3 مباريات تشهدها الجولة الثامنة

3 مباريات تشهدها الجولة الثامنة
أربيل تذل الميناء والشرطة تقهر النفط ودهوك تسقط في زاخو
الناصرية – باسم ألركابي
فقط ثلاث مباريات جرت ضمن الدور الثامن من المرحلة الثانية من مسابقة النخبة بكرة القدم من أصل تسع كان مقررا إن تجري نهاية الأسبوع الماضي الذي شهد انسحاب عدد من الفرق تضامنا مع مدرب نادي كربلاء محمد عباس الراقد في مستشفى الحسين في كربلاء اثر إصابته الخطرة خلال الحوادث التي أعقبت مباراة كربلاء والجوية قبل ان يهدد الاتحاد العراقي لكرة القدم في بيان له باتخاذ أقصى العقوبات بحق الفرق المنسحبة من مبارياتها المقررة في الجولة المذكورة
وعلى حد معرفتي ان تعليمات المسابقة تنص على اعتبار الفريق المنسحب لأول مرة خاسرا بثلاثة أهداف مع فرض غرامة عشرة ملايين دينار فيما يهبط الفريق للدرجة الأدنى اذا ما كرر ذلك مع مضاعفة الغرامة المالية واجد ان الاتحاد هو اليوم إمام مشكلة جديدة قد تعمل عليها بعض الفرق لعرقلة استمرار الدوري لأسباب معروفة في وقت كان الأجدر بالاتحاد ان يؤجل الدور المذكور كاحتجاج على حالة الاعتداء التي تعرض لها عباس واعتقد ان في ذلك كان الإجراء المناسب
والإخبار الواردة من نادي السليمانية تعد انسحاب فريقها بالتصرف الشخصي من المدرب باسم قاسم وان إدارة النادي تحمله المسؤولية وقد يتعرض الى ترك المهمة على حد قول تلك المصادر
ولاندري ماذا سيحصل بعد ذلك هل أعدت تلك الفرق خاسرة ولايبدو ذلك لأنه لم تضاف النقاط والأهداف للفرق التي حضرت كما يظهر في جدول ترتيب الفرق وهل ستلعب الفرق المنسحبة وتعاود لخوض مبارياتها تقدير هذا الأمر متروك للاتحاد نفسه
المواجهات الثلاث
ونعود لإلقاء الأضواء على المباريات الثلاث التي جرت أمس الأول وفيها الحق زاخو الهزيمة بالغريم دهوك في فوز يعد الأهم ولأغلى من وجهة نطر قويض وإدارة وجمهور الفر يق الذين احتفلوا سوية في ليلة قدم فيها المحترف السوري رجا رافع أفضل هدية لزاخو التي احتفلت حتى الصباح بالانجاز الأفضل خلال الموسم الحالي كما معلوم لانه لعب وفاز على دهوك واستغل الظروف التي منحته فوائد اللقاء الذي انتظرها بلهفة أهل المدينة ولان فريقهم يعكس قوة العطاء الفني ليتجاوز مهمة لم تكن سهلة ليس من باب النتيجة فحسب بل لاعتبارات أخرى يقدرها كلا الفريقين اللذين يران في الفوز النتيجة الأهم التي ذهبت لزاخو الذي يواصل تقديم العطاء في ملعبه الذي يهتم به كثيرا ليعبر الفريق عن سعادته التي لم تخف على فريق دهوك الذي ربما عاد مسرعا من اقرب ملعب له من دون ان يستقبله احد في مدينته التي تكون قد الغت حفل الاستقبال لان زاخو افسد كل شيء ولانه يريد ان يفرح لوحده بعيدا عن كل الاعتبارات الاخرى
واقنع زاخو جمهوره بالنتيجة التي عززت من موقفه في الترتيب الرابع ب40 نقطة فيما تراجع دهوك للمركز السادس متأثرا بهذه النتيجة التي زادت من مشاكل دهوك الذي يكون قد تلقى الخسارة الثانية على التوالي وقبلها مع النجف وحتما انها أثارت الشكوك بين أنصار الفريق المؤكد انه سيطلب توضيحا من مدرب الفريق نجد ابراهيم فجر واللاعبين لان الفريق اخذ يتراجع جولة بعد جولة فبعد خسارة النجف تجرع لاعبو الفريق مرارة نتيجة الغريم التي زادت الطين بلة لان الأمور اخذت تسير بالاتجاه العكسي في إطار النتيجتين المخيبتين ما سيرفع من احتجاج جمهور دهوك لان الخسارة أتت من زاخو
