3 نجمات آسيوية متتالية والكأس العسكري   طرزت تاريخ الصقور

  الجوية تحصل بجدارة على لقب فريق العقد الأسيوي

3 نجمات آسيوية متتالية والكأس العسكري   طرزت تاريخ الصقور

الناصرية – باسم ألركابي

اللقب الذي حصل عليه نادي القوة الجوية من قبل الاتحاد الأسيوي باعتباره أفضل نادي خلال العقد الأخير ضمن مسابقات الاتحاد هو الأفضل الذي يحصل عليه النادي عبر تاريخه الطويل ليس بين عموم أندية العراق بل الاسيوية طبعا ويأتي ذلك  بعدما نجح فريق النادي بكرة القدم من إحراز لقب كاس الاتحاد الأسيوي ثلاث مرات متتالية جاءت من اول مشاركة عام 2016 ثم حصل عليه عام 2017 قبل  ان يحتفظ به عام 2018 في اهم مشاركات ليس على مستوى الجوية  نفسه بل بين عموم الفرق المحلية ممن شاركت في البطولة ذاتها   وعلى مستوى أسيا لأنه حققه ثلاث مرات تواليا في انجاز  غير مسبوق على مستوى البطولة والفرق الأسيوية المشاركة به ومنها  طبعا أفضل من نادي القوة الجوية في  اكثر من مفردة من حيث البنى التحتية والموارد المالية  والعلاقات الخارجية والمشاركات والعمل الإداري والفني وهذا الأمر كان  ان يتحقق  في  النادي من  بداية الستينيات كما كان الحال لنادي الميناء الذي نفذ مبناه  بشكل جيد وكان يضم  مرافق رياضية وفنية واجتماعية بل  كان يعد مع النادي الأهلي المصري في مقدمة أندية المنطقة قبل ان  تتغير الأمور لأسباب لامجال لذكرها يعرفها اهل المعقل والبصرة وفوارق كبيرة في المنشات بين الامس واليوم    لكن  جميع الإدارات التي تعاقبت على الجوية  لم تنتبه  ما جعل من النادي ان يستمر متأخرا  فيما يتعلق  بالمنشات متكامل على فريق كرة القدم الذي استمر يضم أفضل اللاعبين وأسماء  محفورة في ذاكرة الكرة ورياضة العراق   لأسباب عدة منها ان الشباب استمروا يخضعون لأداء الخدمتين  الإلزامية والاحتياطية  ما يجعلهم  ينتمون مباشرة للنادي لابل من خلال  تدخل شخصيات من اجل الانتماء واللعب وتشكيل فريق كروي  يضم  تلك الأسماء  خلال جميع العقود إضافة الى فرق أخرى  استمرت روافد لدعم المنتخبات الوطنية قبل السيطرة على البطولات المحلية وسط منافسات حقيقية  في وقتها بكل معنى الكلمة   وهو ما انعكس على سمعة  النادي منذ تأسيسه في عام 1931 أسوة بأندية الخليج  العربي وكيف تطورت وأثرت على الرياضة في دولها ومن يريد ان يتأكد من ذلك عليه ان يزور مبنى النادي الحالي  فقط ليطلع  على مقره  الذي للأسف فشلت جميع الإدارات   التي تعاقبت على إداراته لم تقدر على  انشاء بناية تليق باول ناد عراقي يعود لأعرق مؤسسة عسكرية كان بإمكانها ان تنشى ناد متكامل  من جميع الوجوه  من خلال  الدور الذي تحتله القوة الجوية  وفي عمل جدي  في  ان يضغط قادته على الحكومات  في بناء  منشأي يستوعب  النادي.

واجد ان ذلك كان ان يتحقق في وقت ما  لو  كانت هنالك مطالبات  او هنالك تخطيط  من الحكومات المتعاقبة التي تعاملت مع  الرياضة سياسيا والسيطرة عليها من خلال قوانين لازالت معتمة لليوم  لابل كان ممكن للجوية ان يدعم نفسه  الاعتماد على بدل اشتراكات منتسبي المؤسسة نفسها  كما كان يحصل في عدد من المؤسسات  في سبيل دعم  فرقه  لكنه  أسوة بالأندية والرياضة التي      اسماء متأخرة من حيث تكوين أندية متكاملة بسبب قانونها  الذي حدد من يرشح وينتخب من دون  السماح لدخول رجال الإعمال او أصحاب رؤوس أموال   وغيرهم  ولتحقيق  قناعات للعمل في الأندية التي بقيت لليوم  على نفس عملها التقليدي   وسط أخطاء فادحة  ترافق عمل الإدارات وهي من تحدد مواعيد الانتخابات لتحقيق استمرار البقاء لها  رغم انها تعمل من دون برامج.

