
الجوية تحصل بجدارة على لقب فريق العقد الأسيوي
3 نجمات آسيوية متتالية والكأس العسكري طرزت تاريخ الصقور
الناصرية – باسم ألركابي
اللقب الذي حصل عليه نادي القوة الجوية من قبل الاتحاد الأسيوي باعتباره أفضل نادي خلال العقد الأخير ضمن مسابقات الاتحاد هو الأفضل الذي يحصل عليه النادي عبر تاريخه الطويل ليس بين عموم أندية العراق بل الاسيوية طبعا ويأتي ذلك بعدما نجح فريق النادي بكرة القدم من إحراز لقب كاس الاتحاد الأسيوي ثلاث مرات متتالية جاءت من اول مشاركة عام 2016 ثم حصل عليه عام 2017 قبل ان يحتفظ به عام 2018 في اهم مشاركات ليس على مستوى الجوية نفسه بل بين عموم الفرق المحلية ممن شاركت في البطولة ذاتها وعلى مستوى أسيا لأنه حققه ثلاث مرات تواليا في انجاز غير مسبوق على مستوى البطولة والفرق الأسيوية المشاركة به ومنها طبعا أفضل من نادي القوة الجوية في اكثر من مفردة من حيث البنى التحتية والموارد المالية والعلاقات الخارجية والمشاركات والعمل الإداري والفني وهذا الأمر كان ان يتحقق في النادي من بداية الستينيات كما كان الحال لنادي الميناء الذي نفذ مبناه بشكل جيد وكان يضم مرافق رياضية وفنية واجتماعية بل كان يعد مع النادي الأهلي المصري في مقدمة أندية المنطقة قبل ان تتغير الأمور لأسباب لامجال لذكرها يعرفها اهل المعقل والبصرة وفوارق كبيرة في المنشات بين الامس واليوم لكن جميع الإدارات التي تعاقبت على الجوية لم تنتبه ما جعل من النادي ان يستمر متأخرا فيما يتعلق بالمنشات متكامل على فريق كرة القدم الذي استمر يضم أفضل اللاعبين وأسماء محفورة في ذاكرة الكرة ورياضة العراق لأسباب عدة منها ان الشباب استمروا يخضعون لأداء الخدمتين الإلزامية والاحتياطية ما يجعلهم ينتمون مباشرة للنادي لابل من خلال تدخل شخصيات من اجل الانتماء واللعب وتشكيل فريق كروي يضم تلك الأسماء خلال جميع العقود إضافة الى فرق أخرى استمرت روافد لدعم المنتخبات الوطنية قبل السيطرة على البطولات المحلية وسط منافسات حقيقية في وقتها بكل معنى الكلمة وهو ما انعكس على سمعة النادي منذ تأسيسه في عام 1931 أسوة بأندية الخليج العربي وكيف تطورت وأثرت على الرياضة في دولها ومن يريد ان يتأكد من ذلك عليه ان يزور مبنى النادي الحالي فقط ليطلع على مقره الذي للأسف فشلت جميع الإدارات التي تعاقبت على إداراته لم تقدر على انشاء بناية تليق باول ناد عراقي يعود لأعرق مؤسسة عسكرية كان بإمكانها ان تنشى ناد متكامل من جميع الوجوه من خلال الدور الذي تحتله القوة الجوية وفي عمل جدي في ان يضغط قادته على الحكومات في بناء منشأي يستوعب النادي.
واجد ان ذلك كان ان يتحقق في وقت ما لو كانت هنالك مطالبات او هنالك تخطيط من الحكومات المتعاقبة التي تعاملت مع الرياضة سياسيا والسيطرة عليها من خلال قوانين لازالت معتمة لليوم لابل كان ممكن للجوية ان يدعم نفسه الاعتماد على بدل اشتراكات منتسبي المؤسسة نفسها كما كان يحصل في عدد من المؤسسات في سبيل دعم فرقه لكنه أسوة بالأندية والرياضة التي اسماء متأخرة من حيث تكوين أندية متكاملة بسبب قانونها الذي حدد من يرشح وينتخب من دون السماح لدخول رجال الإعمال او أصحاب رؤوس أموال وغيرهم ولتحقيق قناعات للعمل في الأندية التي بقيت لليوم على نفس عملها التقليدي وسط أخطاء فادحة ترافق عمل الإدارات وهي من تحدد مواعيد الانتخابات لتحقيق استمرار البقاء لها رغم انها تعمل من دون برامج.