ولايمكن غض النظر عنها حتى لو تضاعفت مرتين مع بقية فرق النخبة لكن ان تعود من ملعب زاخو بنتيجة مخيبة هذا مرفوض مهما قدم الجهاز الفني من تسويغات لان الفريق تفرغ تماما للمسابقة المحلية دون ان يقدر من تغير وتعويض نتيجة النجف قبل ان يحدث والاسوأ ليعيش جمهور الفريق ليلة حزينة تشبه ليلة الخروج من بطولة الاتحاد الأسيوي قبل ان يتلقى الخسارة الثالثة ويتراجع في تسجيل الاهداف التي كان يتصدر فيها الفرق وكذلك في الترتيب العام حيث المركز السادس وكل شيء طال من المستوى الفني للفريق الذي تغيب عنه الأسماء المعروفة التي انتدبت من اجل تحقيق مركز الموسم الماضي قبل ان تتعقد الأمور هذه الأيام التي تتطلب اللعب بحذر لاسيما وان المنافسة اتخذت مسارا أخرا من حيث المنافسة والفريق يتراجع ويخسر مباراتين على التوالي ويسير للوراء وهو الذي قدم بداية منحته الصدارة لوقت غير قصير لكنه لم يراع ذلك ليدخل في طريق النتائج المتدنية
خسارة قاسية للميناء
مني فريق الميناء بخسارة مذلة عندما خرج من الباب الصغير لملعب اربيل خاسرا بثمانية أهداف لواحد من أصحاب الأرض ليتلقى معها جمهور الفريق صدمة النتيجة القاسية التي تعد والاسوأ والأعلى والأكبر والأقسى في تاريخ مشاركات الفريق في مجمل البطولات الرسمية وكذلك اللقاءات الودية ما اثأر تساؤلات الأنصار الذين لم يصدقوا ما حصل للفريق وهي المرة الأولى التي تمزق شباكه في نتيجة غطى فيها اربيل على خساراته الخمس ومنها إمام نفط الجنوب الذي ذكر جمهور الميناء بنتيجة الفوز التي حققها على اربيل في ملعبه وإمام جمهوره قبل ان يسقط
الغريم الميناء على عماه في مباراة كان اشد المتفائلين بفريق اربيل لايتوقع فوزه بهذه النتيجة التي لم يجد تفسيرا لها بين اهل البصرة والوسط الكروي لاسيما وان كل الأمور تغيرت لصالح الميناء منذ انطلاقة مباريات المرحلة الحالية حتى ان احد أنصار الفريق قال لو ان لاعبي الميناء امضوا وقت المباراة مشيا وليس ركضا لايمكن ان يخسروا بهذه النتيجة المحبطة والمخيبة والتي يخشى ان تجمد العلاقة مع جمهوره الكبير الذي توقع ان يخسر الفريق لكن ليس بهذا العدد الكبير من الاهداف وبنتيجة تعد هي الأكبر خلال الموسم الحالي بعد ان كان كركوك قد خسر إمام الزوراء بسبعة أهداف
ويبدو ان اربيل اظهر كل أسحلته الهجومية ليرفع رصيد أهدافه الى 45 هدفا ليكون ثاني أفضل فريق بعد الجوية من حيث تسجيل الاهداف قبل ان يعكس رغبة المنافسة على لقب الدوري لامتلاكه فارق أربع مباريات سيقاتل من اجل نقاطها التي ستمنحه الصدارة التي يتطلع إليها وينتظر ذلك بشغف بعد ان اجبر الأنظار ان تلتفت اليه اثر نتيجة الخميس التي عادت به كمنافس قوي على الصدارة رغم خساراته الخمس التي تلقاها لكنه يعمل بكل قوة من اجل اختصار الوقت والنتائج ويرى انها من اهم مبارياته ونقاطها هي من تعطيه أفضلية الصدارة لانه عاد ليلعب