لقب 2016

وأعود للقب الذي حصل عليه نادي القوة الجوية عبر انجازات فريقه الكروي بعد الدخول باول مشاركة على مستوى بطولة الاتحاد الأسيوي ليتوج بأول لقب لأول مشاركة عام 2016 وتجاوز فرق سبقته من حيث المشاركة بنفس البطولة التي اخترقها بقوة الفريق من خلال مجموعة لاعبين وأسماء   لعبت ونجحت وعادت باللقب الأول على مستوى فرق محلية سبقته حتى من عدد المشاركات منها اربيل الذي شارك ست مرات والزوراء أربع مشاركات ومرتين لدهوك والشرطة اربع مرات ومشاركة وحيدة لنفط الوسط.

ونجح الفريق بقيادة المدرب باسم قاسم في الفوز على فريق بنغالور الهندي  بنهائي البطولة  بهدف اللاعب حمادي احمد الذي حصل بنفس البطولة على لقب هدافها عندما سجل 16 هدفا وأفضل لاعب فيها ومثل الفريق في اللقاء النهائي كل من اللاعبين (فهد طالب وعلي عبد الجبار وعلي بهجت  وسامح سعيد  وبديله هلكود ملا محمد وسعد ناطق وهمام طارق وبديله أسامة علي  واحمد عبد الامير وزاهر ميداني  وعماد محسن وامجد راضي وبديله علي غليوم وحمادي احمد وكان فرصة مثلية للفريق في ان يقدم نفسه احد أقطاب الكرة العراقية وان يظهر بالشكل المشرف في واحدة من البطولات الأسيوية  التي   شهدت مشاركات سريعة للفرق المحلية قبل ان  تعكس مجموعة لاعبين دورها المطلوب وتلعب بجدية وتقدم ما عليها وتحصد لقبا أسيويا كلن الكل بانتظاره في مهمة لمتكن سهله ليس امام الجوية حسب بل جميع الفرق العراقية التي لازالت تشهد مشاركات تقليدية لكن ما خدم الفريق هو وجود مجموعة لاعبين عكست نفسها في مشوار كروي جيد لتتوج بلقب نوعي هو الاول من نوعه على مستوى المشاركات الأسيوية  للأندية فكان يحق انجازا مهما كانت بحاجة إلية الكرة العراقية امام مشاركات سابقة وفي ظروف أفضل بكثير التي  شارك فيها الجوية لكنه تجاوزها بقدرات  اللاعبين الذين واجهوا التحدي بثقة علية في تخطي مباريات المجموعة مرور بأدوارها الفاصلة ليستمر في  طريق التقدم من دون توقف  لينتقل الى نهائي البطولة بوابة  الشهرة الأسيوية لتضاف الى سمعته الكروية  المحلية والعربية  ليذكر انجاز الفريق أنصاره  والشارع الكروي  والرياضي بتلك الاسماء التي لايمل المتابع  من تكرار   ذكرها  التي شكلت تاريخا للفريق  فمنهم من رحل الى جوار ربه  ومنهم من يعاني من شظف العيش اليوم  ومنهم من   سبقته الأيام  ومنهم يقف تحت سقف الموت  وأسماء    شامخة شكلت سمعة كبيرة للفريق الذي جدد مسيرته بلقب كبير عجز اقرأنه من الأندية في ان  تحقق ما حققه الفريق الذي حمل لواء  تمثيل الكرة العراقية  بشرف  امام الحاجة الى لقب تحقق مع المدرب والأسماء التي مثلته التي تركت بصمة في تاريخ النادي والفريق.