لقب 2016
وأعود للقب الذي حصل عليه نادي القوة الجوية عبر انجازات فريقه الكروي بعد الدخول باول مشاركة على مستوى بطولة الاتحاد الأسيوي ليتوج بأول لقب لأول مشاركة عام 2016 وتجاوز فرق سبقته من حيث المشاركة بنفس البطولة التي اخترقها بقوة الفريق من خلال مجموعة لاعبين وأسماء لعبت ونجحت وعادت باللقب الأول على مستوى فرق محلية سبقته حتى من عدد المشاركات منها اربيل الذي شارك ست مرات والزوراء أربع مشاركات ومرتين لدهوك والشرطة اربع مرات ومشاركة وحيدة لنفط الوسط.
ونجح الفريق بقيادة المدرب باسم قاسم في الفوز على فريق بنغالور الهندي بنهائي البطولة بهدف اللاعب حمادي احمد الذي حصل بنفس البطولة على لقب هدافها عندما سجل 16 هدفا وأفضل لاعب فيها ومثل الفريق في اللقاء النهائي كل من اللاعبين (فهد طالب وعلي عبد الجبار وعلي بهجت وسامح سعيد وبديله هلكود ملا محمد وسعد ناطق وهمام طارق وبديله أسامة علي واحمد عبد الامير وزاهر ميداني وعماد محسن وامجد راضي وبديله علي غليوم وحمادي احمد وكان فرصة مثلية للفريق في ان يقدم نفسه احد أقطاب الكرة العراقية وان يظهر بالشكل المشرف في واحدة من البطولات الأسيوية التي شهدت مشاركات سريعة للفرق المحلية قبل ان تعكس مجموعة لاعبين دورها المطلوب وتلعب بجدية وتقدم ما عليها وتحصد لقبا أسيويا كلن الكل بانتظاره في مهمة لمتكن سهله ليس امام الجوية حسب بل جميع الفرق العراقية التي لازالت تشهد مشاركات تقليدية لكن ما خدم الفريق هو وجود مجموعة لاعبين عكست نفسها في مشوار كروي جيد لتتوج بلقب نوعي هو الاول من نوعه على مستوى المشاركات الأسيوية للأندية فكان يحق انجازا مهما كانت بحاجة إلية الكرة العراقية امام مشاركات سابقة وفي ظروف أفضل بكثير التي شارك فيها الجوية لكنه تجاوزها بقدرات اللاعبين الذين واجهوا التحدي بثقة علية في تخطي مباريات المجموعة مرور بأدوارها الفاصلة ليستمر في طريق التقدم من دون توقف لينتقل الى نهائي البطولة بوابة الشهرة الأسيوية لتضاف الى سمعته الكروية المحلية والعربية ليذكر انجاز الفريق أنصاره والشارع الكروي والرياضي بتلك الاسماء التي لايمل المتابع من تكرار ذكرها التي شكلت تاريخا للفريق فمنهم من رحل الى جوار ربه ومنهم من يعاني من شظف العيش اليوم ومنهم من سبقته الأيام ومنهم يقف تحت سقف الموت وأسماء شامخة شكلت سمعة كبيرة للفريق الذي جدد مسيرته بلقب كبير عجز اقرأنه من الأندية في ان تحقق ما حققه الفريق الذي حمل لواء تمثيل الكرة العراقية بشرف امام الحاجة الى لقب تحقق مع المدرب والأسماء التي مثلته التي تركت بصمة في تاريخ النادي والفريق.
