
أهل (الزمان) يروون حكاياتهم : رحلة البحث عن الحقيقة
مدرسة نموذجية ينهل منها الصحفيون أبجديات المهنة وأخلاقياتها
بغداد – الزمان
رحلة طويلة مفعمة بالمتعة والدموع زادها وزوادها مداد القلم وشرف الكلمة تعاهد خلالها رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فكانوا على الموعد دائما وهم يسطرون بيراعهم احرف من نور صيغت بسطور مهنية صادقة تسعى بكل ما لديها من قوة الحق في ارساء صحافة مهنية حرة لا تعرف المساومة او المداهنة .. اسماء لامعة خطت لنفسها منهاج واضح عبر الزمان تروي اليوم حكايتها لتعبر عن مسيرة حافلة بالعطاء .
التميمي : ضحك وبكاء
يقول الصحفي المبدع محسن التميمي لم تكن تجربتنا مع جريدة الزمان عبارة عن رحلة في الكتابة الصحفية تمتد الى اكثر من 13 سنة بل هي تجربة حياة جديدة مع صحافيين كانوا ومازلوا يتصورون ، عن قناعة ، ان الانسانية اساس كل شيء واي شيء في الحياة ، ان لم تكن انسان لم تكن اي شيء اخر ولايمكن ان تكون صحافيا في يوم من الايام مالم تتفوق انسانيتك على مهنتك ، في جريدة الزمان نعيش حياة اصدقاء بل اكثر من اخوة وهو الامر الذي يجعلنا دائما نتمسك بهم وبها ، هل يمكن ان نوجز كل هذه السنين بكلمات لوحدها من دون ضحك وبكاء وفرح وحزن ، من دون ذكر المواقف واهميتها في حياة كل منا ، منذ اول يوم عمل لنا في الزمان ولحد الان فنحن نتعلم من الاخوين دكتور عمار طاهر وقصي حسن هما يعملان بشكل مهني قل نظيره ونحن تلاميذ معهم ، كل شيء في جريدة الزمان جميل وعذب فهي مدرسة او مؤسسة صحفية رصينة نتعلم منها الشيء الكثير ، لم نبالغ لو قلنا ان الزمان هي الصحيفة الوحيدة التي يمكن ان تقرأها اكثر من مرة ثم تعود لها مرة اخرى ، زملاء كانوا يعملون في الزمان غابوا ولكنهم تركوا اثرا طيبا بنفوسنا ، اسماء كثيرة ربما ننسى احدهم فيزعل علينا ، كلهم اصدقاء واخوة غالين،
واضاف التميمي في وقت يجب ان نكون اكثر من سعداء بوجودنا مع هذه النخبة من الصحافيين وهم يسجلون معنا مواقف انسانية طيبة ستبقى عالقة في الذاكرة فنحن سنبقى اوفياء لهم ، بعد اصدار كم عدد من الزمان الرياضي فتح لنا الاخ احمد اسماعيل قلبه قبل صفحاتها يوم كان يشغل منصب رئيس القسم الرياضي ثم رئيس تحرير الزمان الرياضي يوم كانت تصدر ب 12 صفحة وكأنها كانت جريدة دولية رصينة وهي كانت كذلك ، في الزمان الرياضي ليست هناك خطوط حمراء وصفراء وبنفسجية ، احترام الكتابة والموضوع والاخرين والمهنة اساس وجودنا فيها ، نتذكر اننا كتبنا بقسوة ضد لجنة الحكام وكان رئيس لجنة الحكام طارق احمد اتصل مع الزميل قصي حسن بخصوص هذا الموضوع ، في مقصورة ملعب الشعب الدولي كان طارق احمد موجودا وامام من كان موجودا في المقصورة اعتذرنا منه وهو تقبل اعتذارنا ، نحتاج الى مساحة ووقت حتى نقول جزء من هذه الرحلة وليس كلها ، بصراحة شديدة هي رحلة اكثر من ممتعة تعلمنا فيها اشياء مهمة ومفيدة من صحافيين كبار في الانسانية قبل ان يكونوا كبار في المهنة ،
تحسين : حرية العمل ومساحة الابداع
يقول الصحفي ساري تحسين كان لرئيس القسم الرياضي في جريدة الزمان عمار طاهر دور كبير في استقطابي للعمل في صفوف الكادر المسؤول على اصدار الملحق الرياضي بعد اكمال دراسة الماجستير في كلية الاعلام بجامعة بغداد التي تخصصت في الاعلام الرياضي واشرافه المباشر الامر الذي جعلني مقبل الى حد كبير في الدخول لعالم الصحافة بشكل جدي بعد ان كانت كتاباتي بشكل هامشي بين الحين والاخر.
واجهت صعوبات في بادئ الامر من خلال عملي في مؤسسة الزمان بشكل منتظم بسبب الانتقال بين مرحلة الى اخرى من خلال العمل بالاسلوب الوظيفي والتحول الى الاسلوب المهني الذي يختلف اختلافا جذريا بينهما سواء على مستوى الاداء ام مستوى العلاقات بين العاملين في هذه المؤسسة لكافة الاختصاصات من حيث القسم الاداري والقسم لفني وقسم التصحيح اللغوي وقسم المندوبين .