لقب 2017

ويبدو ان الفريق إصر السير بطريق الانجازات المر على النطاق الأسيوي ولو هذا يعود الى ما حققه محليا في الدوري والكأس نقطة التحول والذهاب بعيدا

وشكل اللقب الأسيوي الأول  دافعا للفريق في ان يواصل المسيرة والمنافسة  الجادة  على اللقب الثاني  بأغلب اللاعبين والأسماء التي نالت شرف تحقيق اللقب الأول ولتبدأ مسيرة الصراع على النجمة الثانية  واستمر قويا متخطيا فرق مجموعته بثقة وجدارة وتقدم خطوة خطوة  لكن هذه المرة بقيادة المدرب السوري حسام السيد بعدما  توج بطلا لمنطقة غربي أسيا بعد فوزه على الوحدة السوري بهدف بعدما خسر لقاء الذهاب بهدف لهدفين متفوقا بفارق الأهداف بعدما نجح في تصدر مجموعته التي ضمت فرق الوحدة السوري والحد البحريني  والصفاء اللبناني  قبل ان يتجاوز الزوراء بمجموع اللقاءين وتأهل   لخوض اللقاء النهائي امام فريق  الاستقلال الطاجكستاني الذي كان قد تصدر مجموعته الرابعة ومنطقة  جنوب أسيا   ليعود الجوية بإنجاز اخر حاملا لقب بطولة الاتحاد الأسيوي  عندما تمكن من التغلب على استقلال دونشبه  في طاجيكستان بهدف سجله اللاعب عماد. محسن د 68

ومثل الفريق في تلك المباراة والبطولة كل من اللاعبين فهد طالب وعلي بهجت وسامح سعيد وسامال سعيد وزاهر ميداني ومحمد قاسم وهما طارق ومحمد علي عبود وحمادي احمد وأمجد راضي وأشاد الشارع الرياضي بانجاز الفريق الثاني على المستوى الأسيوي وقدم مباريات استحق فيها اللقب الذي زاد من تواجد الفريق في البطولة المهمة.

الاحتفاظ باللقب

ومن المؤكد  زادت إطماع الفريق في ان يبقى في دائرة منافسة البطولة المهمة وكسر احتكارها  لابل تحقيق  انجاز غير مسبوق خطط له هذه المرة المدرب  باسم قاسم واللاعبين وعادوا للمنافسة الثالثة وبرغبة كبيرة وعمل  واضح  وبدا يظهر اللاعبين دورهم في تحقيق المطلوب وسط فعل فني جيد واندفاع لنفس اللاعبين الذي مثلوه ببطولة 2017 إضافة الى مشاركة اللاعب علي حصني وتقدم الفريق جميع المحطات وصولا الى الأخير واللعب هذه المرة بالبصرة مع ضيفه  أسير التركمانستاني وتغلب عليه بهدفين سجلهما  حمادي احمد إبراهيم بايش ليحتفل  جمهور الجوية  مرات لان الفريق لعب نهائي البطولة بالبصرة بين جمهوره ثم حقق اللقب الثالث وقبلها  الاحتفاظ باللقب بشكل نهائي عبر فيها اللاعبين عن قدراتهم وإمكاناتهم  قبل ان يسعدوا جمهورهم والوسط الكروي وتسجيل انجاز كبير  نال بسببه لقب أفضل نادي في أسيا على مدار العقد  زين به سجله المطرز بالبطولات المحلية التي  بدأت تحقيقها من عام 1962 ثم الحصول على أربع بطولات في موسم 1996 حيث الدوري والكأس والسوبر وام المعارك كما أحرز لقب الدوري خمس مرات بعد تغيره الى دوري أندية عام 1974 وحق علينا ان  نشير الى تلك الأسماء والأجيال التي تعاقبت على تمثل الفريق وكذلك المدربين  لكن  المجال لا يسع لها وخشية ان يسقط اسما وهذه ستكون مشكلة  لأنها أسماء لعبت  لتجسدي هوايتها عندما امتزج عرقها بالملاعب الترابية ولا تعرف  لابل تسمع بالعقود والرواتب والرفاهية ومنها حتى لم يحصل على وجبة غذائية بالمعني ليعوض جهد الوحدة التدريبية او المباراة  لكنها أسماء  ألقيت على ضفة الزمن     وأسماء  لا يسعها قلب الكرة العراقية  لكنها تحتاج الى أرشفة  ولو من خلال درجها على واجهة النادي لكن المشكلة لا توجد واجه بالمعنى في مقر ا النادي  الحالي  الذي  لا يمتلك  حتى ساحة  لإقامة وحدات فريقه التدريبية  لكن تبقى محبة أنصاره اكبر من كل شيء وعلاقة وجها  أخر للمحبة والعلاقة  التي استعدهم عند الإعلان  من قبل الاتحاد الأسيوي عن لقب أفضل نادي في العقد الأخير  فهو مفخرة للنادي ورياضة وكرة العراق.

