خالص خيانتي

أحمد البدري

عشقتها فعلاً

كنت وفياً معها أتيتها بقلبٍ سمائي صافٍ

كشفت لها ما في داخلي منذ البدء

نوايانا كانت متشابهة بعض الشيء

طال السمر بيننا

الكل عرف قصصنا

حكايانا ، زعلنا ، خصامنا كانت جميلة لم احتمل بعدها عني قررت التودد بها ممارسة القبل الزوجية معها إنجاب طفلا يشبهها

بأختصار اردت الأجتماع بها

ما بعد القرار

كان جرس بيتهم مكسور

و خلف الباب كانت هي لكن الطريق المؤدي لهم نبهني من الضغط على جرسهم خشية ان يصعقني الرد

كنت جالساً في المقعد الامامي و خلفي امي و اختي نسيت ان اذكر من السائق فقد كان ابن عمي الذي عارضني كثيراً و بكامل عقليتي عارضته

فتح الباب سلام والدتي كان جميلاً مع والدتها الكريمة

لم اعرف تفاصيل الجلسة اخر ما اتذكره ابتسامه امها لي اعطتني التفاؤل

اسبوع كان سنين تجرعته على مضض

كان الرد و الحمد لله الرفض نعم انا مرفوض لا يسمح لي بالزواج مع ابنتهم التي ترغب بأن تكمل مسيرتها الدراسية من غير زواج حقاً و ماذا عني انا ألم تضعني في الشرفة الأولى بل وضعتني في الاولى لكن اولى الاخير و ليس البداية انتهت قصتنا بزواجي من غيرها و تصفني بالخائن امر مضحك يا جماعة.