ولا اخفيكم سرا خلال باكورة عملي في صحيفة الزمان حدثت لي الكثير من المواقف السلبية مع العاملين ضمن اطار سياقات العمل المتعارف عليها وما بين انعكاس طريقة عملي وظيفيا لكن الخبرة التي يتمتع بها رئيس القسم الرياضي ورئيس التحرير احمد عبد المجيد كان مهما العامل الاكبر في احتوائي بشكل منظم ومساعدتي على الانسجام مع الجميع واعطائي المساحة الكاملة للتحرك باتجاهات ايجابية خلقت منها المزيج الناجح للتالق في اداء عملي بمؤسسة الزمان طوال الخمس سنوات التي مضت.
ومن هنا انطلقت مسيرتي في الابداع بعالم الصحافة الرياضية بعد تدربنا وتعلمنا على ايادي استاذ الصحافة الرياضية عمار طاهر والزميل الخلوق قصي حسن لتقديم مادة اخبارية تهم القارئ وتجعله يطلع على اهم الاحداث في مختلف الالعاب الرياضية من اراء وانتقادات ومشاركات محلية وخارجية طوال ايام السنة
عبد الله: رسالة اللامي
يقول الصحفي مؤنس عبد الله لا جده امرا ممتعا ان اسرد بعض من تفاصيل اجمل حكاية حصلت معي في عالم الصحافة منذ ولوجي به عام 2004 وحتى يومنا هذا … حكاية معشوق بحبيبته التي فارقها بمحض ارادته مرغما ولاسباب خارجة عن ارادته . لا يمكن لي نسيان ذلك اليوم الذي بدأ فيه مشواري مع صحيفة (الزمان الدولية) … انه احد ايام شهر شباط من العام 2004، حيث قابلت خلاله المعلم الاول الدكتور هادي عبد الله رئيس القسم الرياضي لصحيفة الزمان الدولية في حينها … اللقاء الاول الذي جمعني به كان معي وقتها طيب الذكر صديقي اندرياس زهير الذي يسكن حاليا في السويد… حينها كنت حاملا رسالة ورقية من والدي الصحفي عبد الله اللامي الى الدكتور هادي عبد الله يطلب منه ان يخبرني انا وصديقي اندرياس قبل ان يتخذ قراره النهائي في حال نجحنا في كسب ثقته والبدء بمشوار العمل في عالم صاحبة الجلالة او العودة الى من حيث اتينا… رئيس القسم الرياضي رحب بنا وطلب من ان نذهب الى ناديي القوة الجوية والشرطة المتقاربين من حيث المكان لجلب الاخبار شريطة ان يكتب اسمائنا الصريحة على الخبر في حال (تم قبولنا للعمل في الصحيفة) بعد ستة اشهر …. وقتها غلبتنا السعادة نظرا للكلام الجميل الذي سمعناه من قبل الدكتور هادي عبد الله … انجزنا وصديقي اندرياس زهير ما طلبه منا رئيس القسم الرياضي وتفاجئنا في اليوم التالي بنشر اخبارنا في الملحق الرياضي لصحيفة الزمان الدولية ولم يتوقف الامر عند هذا الحد ابدا بل نشرت الاخبار باسمائنا الصريحة وعند الاستفسار من الدكتور هادي عبد الله عن سبب وضع اسماؤنا على الاخبار، كانت اجابته واضحة وصريحة (شفت بيكم لزمة) وتمنى لنا التوفيق في عملنا الجديد…. توالت الايام الجميلة بعدها خصوصا وانا وصديقي اصبحنا نلتقي بأساتذة الصحافة في الجريدة وبشكل يومي ومنهم رئيس القسم الرياضي الدكتور هادي عبد الله والصحفي الرائد سعدون جواد ومحمد خلف والاحبة قاسم حنون وهيثم خليل واخرين … بعد حقبة الدكتور هادي عبد الله، تولى الدكتور الخلوق عمار طاهر منصب رئاسة القسم الرياضي وتبدلت وجوه باخرى …. الرجل ابا ياسر المحترم كان نقيا في تعامله معي ومحترما بشكل كبير وكان يشجعني باستمرار كيف لا وهو صاحب الفضل الى جانب الدكتور هادي عبد الله بعد العلي القدير فيما وصلت له الان في عالم السلطة الرابعة … تعرفت على اساتذة رائعين الى جانبه امثال الخلوق جدا قصي حسن والمحترم هشام السلمان والمبدع صلاح عبد المهدي والمهذب محسن التميمي فضلا عن المجتهد باسم الركابي واخيرا وليس اخرا زميلي الذي اعتز به كثيرا رحيم الدراجي… حقيقة كانت ايام لا تنسى عشتها ما بين الفترة من 2004 وحتى مطلع عام 2012 ، حيث حققت نجاحات كبيرة في عالم الصحافة بفضل توجيهات جميع من عملت معهم واسهمت بشكل بسيط جدا الى جانب اساتذتي الاكفاء تحت خيمة رئيس القسم الرياضي الدكتور عمار طاهر في ان نجعل من ملحق (الزمان الرياضي) الرقم واحد من بين جميع الملاحق والصحف الرياضية المحترمة الاخرى …. تفاصيل كثيرة لا اريد الخوض فيها كي لا اتهم بالانحياز الى المكان المحترم الجميل الذي كنت اعمل فيه الى جانب اسرة رائعة تحمل كل صفات النجاح والتواضع وحب الخير للاخرين… ما يحز في نفسي حتى هذه اللحظة القرار الخاطئ الذي اتخذه في حينها بعد ان قررت ترك العمل في بيتي (الثاني) وانا متأكد ان الزمن لو عاد بي الى الوراء قليلا لما كنت قد اتخذخ هذا القرار ولبقيت اعمل في الزمان حتى اخر لحظة في عمري.
