):

القاهرة – مصطفى عمارة
شهدت الايام الماضية محاولات امريكية مجموعة لتحرير صفقة القرن والتى من المقرر ان تعلن عن تفاصيلها خلال الايام القادمة وفى هذا الاطار قام وفد امريكى برئاسة كوشنر بزيارة دول المنطقه حيث اجتمع برئيس الوزراء الاسرائيلى نتنياهو وكل من رئيس مصر و ملك الاردن فى محاولة لاقناعهم بتلك الصفقة بحسب مصادر فلسطينية عقب رفض الرئيس ابو مازن مقابلة الوفد الامريكي وعقب انتهائها ادلى صائب عريقات امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بحديث خاص لمراسل الزمان في القاهرة تناول فيه وجهة نظره تجاه التطورات الراهنه وفيما يلى نص هذا الحوار على :
- فى ضوء جولة الوفد الامريكى الاخيره برئاسة كوشنر ماهى رؤيتك لابعاد المخطط الامريكى لتحرير صفقة القرن ؟
للاسف فان الادارة الامريكية لاتزال تتجاهل حقوق الشعب الفلسطينى فى اقامة دولته المستقله على حدود ماقبل الرابع من يونيو وعاصمتها القدس وعودة اللاجئيين وتحاول ان تنزع الجانب السياسى من القضيه وهو امر رفضته القياده الفلسطينية رفضا مطلقا لان حقوق الشعب الفلسطينى فى اقامة دولته المستقله على حدود 67 وعاصمتها القدس غير قابله للتصرف او البيع . – وهل لازلتم متمسكون بمواقفكم فى رفض استثفاف المفاوضات مع الجانب الاسرائيلى برعاية امريكية للاسف فان استئناف المفاوضات من جديد برعاية امريكية اصبح عديم الجدوى لان الاداره الامريكية ليست شريكه نزيه فى ظل انحيازها التام للجانب الاسرائيلى فلقد التقينا 35 مره مع مسئولين . -ترددت انباء عن وجود توتر فى العلاقات المصريه الفلسطينية بسبب اختلاف وجهة نظر الطرفين فى تعامل القياده الفلسطينية مع المنشقين فى حركة فتح ومعالجة الاوضاع الداخليه فى قطاع غزه وان العلاقات المصرية الفلسطينية لم تمر فى اى لحظه بنوع من التوتر لاننا ندرك ان القياده المصرية وعلى راسها الرئيس السيسى تكرس معظم وقتها للدفاع عن القضيه الفلسطينية ومحاولة تخفيف معاناه الشعب الفلسطينى فى غزه والاراضى المحتله كما ان الموقف المكصرى الداعم لاقامة دوله فلسطينيه على حدود الرابع من يونيو عام 67 وعاصمتها القدس ظل ثابتا غير متاثر باى ضغوط امريكية ونحن نطلع الجانب المصرى على كافة التطورات لاننا ندرك ان الامن القومى المصرى مرتبط بالامن القومى الفلسطينى .
- ترددت انباء عن تدهور صحة الرئيس الفلسطينى ابو مازن وان هناك حديث يدور الان عن البحث عن بديل له فما مدى صحة ذلك ؟
الرئيس عباس خضع لفحوصات خلال الفتره الماضيه فى المستشفى الاستشارى برام الله وكانت النتائج مطمئنه للغايه وهو بصحه جيده جدا وهو الان يمارس مهام عمله بصوره طبيعيه ولكن للاسف فان هناك شائعات يروجها الجانب الاسرائيلى وجهات معاديه للرئيس فى الداخل معروفه بعدائها له واعطت كل الفرص للاداره لكى تقوم بدورها فى ايجاد حل سياسى قائم على حل الدولتين وفقا للقانون الدولى الدولى لاقامة دوله فلسطينية على اراضى ماقبل الرابع من يونيو عام 67 وعاصمتها القدس الشرقيه بجانب دوله اسرائيليه واغلاق مكتب منظمة التحرير لتحرير مايسمى بصفقة القرن الا ان كل الضغوط فشلت بسبب رفض القياده والشعب الفلسطينى التفريط فى ارضه فضلا عن المواقف العربية المؤيده للقياده الفلسطينيه بالتمسك باقامة دوله فلسطينيه على حدود الرابع من يونيو عام 67 وعاصمتها القدس الشرقيه .
- وماذا عن موقفكم تجاه توفير الحمايه للشعب الفلسطينى الذى خرج فى مسيرات من قطاع غزه للمطالبه بحق العوده وهو ماقابلته اسرائيل باستخدام اقصى درجات العنف ؟
نحن اجرينا اتصالات مع العديد من الاطراف الدوليه من اجل ملاحقه قاده الاحتلال على جرائمهم بحق المسيرات السلميه وتقدمنا بطلب لمحكمة الجنايات الدوليه من اجل ملاحقه قاده الاحتلال لمحاكمتهم على الجرائم التى ارتكبوها فى حق الشعب الفلسطينى الاعزل وطالبنا الامم المتحده بتشكيل لجنه تحقيق دوليه للتحقيق فى تلك الجرائم البشعه وسوف نواصل جهودنا فى كافة المحافل لتوفير الحمايه للشعب الفلسطينى ويجب ان يشعرنا العالم ان هناك عداله ويلاحق قادة الاحتلال على جرائمهم البشعه ربما تحتوي الصورة على: شخص واحد، ولحية، وبدلة ومنظر داخلي


















