10 أسماء لامعة تقود تشيلسي وتتعرض إلى الخذلان

مدرّبون في عهد أبراموفيتش

10 أسماء لامعة تقود تشيلسي وتتعرض إلى الخذلان

{ لندن – وكالات: في تصريحٍ له يوماً ما، قال البرتغالي جوزيه مورينيو (حين ينتصر الفريق فالكل مُتميز، ولكن حين يخسر فالمسؤول ليس الجميع، بل المدرب فقط).

وجاء هذا التصريح من جوزيه مورينيو بعد سلسلة من الإنتقادات تطال دوماً المدرب بعد أي خسارة أو أي موسم كارثي دون الإلتفات سواءً إلى اللاعبين أو الإدارة ليكون المدرب فقط هو المُلام الوحيد. وفي تشيلسي، وضمن حقبة الرئيس رومان أبراموفيتش فإنَّ 10 إقالات شهدها النادي، رقمٌ كبير بالنسبة لفريق من المُفترض أن يسعى للإستقرار الفني، فمن كان عليه اللوم؟، هل كان المدربون فعلاً يستحقون الرحيل عن صفوف الفريق؟، أمَّ أنَّ أبراموفييتش يُطبق عليه المثل القائل (لا يُعجبه العجب، ولا الصيام برجب)؟.

تقرير سريع نُبحر من خلاله عبر سجلات الأسماء التسعة للمدربين الذين مروا على الفريق في عهد أبراموفيتش.

بواش: 47.5 بالمئة

أكبر خيبات رومان أبراموفيتش كان فيلاس بواش الذي استلم زمام تدريب النادي في موسم 2011-2012 لـ 9 أشهر فقط، أُقيل بعد الخسارة أمام ويست بروميتش بهدف نظيف وترك الفريق المركز السادس.. وقبل كل هذا هو صاحب أقل نسبة انتصارات بين 9 مدربين تناوبوا على الفريق في عهد أبراموفيتش.

سكولاري: 55.6 بالمئة

تم تعيينه في يونيو 2008 واستمر فقط حتى فبراير 2009، وبيان رحيله من موقع النادي الرسمي جاء فيه: نتائج الفريق ومستواه يبدو في تدهور في مدة حساسة من الموسم، البيج فيل كان خيبة أخرى في مسيرة أبراموفيتش مع النادي اللندني.

رانييري: 61 بالمئة

3 مواسم خاضها مُدرباً للفريق قبل أن يأتي أبراموفيتش، ليدرب تحت إدارته فقط لموسم واحد ويُقال بصورة غريبة، رغم أنَّ الموسم للبلوز آنذاك لم يكن كارثياً على الإطلاق بل إنَّ الفريق حلَّ ثانياً في ترتيب الدوري ووصل نصف نهائي دوري أبطال أوربا.

بينيتيز: 58.3 بالمئة

عينه تشيلسي كمدرب مؤقت خلفاً لروبيت دي ماتيو في نوفمبر تشرين الثاني 2012، أنهى فترته المؤقتة بحمل لقب الدوري الأوربي إضافةً لتحقيقه المركز الثالث في الدوري، لكن هذا لم يكن مُرضياً لأبراموفيتش صاحب المُتطلبات المُختلفة.

جرانت: 66.7 بالمئة

استلم مهام تدريب الفريق بعد رحيل مورينيو في فترته الأولى مع تشيلسي في سبتمبر 2007، جرانت لم يُحقق الإعجاز لكن رفع مركز تشيلسي من الخامس إلى المركز الثاني، وصل لنهائي الكارلينج كاب وكان على بُعد ركلات جزاء من الفوز بدوري أبطال أوربا.. بالإمكان القول أنَّه المدرب الذي كاد أن يُحقق ثلاثية إعجازية.

هيدينك: 72.7 بالمئة

هيدينك هو صاحب أفضل نسبة انتصارات لمدرب في عهد رومان أبراموفيتش، رغم استلامه لمنصبه فقط في 3 أشهر لكنه قاد الفريق لتحقيق كأس الإتحاد الإنكليزي إضافةً لكونه بات قاب قوسين أو أدنى من الإطاحة ببرشلونة التاريخ آنذاك لولا فضيحة توم هيننج.

دي ماثيو: 57.1 بالمئة

الرجل الذي صنع مع تشيلسي التاريخ بصورة مفاجئة.. حقق لقب الفريق الأول والوحيد في دوري أبطال أوربا  فضلا عن الفوز بكأس الاتحاد الانكليزي، مع ذلك بعد 6 أشهر من تحقيقه لدوري الأبطال، أبراموفيتش أقال المدرب وتحديداً في نوفمبر 2012 مورينيو: 57.3 بالمئة

مع عودته لتشيلسي، قدم مورينيو كلماته الأولى بأنَّه لم يعد الرجل الخاص، بل الرجل السعيد بالعودة إلى المكان الذي يُحب، في الموسم الأول لم يكن موفقاً لكن في الثاني عاد بالفريق إلى منصة التتويج وختم الموسم ببطولتين بينهما الدوري الذي كانت تنتظره جماهير الفريق، لكن في الموسم الثالث وبعد 16 جولة وجد مورينيو نفسه خارج أسوار الفريق.

أنشيلوتي: 61.5 بالمئة

قدم موسماً أول إعجازياً مع البلوز وحقق فيه الدوري وسجل آنذاك الفريق عدد أهداف مميز واستثنائي وصل لـ 103 هدف، وحقق كأس الإتحاد أيضاً وفي الموسم الثاني احتل المرتبة الثانية، أمر لم يجد فيه أبراموفيتش كفايته.

مورينيو: 67 بالمئة

المدة الأولى للبرتغالي، حيث صنع من تشيلسي فريق كبير بصورة واضحة في الساحة الأوربية، حقق 5 ألقاب للفريق في 3 مواسم بيد أنَّ اختلافاً مع الرئيس رومان أبراموفيتش وضعه خارج القلعة اللندنية.