
إصابة أربعة من يونيفيل وروما تتهم حزب الله بالهجوم
بيروت – روما – صنعاء -الزمان
بات الحلّ لوضع حدّ للحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان «في متناول اليد»، بحسب ما كشف المبعوث الخاص للرئيس الأميركي آموس هوكستين الذي وصل إلى بيروت الثلاثاء للتفاوض على هدنة تستند إلى مقترح أمريكي. فيما اثار قصف قوات يونيفيل بالتزامن مع الزيارة قلقا جديدا، مه تأجيل زعيم حزب الله نعيم قاسم كلمته التي سبق ان اعلن عنها ، ما اثار الغموض أيضا حول قبول الجواب اللبناني من الجانب الأمريكي.
وتكثّف الولايات المتحدة وفرنسا الجهود بهدف التوصل إلى وقف لاطلاق النار بين الطرفين. لكن كلّ المساعي الدولية المبذولة حتى الآن في هذا الصدد ذهبت سدى.
ومنذ بدء تبادل القصف بين حزب الله وإسرائيل في الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2023، قُتل أكثر من 3516 شخصا في لبنان، وفق وزارة الصحة اللبنانية. وفي إسرائيل قتل 46 مدنيا و78 عسكريا وفق بيانات رسمية. وأشارت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) الثلاثاء إلى مقتل أكثر من 200 طفل في لبنان في أقل من شهرين. وكانت السفيرة الأميركية في بيروت ليزا جونسون عرضت الخميس الماضي على رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبناني نجيب ميقاتي ورئيس البرلمان نبيه بري خطة من 13 نقطة تنص على هدنة من ستين يوما ونشر الجيش في جنوب لبنان.
في هذا الإطار، وعقب اجتماع استمر قرابة ساعتين بين هوكستين ورئيس البرلمان نبيه بري المكلف من حزب الله التفاوض باسمه، قال المبعوث الأميركي للصحافيين «إنها لحظة اتخاذ القرار.. أنا هنا في بيروت لتسهيل اتخاذ القرار لكن في نهاية المطاف، فإن القرار بالتوصل الى حل للنزاع يعود الى الاطراف» المعنية.
وأضاف «صار الأمر الآن في متناول أيدينا».
تأتي هذه التصريحات غداة تأكيد مصدر رسمي مطلع على الاتصالات لوكالة الصحافة الفرنسية أن لبنان يتعامل «»بإيجابية كبيرة» مع المقترح.
وأعلن حزب الله الثلاثاء عن كلمة مرتقبة لأمينه العام لكنه سرعان ما أكد تأجيلها.
فيما أعلن الجيش الإسرائيلي الثلاثاء مقتل جندي وإصابة ثلاثة جنود آخرين بجروح خطرة في معارك داخل الأراضي اللبنانية وأفاد الجيش في بيان أن «الرقيب اول عومرموشيه جيلدور(30 عامًا) من القدس وهو من لواء غولاني، قتل أثناء القتال في جنوب لبنان» ليرتفع بذلك إلى 49 عدد جنوده الذين سقطوا منذ أن بدأ هجومه البري على الأراضي اللبنانية ضد حزب الله في 30 أيلول..
وحمّلت إيطاليا حزب الله المسؤولية عن هجوم صاروخي الثلاثاء على مقر الوحدة الإيطالية في قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل)، بعدما اتّهمت إسرائيل بشن الهجوم. وندّد وزير الدفاع غويدو كروسيتو عصرا من بروكسل بـ»هجوم غير مقبول» وقال إنه يريد أن يبلغ بذلك نظيره الإسرائيلي يسرائيل كاتس. لكن مصدرا في الوزارة أفاد وكالة فرانس برس بأن «الوزير لم تكن لديه المعلومات الصحيحة» في حينه. وقال المصدر إن «حزب الله مسؤول عن الهجوم». وأعلنت قوة الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان الثلاثاء إصابة أربعة من عناصرها جراء صاروخ استهدف إحدى قواعدها وأطلقته «على الأرجح جهات غير حكومية داخل لبنان» على وقع استمرار المواجهة المفتوحة بين إسرائيل وحزب الله.
وأوردت القوة في بيان «أصيب أربعة من جنود حفظ السلام الغانيين بصاروخ أثناء تأديتهم لمهامهم، أطلقته على الأرجح جهات غير حكومية داخل لبنان» موضحة أن الصاروخ «أصاب قاعدتهم في شرق بلدة رامية» الحدودية، وأكدت نقل ثلاثة من الجرحى إلى مستشفى في صور لتلقي العلاج.
وفي صنعاء ،أعلنت الحكومة التي يقودها الحوثيون في اليمن الثلاثاء استهداف سفينة شحن في البحر الأحمر، غداة تقرير من «مركز المعلومات البحرية المشترك» الذي يديره تحالف بحري غربي عن انفجارين منفصلين قرب سفينة ترفع علم بنما.
وقال المتحدث باسم حركة «أنصار الله» العميد يحيى سريع في بيان إن الحوثيين استهدفوا «سفينة Anadolu S في البحر الأحمر وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية والبحرية المناسبة وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة».
ولفت سريع إلى أن استهداف السفينة جاء «لعدم استجابتها لتحذيرات القوات البحرية».
وكان «مركز المعلومات البحرية المشترك» أصدر تقريرا الاثنين أشار فيه إلى أن «السفينة Anadolu S تلقت نداء من قبل سلطة يمنية مزعومة، وأمرتها بتغيير مسارها إلى الشمال» في 17 تشرين الثاني/نوفمبر، لكنها لم تمتثل وواصلت مسارها.
وأضافت أنه بعيد ذلك «أفاد ضابط أمن الشركة بأن صاروخا سقط على بعد نحو 3 أمتار من مؤخر السفينة».
والاثنين، أفاد قبطان السفينة «بهجوم صاروخي ثان. وسقط الصاروخ على مسافة ميل بحري تقريبا من مقدم السفينة. وأفادت التقارير أن السفينة وطاقمها سالمون».
ولفت المركز إلى أنه حقق في الحادثة «ووجد ارتباطا غير مباشر بإسرائيل».
























