
بيروت – الزمان
أعلن حزب الله الثلاثاء قصف قاعدة جوية اسرائيلية جنوب نل أبيب بصواريخ «نوعية»، بعدما أفاد الجيش الاسرائيلي عن سماع صفارات الإنذار في مناطق عدة في وسط اسرائيل واعتراضه مقذوفات أطلقت من لبنان.
وقال حزب الله في بيان «استهدفت المقاومة الإسلامية عند الساعة 04:45 من عصر اليوم الثلاثاء … قاعدة تل نوف الجويّة جنوب تل أبيب، بصلية من الصواريخ النوعية».
وأعلن حزب الله الثلاثاء أنه استهدف بالطائرات المسيّرة قاعدة عسكرية شرق مدينة نهاريا في شمال اسرائيل، بعد ساعات على شنّ الدولة العبرية غارات عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال الحزب في بيان الثلاثاء إن مقاتليه شنوا «عند الساعة 02:25 من بعد ظهر اليوم (12,25 ت غ)… هجوما جويّا بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضيّة على قاعدة لوجستية للفرقة 146 (شمال بلدة الشيخ دنون) شرقي مدينة نهاريا».
واعلنت خدمة الإسعاف الإسرائيلية الثلاثاء مقتل شخصين في مدينة نهاريا في شمال إسرائيل بعد إطلاق مقذوفات من لبنان.
وقال أحد المسعفين في نجمة داوود الحمراء إن «صاروخا سقط على مستودع … أجرينا فحوصات طبية لرجلين (في الأربعينات من العمر) كانا فاقدين للوعي ويعانيان من إصابات خطيرة … وللأسف كانت إصاباتهما خطيرة للغاية وبعد الفحوصات تعين علينا إعلان وفاة كليهما».
وقتل 11 شخصا في غارات اسرائيلية على لبنان الثلاثاء بينهم خمسة على الأقل في ضربة استهدفت قرية تقع شرق بيروت، على ما أفادت وزارة الصحة اللبنانية، في وقت أكّد مصدر أمني أن هذه الضربة طالت منزلا يقطنه نازحون بينهم عناصر على صلة بحزب الله.. في المقابل، أعلن حزب الله أنه قصف قاعدة جوية اسرائيلية جنوب تل أبيب بصواريخ «نوعية» بعد سلسلة غارات استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.
ويأتي ذلك في ظل المواجهة المفتوحة بين الدولة العبرية والحزب منذ 23 أيلول/سبتمبر، بعد نحو عام من تبادل القصف على خلفية الحرب في قطاع غزة.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية في بيان أن «غارة العدو الإسرائيلي على بعلشميه أدت في حصيلة أولية إلى سقوط خمسة شهداء وإصابة اثنين بجروح».
وتقع قرية بعلشميه في منطقة عاليه الجبلية شرق بيروت، والتي بقيت في منأى غالبا عن الاستهداف منذ بدء التصعيد بين إسرائيل وحزب الله. وتستضيف عاليه نازحين فروا من مناطق تعدّ معاقل للحزب وتتعرض لقصف مكثف في جنوب لبنان وشرقه والضاحية الجنوبية.
وأفاد مصدر أمني بأن غارة بعلشميه «استهدفت منزلا… يقطنه نازحون من بينهم عدد من النساء والأطفال».
وأتت غارة الثلاثاء غداة ضربة دامية طالت منزلا تقطنه عائلة نازحة كذلك في أقصى شمال لبنان، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص، وفق وزارة الصحة.
وشهد الثلاثاء سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت ضاحية بيروت الجنوبية بعد تعليمات أصدرها الجيش الإسرائيلي لإخلاء أربعة أحياء فيها.
وأفادت الوكالة الوطنية بوقوع 13 غارة على الأقل على الضاحية الثلاثاء.
وقبيل بدء الغارات، حدد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في منشور عبر منصة إكس، عددا من المباني في أربعة أحياء في الضاحية، مطالبا السكان بـ»إخلاء المباني وتلك المجاورة لها فورا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 500 متر».
وغادر معظم سكان الضاحية منازلهم بعد تصعيد الحرب في أيلول/سبتمبر. وسمعت في المنطقة أصوات إطلاق نار كثيف في الهواء بهدف التنبيه من بقي إلى ضرورة الإخلاء، وفقا لشهود.
وفي بيان لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي أن ضرباته طالت «أهدافا» لحزب الله في الضاحية الجنوبية، شملت «مراكز قيادة، مواقع إنتاج الأسلحة، وبنية تحتية إضافية تابعة لحزب الله».
وبعد الغارات على الضاحية، أعلن حزب الله أن مقاتليه استهدفوا «عند الساعة 04:45 من عصر اليوم الثلاثاء (14,45 ت غ) … قاعدة تل نوف الجويّة جنوب تل أبيب، بصلية من الصواريخ النوعية».
وأتى بيان الحزب بعدما أفاد الجيش الاسرائيلي عن سماع صفارات الإنذار في مناطق عدة في وسط اسرائيل واعتراضه مقذوفات أطلقت من لبنان.
كذلك أفاد الحزب في بيانات متتالية الثلاثاء عن استهداف تجمّعات لجنود اسرائيليين ومناطق في شمال اسرائيل.
وطالت الغارات الإسرائيلية قرى وبلدات في جنوب لبنان وشرقه.
وأعلنت وزارة الصحة عن مقتل خمسة أشخاص في غارة على قرية في جنوب لبنان، وآخر على مدينة الهرمل (شرق).
وقالت في بيان إن «غارة العدو الإسرائيلي على تفاحتا أدت إلى سقوط خمسة شهداء». وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن الغارة استهدفت «منزلا مأهولا» في البلدة التي تبعد أكثر من 20 كيلومترا عن الحدود.
كما تحدثت الوكالة عن تدمير منزل في مدينة النبطية (جنوب) جراء غارة إسرائيلية، بينما تعرضت مدينة الهرمل وبلدة بوداي (شرق) لسلسلة غارات.