  الجوية تحصل بجدارة على لقب فريق العقد الأسيوي

3 نجمات آسيوية متتالية والكأس العسكري   طرزت تاريخ الصقور

الناصرية – باسم ألركابي

اللقب الذي حصل عليه نادي القوة الجوية من قبل الاتحاد الأسيوي باعتباره أفضل نادي خلال العقد الأخير ضمن مسابقات الاتحاد هو الأفضل الذي يحصل عليه النادي عبر تاريخه الطويل ليس بين عموم أندية العراق بل الاسيوية طبعا ويأتي ذلك  بعدما نجح فريق النادي بكرة القدم من إحراز لقب كاس الاتحاد الأسيوي ثلاث مرات متتالية جاءت من اول مشاركة عام 2016 ثم حصل عليه عام 2017 قبل  ان يحتفظ به عام 2018 في اهم مشاركات ليس على مستوى الجوية  نفسه بل بين عموم الفرق المحلية ممن شاركت في البطولة ذاتها   وعلى مستوى أسيا لأنه حققه ثلاث مرات تواليا في انجاز  غير مسبوق على مستوى البطولة والفرق الأسيوية المشاركة به ومنها  طبعا أفضل من نادي القوة الجوية في  اكثر من مفردة من حيث البنى التحتية والموارد المالية  والعلاقات الخارجية والمشاركات والعمل الإداري والفني وهذا الأمر كان  ان يتحقق  في  النادي من  بداية الستينيات كما كان الحال لنادي الميناء الذي نفذ مبناه  بشكل جيد وكان يضم  مرافق رياضية وفنية واجتماعية بل  كان يعد مع النادي الأهلي المصري في مقدمة أندية المنطقة قبل ان  تتغير الأمور لأسباب لامجال لذكرها يعرفها اهل المعقل والبصرة وفوارق كبيرة في المنشات بين الامس واليوم    لكن  جميع الإدارات التي تعاقبت على الجوية  لم تنتبه  ما جعل من النادي ان يستمر متأخرا  فيما يتعلق  بالمنشات متكامل على فريق كرة القدم الذي استمر يضم أفضل اللاعبين وأسماء  محفورة في ذاكرة الكرة ورياضة العراق   لأسباب عدة منها ان الشباب استمروا يخضعون لأداء الخدمتين  الإلزامية والاحتياطية  ما يجعلهم  ينتمون مباشرة للنادي لابل من خلال  تدخل شخصيات من اجل الانتماء واللعب وتشكيل فريق كروي  يضم  تلك الأسماء  خلال جميع العقود إضافة الى فرق أخرى  استمرت روافد لدعم المنتخبات الوطنية قبل السيطرة على البطولات المحلية وسط منافسات حقيقية  في وقتها بكل معنى الكلمة   وهو ما انعكس على سمعة  النادي منذ تأسيسه في عام 1931 أسوة بأندية الخليج  العربي وكيف تطورت وأثرت على الرياضة في دولها ومن يريد ان يتأكد من ذلك عليه ان يزور مبنى النادي الحالي  فقط ليطلع  على مقره  الذي للأسف فشلت جميع الإدارات   التي تعاقبت على إداراته لم تقدر على  انشاء بناية تليق باول ناد عراقي يعود لأعرق مؤسسة عسكرية كان بإمكانها ان تنشى ناد متكامل  من جميع الوجوه  من خلال  الدور الذي تحتله القوة الجوية  وفي عمل جدي  في  ان يضغط قادته على الحكومات  في بناء  منشأي يستوعب  النادي.

واجد ان ذلك كان ان يتحقق في وقت ما  لو  كانت هنالك مطالبات  او هنالك تخطيط  من الحكومات المتعاقبة التي تعاملت مع  الرياضة سياسيا والسيطرة عليها من خلال قوانين لازالت معتمة لليوم  لابل كان ممكن للجوية ان يدعم نفسه  الاعتماد على بدل اشتراكات منتسبي المؤسسة نفسها  كما كان يحصل في عدد من المؤسسات  في سبيل دعم  فرقه  لكنه  أسوة بالأندية والرياضة التي      اسماء متأخرة من حيث تكوين أندية متكاملة بسبب قانونها  الذي حدد من يرشح وينتخب من دون  السماح لدخول رجال الإعمال او أصحاب رؤوس أموال   وغيرهم  ولتحقيق  قناعات للعمل في الأندية التي بقيت لليوم  على نفس عملها التقليدي   وسط أخطاء فادحة  ترافق عمل الإدارات وهي من تحدد مواعيد الانتخابات لتحقيق استمرار البقاء لها  رغم انها تعمل من دون برامج.

