد يؤثر على واقع النتائج الفريق الذي مهم ان يلعب المباريات المقبلة بروحية ومعنويات عالية وان يبقى في حالة استقرار لانه الفريق المستهدف في كل الاوقات لان الفوز على الزوراء يختلف عن كل النتائج التي تحقق على بقية الفرق
مباريات مهمة
الزوراء قدم مباريات مهمة عندما جمع تسعة عشر نقطة من خلال الفوز في ست مباريات والتعادل في واحدة ولذلك سيكون مطالب بمواصلة مشواره وتجاوز عقبة الوسط الذي اكثر ما يظهر قويا امام فرق العاصمة الجماهيرية وهو الذي حقق النجاح الكامل في مباريات الارض وظهر في اعلى المستويات ومؤكد انه ينتظر لقاء الزوراء برغبة شديدة لاسباب كثيرة وهو الذي لايخشى هوية الضيوف من أي مدينة قادم واي عنوان يحمله هكذا يتعامل الوسط مع مباريات الارض التي يريد الزوراء ان يضع لها حد عبر قدرات عناصره وفي المقدمة الهجوم الذي لازال السلاح الفعال والذي يقف وراء صدارة الفرق التي سيلعب بكل قوة من اجل البقاء فيها خاصة وانه يعيش مع جمهوره احلى فترات العلاقة التي يريد ان يعززها بنتيجة النجف وان يثبت بانه الفريق القادر على حسم المباريات في أي ملعب كان كما يدرك لاعبو الفريق انهم سيكونون اما م الاختبار الحقيقي وعليها تاكيد قدراتهم وتقديم هدية المرحلة الاولى لجمهورهم الذي لايقبل بغير الموقع الاول لان ذلك يختلف عندهم ولانهم ينتظرون الفوز لانهم يرون في الفريق القوة الكبيرة القادرة على تقديم المردود وصنع الفارق وهو الذي دخل مبارياته السابقة بالحالة الفنية المطلوبة ويامل الانصار ان يكون في الوضع الذي يحقق فيه النتيجة الافضل وان يقيم احتفالاته بالفوز بالمرحلة الاولى في ملعب الوسط الذي هو الاخر الذي حتما اعد العدة للفوز والاحتفال لانه يريد ان يضرب اكثر من عصفور بحجر رغم التحضيرات التي قام بها مدرب الزوراء في تهياة اللاعبين ذهنينا وفنيا امام اصعب واجب للفريق خارج قواعده
الطلبة والنفط
ويشهد ملعب الجوية مباراة مهمة بين صاحب المركز الثالث الطلبة ب14 نقطة والمركز الرابع النفط النفط ب12 نقطة وهي مباراة تحمل اهمية كبيرة لكلا الفريقين من حيث الصراع على الموقع الثالث الذي يدرك اوديشيو ان البقاء فيه وملاحقة المتصدر والوصيف يتطلب تحقيق الفوز وهو في الوضع المناسب بعد سلسلة نتائج مهمة عندما حقق الفوز في ثلاث مباريات متتالية قبل توقف الدوري حسنت من موقعه الذي يمثل امر مهما لجهور الفريق الذي يريد من لاعبي الفريق مواصلة النجاحات والتقدم الى امام حصرا في لقاء الغد من اجل تقليص الفارق مع نفط الوسط ومن ثم الزوراء لكن ان يقدم الفريق الفوز في هذا اللقاء الذي لم يكن سهلا ولان الطريق الى الفوز يبقى متوقف على جهود اللاعبين التي يبدو انها تكاملت خلال فترة الانتقالات الشتوية لكنه يبقى يلعب تحت ضغط الانصار الذين ياملون ان يكون المدرب قد توصل الى الحلول التي تؤمن له المرور من دون مشاكل لان أي نتيجة غير الفوز قد تعرض الفريق الى مشاكل المواقع وهو الذي يشعر بملاحقة قوية من الكهرباء كما ان طرف اللقاء النفط في الوضع المطلوب وهو يبحث عن الانتقال الى مكان الطلاب ولان أي نتيجة غير الفوز يعني ظهور متاعب المنافسة مرة اخرى وهو الذي يامل ان ينهي مباريات المرحلة بالفوز على النفط الذي سيبقي الفرق على حظوظه وهو البقاء في مربع الترتيب لانه المؤدي الى التصفيات النهائية التي كان قد خرج منها الموسم الماضي قبل ان تاتي التغيرات الشاملة على امل ان تاتي معها النتائج التي يتمناها جمهور الطلاب الذي نعم يرون تغيرا قد طرا على مسار نتائج الفريق لكن العبرة تبقى في ان يكون ضمن الفرق الاربعة وهذا يحتم على اللاعبين تقديم العمل الجاد وتحقيق الفوز الذي يكون الفريق قد استعد لهذه المباراة التي تشكل اختبارا قويا للطلاب الذين حققوا الفوز في اربع مباريات والتعادل في اثنين وخسارة مباراتين المهم انه تحسن في الوقت المطلوب قبل التوقف واهمية ان يواصل انطلاقته بافضل حال امام التطلع الى موقع افضل لكنه الان في وضع مناسب
