يقتل الشعب ويتجاهل الحقوق
نحن اليوم نعيش في زمن لم يشهده العالم من قتل حيث اصبح الدم العراقي رخيصا يستهدفه اعداء السلام والانسانية من شتى انحاء العالم و هناك اناس متعطشة للدم العراقي وان هذه الجرائم يندى لها الجبين فكم من كبير وصغير ورجال ونساء ذهبوا ضحية لتفجيرات التي لا ترحم وكم من عائلة مفجوعة بابن او غير ذلك من نحاسب هل هو عداء عشائري مثلا او نعاتب الدولة التي الى اليوم لم تضع الحل النهائي الى هذه الظاهرة الخطيرة التي تفتك بالمجتمع و هناك اماكن تتعرض الى الانفجارات و لعدة مرات و هذا امر غير مقبول ان لهذا العمل وراءه شرذمة من الوحوش التي تقتل الانسان باسم الدين و الله بريء منهم فكم من مظلوم يشكو الى ربه عن هؤلاء الذين لا رحمة لهم وان الحكومة والقائمين عليها هم ذوو مسؤولية كبيرة لحماية ابناء هذا الشعب وتوفير لهم السبل التي ترتقي بالعيش الكريم لان العراقي انسان ذو عاطفة وكرم وشجاعة لا توجد عند الاخرين وفي ما تقدم لدينا شهداء وجرحى وعوائل شهداء يجب الحفاظ عليها من التشرد واستغلالهم من قبل اصحاب النفوس الضعيفة فالى الان و خلال التجوال ارى و اسمع ان الكثير من عوائل الشهداء لم تستلم حقوقها المشروعة فيجب الانصاف في الحقوق و المساواة في التعامل من خلال مؤسسة الشهداء التي اصبحت تضم شهداء الماضي و اليوم فكلهم عراقيون مظلومون فلا بد من العجلة في امرهم و ذلك لسد حاجة العوائل بها من راتب تقاعدي و قطعة الارض تماشيا لما اقر في مجلس النواب العراقي في تسوية الحقوق بين شهداء النظام الماضي و شهداء الارهاب و شهداء الحشد الشعبي و انهم قتلوا اما بدون ذنب او يدافع عن الارض و هذا ملزم على الحكومة و اعطاء الموضوع اهمية قصوى ولهذا يكون مردود ايجابي للفرد اتجاه المجتمع والعكس صحيح وعند الملاحظة نجد ان القنوات التي تجري المقابلات مع المواطنين يعكس تعبيرهم عن ما تقدمه الحكومة لهم من الخدمات اللازمة.
عقيل المكصوصي