بشكل جيد ومن اجل اقناع جمهوره من انه لايقبل بغير اللقب بعد ان رفعت النتيجة الأخيرة من حظوظه في المنافسة بعد تسجيل النسبة العالية من الاهداف التي عززت من رصيد هداف الفريق والبطولة امجد راضي الذي رفع رصيده الى 15 هدفا وان ظهور البطل بهذه النتيجة سيؤجج الصراع على الصدارة بشكل فني اكبر لانه يكون قد وجه إنذارا شديدا للفرق التي تقدم عليه وكأنه يقول انا قادم بقوة ولا يقدر احد منكم ان يمنعني من المرور في الطريق السريع ولأننا نطمع باللقب الخامس واذا لم تصدقوا اسألوا الميناء وماذا فعلنا به وسيكون مصيركم مثله قبل ان يكون مفتاح النجاح لنيل لقب البطولة
ولايختلف اثنان على ان النتيجة التي عاد بها الميناء غير مقبولة إطلاقا مهما سوغ ذلك لاعبو والجهاز الفني للفريق الذي كان خارج أجواء اللقاء الذي خدش سجل الميناء الذي اجبر الكل وليس جمهوره فحسب للحديث عن النتيجة الكارثية والتي لاندري كيف سيواجه جمهوره عندما يضيف النفط في الدور القادم ربما إمام مقاطعة جمهوره الذي تعني له الخسارة الكثير ولأنها شاذة وقد تعيد الفريق الى المشاكل التي تخلص منها مع انطلاقة المرحلة الثانية التي شهدت انتكاسة لاتجعله يشعر بالاستقرار
فوز الشرطة على النفط
وواصل الشرطة صدارته بعد ان حقق فوزا صعبا على النفط بهدفين لواحد في اللقاء الذي ضيفه ملعب الشعب والذي شهد تقدما للنفط لم يتمكن ان ينهي به الشوط الأول على الاقل بعد ان نجح امجد كلف في إعادة المباراة للتعادل الذي بقي قائما حتى الربع الأخير من وقت اللعب الذي حسمه مسلم مبارك بهدفه الذي انقذ فيه فريقه من الخسارة وإبقاءه في الصدارة التي بقيت مهددة لولا نجدة مبارك الذي حسم الامور امام جمهور الفريق القليل الذي لايمكن وصف سعادته بعد ان تأكدت النتيجة بعد مباراة صعبة قدم قيها النفط إمكانية فنية عالية ووقف ندا للشرطة وعكس الظهور الهجومي الذي كان ان يسخر لمهمة كبيرة من شان نتيجتها ان تأخذ الفريق للواجهة بعد نتائج متفاوتة لم يقدر على تصحيح مسارها المدربين الذين تعاقبوا على إدارة الفريق الذي يكون دفع ثمن الخسارة التاسعة ما يجعل التوازن مفقود للفريق الذي كان يعول على إمكانات العناصر التي انتدبها لكنها لم تقدم ما تتطلع إليه ادارة النفط الذي لم يحقق فوزا مهما في البطولة فقط على اربيل ولم يحرك نتائجه السلبية التي جرته للوراء على عكس الشرطة الذي احتفل كثيرا بالفوز لأنه تخلص من ملاحقة الزوراء والجوية والحفاظ على توازنه وصدارته العنوان الأبرز للمسابقة التي بقيت بحوزة الفريق قدم مباراة كبيرة محا فيها خسارته إمام الجوية التي جرت في نفس الملعب لكن الحلول ظهرت مع الفريق هذه المرة ليخرج من مسرح الشعب بفوز مستحق لانه عالج تاخره قبل ان يتجنب الخسارة والتعادل وليخرج بالفوز الذي اظهر شخصيته كفريق مازال متقدما ويأمل ان يستمر من دون ان يتعرض لهزة لأنه يرى نفسه الأقرب للقب الذي مازال يحاوره عبر جهود عناصره التي تدرك مسؤؤلية المهمة الكبيرة التي ترى أحقية فريقها به لانه بقي يقدم مباريات قوية من خلال أداء فني وبدني ويأمل جمهوره الكبير ان يستمر الفريق بذلك حتى النهاية.
AZLAS
AZLAF