الدراجي : ابجديات الاعلام الرياضي
يقول الصحفي رحيم كامل الدراجي لا اعرف كيف اغور في بحر الزمان، هذا المطبوع الذي يتمنى كل اعلامي ان يستسقي من منهله، فهو قمة في الابداع والمهنية العالية التي لايختلف فيها العدو والصديق ، فتوجد نخبة مميزة من قامات الاعلام السياسية والثقافية والرياضية جعلت من مطبوع الزمان هو الاول دون منازع على الدوام ، لذلك ان تبدأ العمل في هكذا مطبوع فأنت ذو حظ عظيم ، احمد الله واشكره انني بدأت العمل تحت مجهر المبدع الاخ والصديق والمعلم دكتور عمار طاهر، هذه القامة الاعلامية التي دائما ما تتحفنا بفنون الاعلام الرياضي التي جعلت مني وغيري من الزملاء نسير بالاتجاه الصحيح والقويم الذي اصبح ارثنا بين الزملاء الاخرين ، نعم دخلت العمل في جريدة الزمان قبل ان اتخرج من كلية الاعلام قسم الصحافة بجامعة بغداد، وتمكنت بدعم الزملاء جميعا تسجيل حضور طيب في الاوساط الاعلامية كانت محط احترام وتقدير الجميع لاننا كنا نعمل بمهنية ومصداقية جعلت الجميع ينتظر ما ينشر في عدد الغد من سبق صحفي ، الآن تبوأنا عدة مناصب ونجحنا في ادراتها، وهذا النجاح لم يتحقق لولا اننا تعلمنا ابجديات الاعلام الرياضي من جريدة الزمان ، دعائي للقائمين على هذا المطبوع بدوام الصحة والعافية ومزيد من التألق والابداع وديمومة النجاح.
عبد الجليل : رقم صعب في عالم الصحافة
اما الصحفي محمد عبد الجليل فيقول جريدة “الزمان الدولية” بكل تأكيد وبدون انحياز كوني من الصحفيين الذين عملوا فيها سنوات عدة مضت ، تبقى رقما صعبا ومميزا في عالم الصحافة او صاحبة الجلالة كما يحلو للكثيرين ان يطلقوا عليها ، لا سيما انها حجزت منذ اصدارها الاول ولغاية اليوم مكانا مرموقا في مقدمة الصحف العراقية ، نظرا للمهنية العالية التي تعتمدها معيارا اساسيا لا يمكن الانحدار عنه في شتى الظروف واصعبها ، فضلا عن بحثها المستمر عن السبق الصحفي المميز الذي يضفي الابداع والتألق ويزيد من رونق صفحاتها المتنوعة في السياسة والامن والفنون والرياضة وغيرها من الملحقات الاخرى التي تتميز بها “الزمان”.
اكتب هذا الكلمات ولعل شهادتي مجروحة بجريدة “الزمان” التي احتضنتني في بداية عملي الصحفي والاعلامي وتعلمت على ايدي الاساتذة الذين يعملون فيها الكتابة الصحفية المميزة ، وكيفية ادخال الاثارة المشروعة غير المسيئة الى الخبر والتقرير والحوار والتحقيق والمقال الصحفي ، اقولها وبكل صراحة لـ(الزمان) عليّ شخصيا فضل كبير وللاساتذة في قسم الرياضة جميعا فضل على مسيرتي الصحفية والى ما وصلت اليه بفضل جهودهم ومتابعتهم ونصائحهم التي لا يمكن ان انساها او اتغاضى عنها، وقد رافق مسيرة عمل حافلة بأوقات جميلة ومشوقة وحزينة ومفرحة ومواقف متنوعة في مهنة المتاعب بجريدة هي خير راع للصحفيين الشباب في بداية عملهم. اتمنى لها في ذكرى تأسيسها كل النجاح والتقدم وللعاملين فيها المزيد من الإبداع في بلاط صاحبة الجلالة.



















