ولاية ثانية – هشام علي 

ولاية ثانية – هشام علي 

يظن البعض أن من طرح اسم المرشح قد تورط، لكن العكس هو الصحيح، فمصلحته تكمن في نيل الموافقة على الترشيح، لا في تمريره رئيسا للوزراء، بمعنى: «أشوفكم الموت حتى ترضون بالصخونة» ووفق خطته، يعمل على تشكيل تحالف غير مُعلن شبيه بـ»التحالف الثلاثي»، عبر دعم الفائز سنيا لرئاسة البرلمان، والفائز الأول كرديا لرئاسة الجمهورية، وقد وجّه كتلته للتصويت لمرشّحي «تقدم، هيبت» و»البارتي، شاخوان وفرهاد»، لتمكين الفائزين.

اما في البيت الشيعي، فهو يتجنب تكرار تجربة السيد الصدر التي رُفضت بذريعة التفرد بالقرار الشيعي، لذلك يسعى إلى إيصال رسالة مفادها أنه لن ينفرد بالقرار، في ظل إشراك الفائز الثاني وبعض أطراف الإطار الصغيرة.

وبهذا يكتمل مشروع شطر الإطار إلى نصفين، وهو ما نجح فيه, ليصبح لدينا الان «الإطار 1» و»الإطار 2»، تمهيدا للمرحلة النهائية، وهي التعويل على «الوقت» والدعم الدولي والتطورات الإقليمية، التي يراها فرصة لإعادة ترشحه لولاية ثانية.