لقب 2017
ويبدو ان الفريق إصر السير بطريق الانجازات المر على النطاق الأسيوي ولو هذا يعود الى ما حققه محليا في الدوري والكأس نقطة التحول والذهاب بعيدا
وشكل اللقب الأسيوي الأول دافعا للفريق في ان يواصل المسيرة والمنافسة الجادة على اللقب الثاني بأغلب اللاعبين والأسماء التي نالت شرف تحقيق اللقب الأول ولتبدأ مسيرة الصراع على النجمة الثانية واستمر قويا متخطيا فرق مجموعته بثقة وجدارة وتقدم خطوة خطوة لكن هذه المرة بقيادة المدرب السوري حسام السيد بعدما توج بطلا لمنطقة غربي أسيا بعد فوزه على الوحدة السوري بهدف بعدما خسر لقاء الذهاب بهدف لهدفين متفوقا بفارق الأهداف بعدما نجح في تصدر مجموعته التي ضمت فرق الوحدة السوري والحد البحريني والصفاء اللبناني قبل ان يتجاوز الزوراء بمجموع اللقاءين وتأهل لخوض اللقاء النهائي امام فريق الاستقلال الطاجكستاني الذي كان قد تصدر مجموعته الرابعة ومنطقة جنوب أسيا ليعود الجوية بإنجاز اخر حاملا لقب بطولة الاتحاد الأسيوي عندما تمكن من التغلب على استقلال دونشبه في طاجيكستان بهدف سجله اللاعب عماد. محسن د 68
ومثل الفريق في تلك المباراة والبطولة كل من اللاعبين فهد طالب وعلي بهجت وسامح سعيد وسامال سعيد وزاهر ميداني ومحمد قاسم وهما طارق ومحمد علي عبود وحمادي احمد وأمجد راضي وأشاد الشارع الرياضي بانجاز الفريق الثاني على المستوى الأسيوي وقدم مباريات استحق فيها اللقب الذي زاد من تواجد الفريق في البطولة المهمة.
الاحتفاظ باللقب
ومن المؤكد زادت إطماع الفريق في ان يبقى في دائرة منافسة البطولة المهمة وكسر احتكارها لابل تحقيق انجاز غير مسبوق خطط له هذه المرة المدرب باسم قاسم واللاعبين وعادوا للمنافسة الثالثة وبرغبة كبيرة وعمل واضح وبدا يظهر اللاعبين دورهم في تحقيق المطلوب وسط فعل فني جيد واندفاع لنفس اللاعبين الذي مثلوه ببطولة 2017 إضافة الى مشاركة اللاعب علي حصني وتقدم الفريق جميع المحطات وصولا الى الأخير واللعب هذه المرة بالبصرة مع ضيفه أسير التركمانستاني وتغلب عليه بهدفين سجلهما حمادي احمد إبراهيم بايش ليحتفل جمهور الجوية مرات لان الفريق لعب نهائي البطولة بالبصرة بين جمهوره ثم حقق اللقب الثالث وقبلها الاحتفاظ باللقب بشكل نهائي عبر فيها اللاعبين عن قدراتهم وإمكاناتهم قبل ان يسعدوا جمهورهم والوسط الكروي وتسجيل انجاز كبير نال بسببه لقب أفضل نادي في أسيا على مدار العقد زين به سجله المطرز بالبطولات المحلية التي بدأت تحقيقها من عام 1962 ثم الحصول على أربع بطولات في موسم 1996 حيث الدوري والكأس والسوبر وام المعارك كما أحرز لقب الدوري خمس مرات بعد تغيره الى دوري أندية عام 1974 وحق علينا ان نشير الى تلك الأسماء والأجيال التي تعاقبت على تمثل الفريق وكذلك المدربين لكن المجال لا يسع لها وخشية ان يسقط اسما وهذه ستكون مشكلة لأنها أسماء لعبت لتجسدي هوايتها عندما امتزج عرقها بالملاعب الترابية ولا تعرف لابل تسمع بالعقود والرواتب والرفاهية ومنها حتى لم يحصل على وجبة غذائية بالمعني ليعوض جهد الوحدة التدريبية او المباراة لكنها أسماء ألقيت على ضفة الزمن وأسماء لا يسعها قلب الكرة العراقية لكنها تحتاج الى أرشفة ولو من خلال درجها على واجهة النادي لكن المشكلة لا توجد واجه بالمعنى في مقر ا النادي الحالي الذي لا يمتلك حتى ساحة لإقامة وحدات فريقه التدريبية لكن تبقى محبة أنصاره اكبر من كل شيء وعلاقة وجها أخر للمحبة والعلاقة التي استعدهم عند الإعلان من قبل الاتحاد الأسيوي عن لقب أفضل نادي في العقد الأخير فهو مفخرة للنادي ورياضة وكرة العراق.
