
حراك إيراني يعقب إنتشار قوات عسكرية أمريكية بالعراق والمنطقة
ولي العهد يستقبل عبد اللهيان في أول لقاء رسمي بعد إستئناف العلاقات
بغداد – ابتهال العربي
الرياض – الزمان
استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مدينة جدة ، وزير الخارجية الإيراني حسين امير عبد اللهيان ، في أول لقاء رسمي مع مسؤولين إيرانيين منذ استئناف العلاقات في آذارالماضي. وقالت الخارجية السعودية على حسابها في منصة إكس إن (ولي العهد ووزير الخارجية الإيراني ،استعرضا خلال اللقاء الذي جمعهما في جدة، العلاقات والفرص المستقبلية للتعاون بين البلدين وسبل تطويرها)، واضاف ان (اللقاء ناقش تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة تجاهها). بدورها ، قالت وكالة الأنباء الإيرانية ارنا إنها (المرة الأولى التي يلتقي فيها مسؤول إيراني رفيع المستوى ولي العهد السعودي).وبدأ عبد اللهيان ، اول امس زيارة للسعودية كان من المفترض أن تستمر يوما واحدا، قبل أنّ يؤكد مسؤولون سعوديون وإيرانيون أنه سيلتقي ولي العهد يوم امس. من جانبه ، قال وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان في مؤتمر مع نظيره الإيراني إن (السعودية تتطلع إلى زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي للمملكة ،تلبية لدعوة من العاهل الملك سلمان بن عبد العزيز)، وأضاف أن (سفيري البلدين سيتوليان منصبيهما في السفارتين بعد إعادة فتحهما بفضل إنهاء الخلاف الدبلوماسي في آذار واستئناف العلاقات). بدوره، اكد عبد اللهيان أنّ (العلاقات بين البلدين تتخذ مسارا صحيحا)، وأشار إلى أنه (طرح فكرة اجراء الحوار والتعاون الاقليمي مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان)، واضاف ان (اللقاء مع نظيره سيكون تمهيدا للقاء قادة البلدين). وقطعت الرياض علاقاتها مع طهران عام 2016 بعد هجوم شنّه متظاهرون إيرانيون على كلّ من سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد احتجاجاً على إعدام رجل الدين نمر النمر. لكنّ البلدين اتّفقا على استئناف العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح سفارتيهما بعد قطيعة أنهاها اتفاق مفاجئ تمّ التوصّل إليه بوساطة عراقية ولقاء في الصين في العاشر من آذار الماضي. وتطوّرت العلاقات بين إيران والسعودية حين فتحت ايران سفارتها في السعودية في حزيران الماضي. في وقت ، افادت تقارير بإن قائد الفيلق القدس الإيراني الجنرال إسماعيل قاآني في بغداد لاجراء مباحثات تخص الامن الإيراني عبر الحدود، بينما توالت تصريحات مسؤولين إيرانيين في التشديد على ان امن الخليج من مسؤولية دوله وخاصة إيران التي خاطب المتحدث باسم قواتها المسلحة العميد أبو الفضل شكارجي دول الخليج بالقول (ليس من الضروري ربط أمنكم بالدول الغربية مثل أمريكا وبريطانيا وفرنسا، وابتعدوا عن التبعية ولا تتأثروا بالحرب النفسية للأعداء واحذروا من تحريضكم على المواجهة مع إيران). من جانبه ،وصف سفير إيران لدى العراق محمد كاظم آل صادق ، التحركات العسكرية للأمريكيين في المنطقة، بأنها مقلقة ومناهضة للسلام والاستقرار في المنطقة. وقال بيان امس ان (ال صادق التقى سفير اليابان لدى العراق فوتوشي ماتسوموتو ، وجرى التطرق الى آخر التطورات الإقليمية والدولية). فيما رد قائد عملية العزم الصلب في قيادة قوة المهام المشتركة في العراق وسوريا الجنرال ماثيو ماكفارلين، على طبيعة وجود القوات الامريكية ببغداد. وقال ماكفارلين في إيجاز خاص (لقد أعاد حوار التعاون الأمني المشترك تأكيد التزامنا كشريك في التعاون الأمني الثنائي مع العراق واهتماماتنا المشتركة في مجال الأمن الإقليمي، حيث شكل هذا الحوار حدثا تاريخيا ومحطة مركزية في مسار علاقات التعاون الأمني بين الحكومتين الأمريكية والعراقية)، واشار الى ان (وجود القوات الأمريكية في العراق ضمن دور غير قتالي وبناء على دعوة الحكومة العراقية، وذلك لتقديم المشورة والمساعدة وتمكين قوات الأمن في خلال معركتها ضد داعش).























