الملء الرابع لسد النهضة يفاقم أزمة مصر المائية

القاهرة -مصطفى عمارة
كشف محمود ابو زيد وزير الري المصري السابق في تصريحات خاصة للزمان أن مصر من الدول التي تعاني من شح المياه وأن هناك استراتيجيتين لمصر أحدهما عام 2050 والأخرى حتى عام 2067 لتوفير مصادر مياه بديلة لمواجهة نقص المياه وهناك مشروعات يجرى تنفيذها، واضاف أن إثيوبيا لن تتوقف عن الضغط على مصر حتى تبيع لنا المياه فضلا عن ضغوط إسرائيلية لتوصيل مياه النيل إليها .
في الوقت الذي تواصل فيه اثيوبيا الملء الرابع لسد النهضة والذي بدأ في شهر يوليو الماضي ويستمر حتى شهر سبتمبر كشف د. عباس شراقي استاذ الجيولوجيا والموارد المائية في تصريحات خاصة أن كمية المياه التي يحتجزها سد النهضة حاليا وصلت إلى 31 مليار متر مكعب وأنه من المنتظر أن تصل كمية المياه المحتجزة في نهاية الملء إلى 41 مليار متر مكعب مشيرا إلى أن حصة السودان والتي تبلغ 14 مليار متر مكعب لن تتأثر بهذا الملء ولكن المشكلة في مصر حيث أن كل مليار متر مكعب يتم تخزينه سوف ينتقص من حصة مصر وأنه لولا وجود السد العالي لتعرضت مصر لازمة خطيرة حيث يقوم السد العالي بتوزيع المياه على الأراضي من المياه المحتجزة خلفه ، وعن الأنباء التي ترددت عن خروج السد العالي من الخدمة مع استمرار اثيوبيا في احتجاز المياه خلفه نفى د. عباس هذا الاحتمال إلا أنه أكد أن استمرار اثيوبيا في عمليات الملء سوف يؤثر على كمية المياه المحتجزة خلفه أو كمية الكهرباء التي يولدها ، وكشف د. عباس أن الملء الرابع لسد النهضة حرم مصر هذا العام من فيضان النيل حيث كان الموسم المائي لمصر ببدء يوم 15 اغسطس في احتفال ينظم باسم وفاء النيل ، وفي المقابل نفى د. نادر نور الدين استاذ الموارد المائية في اتصال هاتفي معه ارتباط عدم حدوث فيضان هذا العام بالملء الرابع لسد النهضة مؤكدا أنه سبق أن تعرضت مصر لموسم جفاف في عصر سيدنا يوسف وكان آخر سنوات الجفاف في عصر الرئيس السابق حسني مبارك حيث تعرضت مصر لموسم جفاف من عام 1986 حتى 1988 .