الجوية تحصل بجدارة على لقب فريق العقد الأسيوي
3 نجمات آسيوية متتالية والكأس العسكري طرزت تاريخ الصقور
الناصرية – باسم ألركابي
اللقب الذي حصل عليه نادي القوة الجوية من قبل الاتحاد الأسيوي باعتباره أفضل نادي خلال العقد الأخير ضمن مسابقات الاتحاد هو الأفضل الذي يحصل عليه النادي عبر تاريخه الطويل ليس بين عموم أندية العراق بل الاسيوية طبعا ويأتي ذلك بعدما نجح فريق النادي بكرة القدم من إحراز لقب كاس الاتحاد الأسيوي ثلاث مرات متتالية جاءت من اول مشاركة عام 2016 ثم حصل عليه عام 2017 قبل ان يحتفظ به عام 2018 في اهم مشاركات ليس على مستوى الجوية نفسه بل بين عموم الفرق المحلية ممن شاركت في البطولة ذاتها وعلى مستوى أسيا لأنه حققه ثلاث مرات تواليا في انجاز غير مسبوق على مستوى البطولة والفرق الأسيوية المشاركة به ومنها طبعا أفضل من نادي القوة الجوية في اكثر من مفردة من حيث البنى التحتية والموارد المالية والعلاقات الخارجية والمشاركات والعمل الإداري والفني وهذا الأمر كان ان يتحقق في النادي من بداية الستينيات كما كان الحال لنادي الميناء الذي نفذ مبناه بشكل جيد وكان يضم مرافق رياضية وفنية واجتماعية بل كان يعد مع النادي الأهلي المصري في مقدمة أندية المنطقة قبل ان تتغير الأمور لأسباب لامجال لذكرها يعرفها اهل المعقل والبصرة وفوارق كبيرة في المنشات بين الامس واليوم لكن جميع الإدارات التي تعاقبت على الجوية لم تنتبه ما جعل من النادي ان يستمر متأخرا فيما يتعلق بالمنشات متكامل على فريق كرة القدم الذي استمر يضم أفضل اللاعبين وأسماء محفورة في ذاكرة الكرة ورياضة العراق لأسباب عدة منها ان الشباب استمروا يخضعون لأداء الخدمتين الإلزامية والاحتياطية ما يجعلهم ينتمون مباشرة للنادي لابل من خلال تدخل شخصيات من اجل الانتماء واللعب وتشكيل فريق كروي يضم تلك الأسماء خلال جميع العقود إضافة الى فرق أخرى استمرت روافد لدعم المنتخبات الوطنية قبل السيطرة على البطولات المحلية وسط منافسات حقيقية في وقتها بكل معنى الكلمة وهو ما انعكس على سمعة النادي منذ تأسيسه في عام 1931 أسوة بأندية الخليج العربي وكيف تطورت وأثرت على الرياضة في دولها ومن يريد ان يتأكد من ذلك عليه ان يزور مبنى النادي الحالي فقط ليطلع على مقره الذي للأسف فشلت جميع الإدارات التي تعاقبت على إداراته لم تقدر على انشاء بناية تليق باول ناد عراقي يعود لأعرق مؤسسة عسكرية كان بإمكانها ان تنشى ناد متكامل من جميع الوجوه من خلال الدور الذي تحتله القوة الجوية وفي عمل جدي في ان يضغط قادته على الحكومات في بناء منشأي يستوعب النادي.
واجد ان ذلك كان ان يتحقق في وقت ما لو كانت هنالك مطالبات او هنالك تخطيط من الحكومات المتعاقبة التي تعاملت مع الرياضة سياسيا والسيطرة عليها من خلال قوانين لازالت معتمة لليوم لابل كان ممكن للجوية ان يدعم نفسه الاعتماد على بدل اشتراكات منتسبي المؤسسة نفسها كما كان يحصل في عدد من المؤسسات في سبيل دعم فرقه لكنه أسوة بالأندية والرياضة التي اسماء متأخرة من حيث تكوين أندية متكاملة بسبب قانونها الذي حدد من يرشح وينتخب من دون السماح لدخول رجال الإعمال او أصحاب رؤوس أموال وغيرهم ولتحقيق قناعات للعمل في الأندية التي بقيت لليوم على نفس عملها التقليدي وسط أخطاء فادحة ترافق عمل الإدارات وهي من تحدد مواعيد الانتخابات لتحقيق استمرار البقاء لها رغم انها تعمل من دون برامج.