لقب 2016

وأعود للقب الذي حصل عليه نادي القوة الجوية عبر انجازات فريقه الكروي بعد الدخول باول مشاركة على مستوى بطولة الاتحاد الأسيوي ليتوج بأول لقب لأول مشاركة عام 2016 وتجاوز فرق سبقته من حيث المشاركة بنفس البطولة التي اخترقها بقوة الفريق من خلال مجموعة لاعبين وأسماء   لعبت ونجحت وعادت باللقب الأول على مستوى فرق محلية سبقته حتى من عدد المشاركات منها اربيل الذي شارك ست مرات والزوراء أربع مشاركات ومرتين لدهوك والشرطة اربع مرات ومشاركة وحيدة لنفط الوسط.

ونجح الفريق بقيادة المدرب باسم قاسم في الفوز على فريق بنغالور الهندي  بنهائي البطولة  بهدف اللاعب حمادي احمد الذي حصل بنفس البطولة على لقب هدافها عندما سجل 16 هدفا وأفضل لاعب فيها ومثل الفريق في اللقاء النهائي كل من اللاعبين (فهد طالب وعلي عبد الجبار وعلي بهجت  وسامح سعيد  وبديله هلكود ملا محمد وسعد ناطق وهمام طارق وبديله أسامة علي  واحمد عبد الامير وزاهر ميداني  وعماد محسن وامجد راضي وبديله علي غليوم وحمادي احمد وكان فرصة مثلية للفريق في ان يقدم نفسه احد أقطاب الكرة العراقية وان يظهر بالشكل المشرف في واحدة من البطولات الأسيوية  التي   شهدت مشاركات سريعة للفرق المحلية قبل ان  تعكس مجموعة لاعبين دورها المطلوب وتلعب بجدية وتقدم ما عليها وتحصد لقبا أسيويا كلن الكل بانتظاره في مهمة لمتكن سهله ليس امام الجوية حسب بل جميع الفرق العراقية التي لازالت تشهد مشاركات تقليدية لكن ما خدم الفريق هو وجود مجموعة لاعبين عكست نفسها في مشوار كروي جيد لتتوج بلقب نوعي هو الاول من نوعه على مستوى المشاركات الأسيوية  للأندية فكان يحق انجازا مهما كانت بحاجة إلية الكرة العراقية امام مشاركات سابقة وفي ظروف أفضل بكثير التي  شارك فيها الجوية لكنه تجاوزها بقدرات  اللاعبين الذين واجهوا التحدي بثقة علية في تخطي مباريات المجموعة مرور بأدوارها الفاصلة ليستمر في  طريق التقدم من دون توقف  لينتقل الى نهائي البطولة بوابة  الشهرة الأسيوية لتضاف الى سمعته الكروية  المحلية والعربية  ليذكر انجاز الفريق أنصاره  والشارع الكروي  والرياضي بتلك الاسماء التي لايمل المتابع  من تكرار   ذكرها  التي شكلت تاريخا للفريق  فمنهم من رحل الى جوار ربه  ومنهم من يعاني من شظف العيش اليوم  ومنهم من   سبقته الأيام  ومنهم يقف تحت سقف الموت  وأسماء    شامخة شكلت سمعة كبيرة للفريق الذي جدد مسيرته بلقب كبير عجز اقرأنه من الأندية في ان  تحقق ما حققه الفريق الذي حمل لواء  تمثيل الكرة العراقية  بشرف  امام الحاجة الى لقب تحقق مع المدرب والأسماء التي مثلته التي تركت بصمة في تاريخ النادي والفريق.