النفط والفوز
في الوقت الذي سيدخل النفط وعينه على نتيجة الفوز بعد عثرة الكاس التي تعرض لها امام دهوك واهمية ان يعود لمباريات الدوري بقوة وهو الذي يكون قد استفاد من خروج الكاس قبل ان يعود للدوري وكله امل في الاستحواذ على المركز الثالث لان البقاء في المركز الثالث يحتاج الى الفوز لكي ينهي المرحلة الاولى في الموقع الثالث وهذا ما يسعى اليه حسن احمد الذي قدم الفريق بشكل مقبول في الجولات الماضية لكنه سيكون امام مهمة لم تكن سهلة امام الطلاب الذين هم في افضل حالاتهم ولان الفجوة بين النفط والطلاب لم تكن كبيرة وهو يبتعد بفارق نقطتين وممكن ان يختزل الفارق من خلال الفوز والعودة الى دائرة المنافسة في الدوري الذي لازال الجهاز الفني عند ثقة الادارة التي ترى من الامور تسير بشكل افضل من المواسم الاخيرة بعد تقديم الاداء الذي يريد ان يعكسه في هذا اللقاء بقوة من خلال ثقة اللاعبين التي تعززت في المواجهات الاخيرة ولان أي نتيجة غير الفوز ستحرمه من موقعها الحالي لان الكهرباء الملاحق القوي له سيكون امام مباراة مناسبة وكل الترشيحات تنصب لمصلحة الكهرباء الذي يترقب نتيجة لقاء الطلاب والنفط التي يدرك لاعبو النفط سيكونون امام مهمة صعبة وتاتي حسابات احمد في تحقيق الفوز لكي يتقدم بثقة الى موقع الطلاب وهذا ما سيلعب من اجله الفريق لانه سينهي بذلك المرحلة الاولى في الموقع الثالث وان يثبت جدارته في المنافسة امام مساع فرصة الفوز وتحسين الموقع وعلى الجهاز الفني للنفط ان يضع الامور في نصابها لان الفوز على الطلاب يعني الكثير حيث النتيجة التي ستعذب جمهوره وكذلك التقدم لمواقعهم والاهم ان يثبت النفط انه في الوضع المقبول ولازال يقدم ما يقدر عليه ولانه يرى مهما ان يقف ثالثا في نهاية المرحلة الحالية لان ذلك سيخدم الفريق في الحصة القادمة التي سيختلف فيها كل شيء ولان المنافسات ستشهد صراعا قويا امام رغبة الفرق في الانتقال الى المرحلة الاخيرة الشغل الشاغل للفرق لان كل مبراة في المرحلة القادمة ستمثل اهمية استثنائية
ويعلم مدرب النفط ان ماقدمه في الجولات الماضية ربما تتغير في قادم الجولات لان الفرق ستكون امام منافسات صعبة وستضع الكل على المحك ولان النفط قادر على ادارة الامور للنهاية لانه يمتلك مجموعة لاعبين لازالت تقدم العطاء المناسب ويكفي انه فيموقع يريد ان يبقى فيه الى نهاية المرحلة المقبلة وهو ما يسعى اليه مدرب الفريق الذي يعلم ان غير الفوز ستزداد مشاكل الفريق لانه قد يفقد مركزه
الكهرباء والسماوة
ويضيف الكهرباء خامس الموقف بعشر نقاط السماوة في المركز الثامن بسبع نقاط وتبدو الارجحية في حسم اللقاء للمضيف الذي سيبذل ما في وسعه من اجل الخروج بالفوز الذي يقدر اهميته جهاز الفريق الفني الذي يقدم الفريق بشكل فني عالي بعد ان حقق الفوز في مباراتين وتعادل في اربع وخسر اثنين وواصل تقديم مبارياته بشكل مرضي للان وهو الذي يرى نفسه امام الفرصة المواتية ويمتلك شعور الفوز الذي يريد ان يقدمه في هذا اللقاء وهو القادر على حسمه لاكثر من سبب منها الحاجة الى دخول الى مربع المجدوعة أي ان عبور بوابة الكهرباء قد تاخذه الى مواقع النفط وهنا ينتظر خدمة الطلاب لانه قادر على حسم مهمة السماوة وهو الذي تالق كثيرا في مبارياته السابقة بفضل قوة دفاعه الافضل بين عموم فرق المجموعة عندما تلقى خمسة اهداف لكنه بحاجة الى تحسين الوضع الهجومي لان كل ما سجله الفريق اربعة اهداف لكن الفريق يواصل العطاء وهو في وضع افضل من المشاركة الماضية وهو الذي نجح في تحقيق التوازن في مبارياته داخل وخارج ملعبه ومهم ان يظهر الفريق في الحالة المناسبة لكنه يامل في دخول مربع