لقب 2016
وأعود للقب الذي حصل عليه نادي القوة الجوية عبر انجازات فريقه الكروي بعد الدخول باول مشاركة على مستوى بطولة الاتحاد الأسيوي ليتوج بأول لقب لأول مشاركة عام 2016 وتجاوز فرق سبقته من حيث المشاركة بنفس البطولة التي اخترقها بقوة الفريق من خلال مجموعة لاعبين وأسماء لعبت ونجحت وعادت باللقب الأول على مستوى فرق محلية سبقته حتى من عدد المشاركات منها اربيل الذي شارك ست مرات والزوراء أربع مشاركات ومرتين لدهوك والشرطة اربع مرات ومشاركة وحيدة لنفط الوسط.
ونجح الفريق بقيادة المدرب باسم قاسم في الفوز على فريق بنغالور الهندي بنهائي البطولة بهدف اللاعب حمادي احمد الذي حصل بنفس البطولة على لقب هدافها عندما سجل 16 هدفا وأفضل لاعب فيها ومثل الفريق في اللقاء النهائي كل من اللاعبين (فهد طالب وعلي عبد الجبار وعلي بهجت وسامح سعيد وبديله هلكود ملا محمد وسعد ناطق وهمام طارق وبديله أسامة علي واحمد عبد الامير وزاهر ميداني وعماد محسن وامجد راضي وبديله علي غليوم وحمادي احمد وكان فرصة مثلية للفريق في ان يقدم نفسه احد أقطاب الكرة العراقية وان يظهر بالشكل المشرف في واحدة من البطولات الأسيوية التي شهدت مشاركات سريعة للفرق المحلية قبل ان تعكس مجموعة لاعبين دورها المطلوب وتلعب بجدية وتقدم ما عليها وتحصد لقبا أسيويا كلن الكل بانتظاره في مهمة لمتكن سهله ليس امام الجوية حسب بل جميع الفرق العراقية التي لازالت تشهد مشاركات تقليدية لكن ما خدم الفريق هو وجود مجموعة لاعبين عكست نفسها في مشوار كروي جيد لتتوج بلقب نوعي هو الاول من نوعه على مستوى المشاركات الأسيوية للأندية فكان يحق انجازا مهما كانت بحاجة إلية الكرة العراقية امام مشاركات سابقة وفي ظروف أفضل بكثير التي شارك فيها الجوية لكنه تجاوزها بقدرات اللاعبين الذين واجهوا التحدي بثقة علية في تخطي مباريات المجموعة مرور بأدوارها الفاصلة ليستمر في طريق التقدم من دون توقف لينتقل الى نهائي البطولة بوابة الشهرة الأسيوية لتضاف الى سمعته الكروية المحلية والعربية ليذكر انجاز الفريق أنصاره والشارع الكروي والرياضي بتلك الاسماء التي لايمل المتابع من تكرار ذكرها التي شكلت تاريخا للفريق فمنهم من رحل الى جوار ربه ومنهم من يعاني من شظف العيش اليوم ومنهم من سبقته الأيام ومنهم يقف تحت سقف الموت وأسماء شامخة شكلت سمعة كبيرة للفريق الذي جدد مسيرته بلقب كبير عجز اقرأنه من الأندية في ان تحقق ما حققه الفريق الذي حمل لواء تمثيل الكرة العراقية بشرف امام الحاجة الى لقب تحقق مع المدرب والأسماء التي مثلته التي تركت بصمة في تاريخ النادي والفريق.