لقب 2017

ويبدو ان الفريق إصر السير بطريق الانجازات المر على النطاق الأسيوي ولو هذا يعود الى ما حققه محليا في الدوري والكأس نقطة التحول والذهاب بعيدا

وشكل اللقب الأسيوي الأول  دافعا للفريق في ان يواصل المسيرة والمنافسة  الجادة  على اللقب الثاني  بأغلب اللاعبين والأسماء التي نالت شرف تحقيق اللقب الأول ولتبدأ مسيرة الصراع على النجمة الثانية  واستمر قويا متخطيا فرق مجموعته بثقة وجدارة وتقدم خطوة خطوة  لكن هذه المرة بقيادة المدرب السوري حسام السيد بعدما  توج بطلا لمنطقة غربي أسيا بعد فوزه على الوحدة السوري بهدف بعدما خسر لقاء الذهاب بهدف لهدفين متفوقا بفارق الأهداف بعدما نجح في تصدر مجموعته التي ضمت فرق الوحدة السوري والحد البحريني  والصفاء اللبناني  قبل ان يتجاوز الزوراء بمجموع اللقاءين وتأهل   لخوض اللقاء النهائي امام فريق  الاستقلال الطاجكستاني الذي كان قد تصدر مجموعته الرابعة ومنطقة  جنوب أسيا   ليعود الجوية بإنجاز اخر حاملا لقب بطولة الاتحاد الأسيوي  عندما تمكن من التغلب على استقلال دونشبه  في طاجيكستان بهدف سجله اللاعب عماد. محسن د 68

ومثل الفريق في تلك المباراة والبطولة كل من اللاعبين فهد طالب وعلي بهجت وسامح سعيد وسامال سعيد وزاهر ميداني ومحمد قاسم وهما طارق ومحمد علي عبود وحمادي احمد وأمجد راضي وأشاد الشارع الرياضي بانجاز الفريق الثاني على المستوى الأسيوي وقدم مباريات استحق فيها اللقب الذي زاد من تواجد الفريق في البطولة المهمة.

الاحتفاظ باللقب

ومن المؤكد  زادت إطماع الفريق في ان يبقى في دائرة منافسة البطولة المهمة وكسر احتكارها  لابل تحقيق  انجاز غير مسبوق خطط له هذه المرة المدرب  باسم قاسم واللاعبين وعادوا للمنافسة الثالثة وبرغبة كبيرة وعمل  واضح  وبدا يظهر اللاعبين دورهم في تحقيق المطلوب وسط فعل فني جيد واندفاع لنفس اللاعبين الذي مثلوه ببطولة 2017 إضافة الى مشاركة اللاعب علي حصني وتقدم الفريق جميع المحطات وصولا الى الأخير واللعب هذه المرة بالبصرة مع ضيفه  أسير التركمانستاني وتغلب عليه بهدفين سجلهما  حمادي احمد إبراهيم بايش ليحتفل  جمهور الجوية  مرات لان الفريق لعب نهائي البطولة بالبصرة بين جمهوره ثم حقق اللقب الثالث وقبلها  الاحتفاظ باللقب بشكل نهائي عبر فيها اللاعبين عن قدراتهم وإمكاناتهم  قبل ان يسعدوا جمهورهم والوسط الكروي وتسجيل انجاز كبير  نال بسببه لقب أفضل نادي في أسيا على مدار العقد  زين به سجله المطرز بالبطولات المحلية التي  بدأت تحقيقها من عام 1962 ثم الحصول على أربع بطولات في موسم 1996 حيث الدوري والكأس والسوبر وام المعارك كما أحرز لقب الدوري خمس مرات بعد تغيره الى دوري أندية عام 1974 وحق علينا ان  نشير الى تلك الأسماء والأجيال التي تعاقبت على تمثل الفريق وكذلك المدربين  لكن  المجال لا يسع لها وخشية ان يسقط اسما وهذه ستكون مشكلة  لأنها أسماء لعبت  لتجسدي هوايتها عندما امتزج عرقها بالملاعب الترابية ولا تعرف  لابل تسمع بالعقود والرواتب والرفاهية ومنها حتى لم يحصل على وجبة غذائية بالمعني ليعوض جهد الوحدة التدريبية او المباراة  لكنها أسماء  ألقيت على ضفة الزمن     وأسماء  لا يسعها قلب الكرة العراقية  لكنها تحتاج الى أرشفة  ولو من خلال درجها على واجهة النادي لكن المشكلة لا توجد واجه بالمعنى في مقر ا النادي  الحالي  الذي  لا يمتلك  حتى ساحة  لإقامة وحدات فريقه التدريبية  لكن تبقى محبة أنصاره اكبر من كل شيء وعلاقة وجها  أخر للمحبة والعلاقة  التي استعدهم عند الإعلان  من قبل الاتحاد الأسيوي عن لقب أفضل نادي في العقد الأخير  فهو مفخرة للنادي ورياضة وكرة العراق.