التريب وهذا يتوقف على نتيجة الفوز على السماوة اولا على ان تاتي خدمة الطلاب في حرق مواقع النفط انها مباراة مهمة لكلا الفريقين حيث السماوة الذي فشل في جميع مباريات الذهاب ونقاطه السبع جاءت من نتائج الارض التي تخدشت في الدور الماضي عندما سقط الفريق تحت انظار جمهوره وربما تغير حال الفريق بعد فترة التوقف التي حتما تناولت تاهيل صفوف الفريق الذي يريد ان يكسر قاعدة نتائج الذهاب وتعزيز حظوظه المنافسة وان خطف الفوز من الكهرباء سيعزز موقعه اذا ما علمنا ان نفط ميسان سيستقبل نفط الجنوب ونتيجة التعادل ستخدم السماوة لكن بشرط ان يفوز وان يتفهم الامور التي تتطلب تحسين الموقع قبل دخول منافسات المرحلة الثانية ويامل الفريق في تخطي هزائم مباريات الذهاب التي مهم ان يكشف عنها في هذا اللقاء الذي على الفريق ان يقدمه كما يريد جمهوره الذي ينتظر النتيجة التي يقدر قيمتها ومهم ان يختار المدرب طريقة اللعب التي تأخذه لحسم الامور والسؤال هل يتمكن الفريق من ايجاد الحلول للعودة بكامل علامات المباراة التي تشغل تفكير الكهرباء الذي يرى نفسه افضل حالا من السماوة ولانه سيلعب من اجل الفوز في الوقت الذي يبحث الضيوف عن تغير مسار نتائج مباريات الذهاب وهذا متوقف على التعاون بين المدرب ولاعبي الفريق الذين لايمكن التقليل من شانهم لانهم يقدمون أشياء مهمة خاصة وان الفريق يستند الى قوة هجومية سجلت للان إحدى عشر هدفا
ويتطلع نفط ميسان استعادة نغمة الفوز في ملعبه وإمام جمهوره عندما يستقبل جيرانه نفط الجنوب الأول يتواجد في المركز السابع والأخر في السادس ويحاول اهل الدار التخلص من ضغط النتائج التي شملت مباريات الارض التي مهم ان يعود لها من خلال هذا اللقاء بعد تغير المدرب والاستعانة بعدد من اللاعبين اي ان الفريق سيلعب بروحية جديدة لان ادارته تدرك الوضع الذي يمر به الفريق بعد تراجع النتائج عندما خسر اربع مباريات اي نصف مبارياته وهذا امر يحتاج الى تعويض سريع من خلال تكريس الجهود للدفع بالامور الى الامام واهمية الاستفادة من مباريات الارض التي لاتبدو ممهده امام الفرق القوية لكنه حصل سبع نقاط منها ومهم ان يتعامل الفريق معها بشكل افضل خاصة في اللقاء المذكور لان نفط الجنوب سيلعب في وضع اخر بعد اناطت مهمة الفريق بالمدرب حسن مولى كما تمت دعوة عدد من اللاعبين ولان رغبة الادارة ان يتقدم الفريق في قادم المباريات والتواصل معها بشكل جدي للاقتراب من الموقع الرابع لكي يدخل منافسات المرحلة الحاسمة كما يظهر الفريق متوازن من حيث الدفاع والهجوم امام نتائج متواضعة بعدما خسر ثلاث مباريات وتعول ادارة الفريق على خبرة المولى في احداث التغير الذي تام لان ياتي من خلال اللقاء المذكور للاستفادة من النتيجة وما ستؤول له بقية النتائج التي تدخل في حسابات المدرب الذي يدرك حجم المهمة الملقاة على عاتقه ولان الطريقة لاتبدو ممهده امام الفريق الذي ممكن ان يعود لانه يمتلك مقومات اللعب والمنافسة
دهوك والكرخ
ويستقبل متذيل ترتيب المجموعة دهوك باربع نقاط صاحب المركز ما قبل الاخير الكرخ بخمس نقاط دهوك استعاد نغمة الفوز في بطولة الكاس بعدما تغلب على النفط ليبقى بين الفرق الثمانية لكنه يعاني في بطولة الدوري التي كلما حقق فقط فوز واحد على السماوة وتعادل مع الطلبة ويسعى لتحقيق الفوز من اجل الهروب من الموقع الاخير ويبدو ان لامجال امام الفريق فقط الاستفادة من مواجهات الارض ويرى اهمية ان يحقق النتيجة الايجابية لينعش اماله في المنافسة في الوقت الذي يتطلع الكرخ الى العودة بالفوز الاول وهو الذي جمع نقاطه الخمس من خمس تعادلات ويهتم في هذا اللقاء بعد التحسن الذي عليه الفريق في بطولة الكاس بعدما ابعد نفط الوسط من البطولة حينما تغلب عليه في النجف وقبلها شهدة نتائج الفريق تحسنا واضحا



