لقب 2017
ويبدو ان الفريق إصر السير بطريق الانجازات المر على النطاق الأسيوي ولو هذا يعود الى ما حققه محليا في الدوري والكأس نقطة التحول والذهاب بعيدا
وشكل اللقب الأسيوي الأول دافعا للفريق في ان يواصل المسيرة والمنافسة الجادة على اللقب الثاني بأغلب اللاعبين والأسماء التي نالت شرف تحقيق اللقب الأول ولتبدأ مسيرة الصراع على النجمة الثانية واستمر قويا متخطيا فرق مجموعته بثقة وجدارة وتقدم خطوة خطوة لكن هذه المرة بقيادة المدرب السوري حسام السيد بعدما توج بطلا لمنطقة غربي أسيا بعد فوزه على الوحدة السوري بهدف بعدما خسر لقاء الذهاب بهدف لهدفين متفوقا بفارق الأهداف بعدما نجح في تصدر مجموعته التي ضمت فرق الوحدة السوري والحد البحريني والصفاء اللبناني قبل ان يتجاوز الزوراء بمجموع اللقاءين وتأهل لخوض اللقاء النهائي امام فريق الاستقلال الطاجكستاني الذي كان قد تصدر مجموعته الرابعة ومنطقة جنوب أسيا ليعود الجوية بإنجاز اخر حاملا لقب بطولة الاتحاد الأسيوي عندما تمكن من التغلب على استقلال دونشبه في طاجيكستان بهدف سجله اللاعب عماد. محسن د 68
ومثل الفريق في تلك المباراة والبطولة كل من اللاعبين فهد طالب وعلي بهجت وسامح سعيد وسامال سعيد وزاهر ميداني ومحمد قاسم وهما طارق ومحمد علي عبود وحمادي احمد وأمجد راضي وأشاد الشارع الرياضي بانجاز الفريق الثاني على المستوى الأسيوي وقدم مباريات استحق فيها اللقب الذي زاد من تواجد الفريق في البطولة المهمة.
الاحتفاظ باللقب
ومن المؤكد زادت إطماع الفريق في ان يبقى في دائرة منافسة البطولة المهمة وكسر احتكارها لابل تحقيق انجاز غير مسبوق خطط له هذه المرة المدرب باسم قاسم واللاعبين وعادوا للمنافسة الثالثة وبرغبة كبيرة وعمل واضح وبدا يظهر اللاعبين دورهم في تحقيق المطلوب وسط فعل فني جيد واندفاع لنفس اللاعبين الذي مثلوه ببطولة 2017 إضافة الى مشاركة اللاعب علي حصني وتقدم الفريق جميع المحطات وصولا الى الأخير واللعب هذه المرة بالبصرة مع ضيفه أسير التركمانستاني وتغلب عليه بهدفين سجلهما حمادي احمد إبراهيم بايش ليحتفل جمهور الجوية مرات لان الفريق لعب نهائي البطولة بالبصرة بين جمهوره ثم حقق اللقب الثالث وقبلها الاحتفاظ باللقب بشكل نهائي عبر فيها اللاعبين عن قدراتهم وإمكاناتهم قبل ان يسعدوا جمهورهم والوسط الكروي وتسجيل انجاز كبير نال بسببه لقب أفضل نادي في أسيا على مدار العقد زين به سجله المطرز بالبطولات المحلية التي بدأت تحقيقها من عام 1962 ثم الحصول على أربع بطولات في موسم 1996 حيث الدوري والكأس والسوبر وام المعارك كما أحرز لقب الدوري خمس مرات بعد تغيره الى دوري أندية عام 1974 وحق علينا ان نشير الى تلك الأسماء والأجيال التي تعاقبت على تمثل الفريق وكذلك المدربين لكن المجال لا يسع لها وخشية ان يسقط اسما وهذه ستكون مشكلة لأنها أسماء لعبت لتجسدي هوايتها عندما امتزج عرقها بالملاعب الترابية ولا تعرف لابل تسمع بالعقود والرواتب والرفاهية ومنها حتى لم يحصل على وجبة غذائية بالمعني ليعوض جهد الوحدة التدريبية او المباراة لكنها أسماء ألقيت على ضفة الزمن وأسماء لا يسعها قلب الكرة العراقية لكنها تحتاج الى أرشفة ولو من خلال درجها على واجهة النادي لكن المشكلة لا توجد واجه بالمعنى في مقر ا النادي الحالي الذي لا يمتلك حتى ساحة لإقامة وحدات فريقه التدريبية لكن تبقى محبة أنصاره اكبر من كل شيء وعلاقة وجها أخر للمحبة والعلاقة التي استعدهم عند الإعلان من قبل الاتحاد الأسيوي عن لقب أفضل نادي في العقد الأخير فهو مفخرة للنادي ورياضة وكرة العراق.

















