ولاية باكستانية تهدّد بقطع شبكة الهاتف عن رافضي لقاح كورونا

ولاية باكستانية تهدّد بقطع شبكة الهاتف عن رافضي لقاح كورونا

محاولات الإنتحار إرتفعت بين المراهقات أثناء الجائحة

{ واشنطن-(أ ف ب) – ازدادت زيارات قسم الطوارئ لمحاولات انتحار مراهقين خلال الوباء في الولايات المتحدة خصوصا بين الفتيات، وفقا لبيانات أصدرتها أمس السلطات الصحية في البلاد، ما يسلط الضوء مرة جديدة على التأثير النفسي للأزمة الصحية على هذه الفئة العمرية.وكتبت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها “منذ بداية أيار/مايو 2020  بدأ عدد زيارات أقسام الطوارئ لمحاولات انتحار مشتبه بها تزداد بين المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاما لا سيما الفتيات”.خلال صيف 2020 ( بين نهاية تموز/يوليو ونهاية آب/أغسطس)، ارتفع عدد زيارات غرف الطوارئ بين المراهقين بنسبة 22  في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العــــــام 2019. ثم خلال الشتاء (منذ نهاية شباط/فبراير 2020  حتى نهاية آذار/مارس 2021  ارتفعت النسبة إلـى 39  في المئة مقارنة بالعام 2019. وفي التفاصيل، بالنسبة إلى فترة الشتاء، كانت الزيادة 50,6  في المئة للفتيات مقابل 3,7  في المئة للفتيان.

محاولة إنتحار

وأشارت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إلى أن الفتيات كنّ أكثر عرضة لمحاولة الانتحار. وأضافت “تظهر نتائج هذه الدراسة ضغطا أكبر لدى الفتيات الصغيرات مما تم تحديده في دراسات سابقة خلال الوباء، ما يعزز الحاجة إلى إيلاء المزيد من الاهتمام لهذه الفئة والقيام بإجراءات وقائية”. وأوضحت “يعتبر الشباب مجموعة أكثر عرضة (للتأثر النفسي) لأنهم قد يكونون تأثروا بشكل خاص بالتدابير التي تم تبنيها لمكافحة الوباء مثل التباعد الجسدي بما في ذلك عدم الذهاب إلى المدارس والتفاعل مع الأساتذة والزملاء”. ومن بين الشخصيات التي كرمتها الملكة البريطانية إليزابيث الثانية علماء في الخطوط الامامية لمواجهة جائحة كوفيد-19  بحسب القائمة التي صدرت الجمعة لمناسبة الاحتفال الرسمي بعيد ميلاد الملكة.ومن الباحثين المكرّمين مصممو اللقاح البريطاني الذي طورته شركة أسترازينيكا بالتعاون مع جامعة أكسفورد. وكانت المملكة المتحدة، وهي البلد الأكثر تضررا في اوروبا من حيث عدد الوفيات مع تسجيل حـــوالى 128  ألف وفاة، أول دولة تجيز هذا اللقاح في كانون الاول/ديسمبر 2020. وكرّمت المصممة المشاركة للّقاح ساره غيلبرت أستاذة التلقيح في معهد جينر في أكسفورد إلى جانب زميليها البروفيسور أندرو بولارد مدير مجموعة أكسفورد للقاحات والبروفيسور بيتر هوربي كبير الباحثين المشاركين في تجربة “ريكوفيري” المخصصة لإيجاد علاجات لفيروس كورونا، لخدماتهم المقدمة في مجالي الصحة العامة والبحوث الطبية، بالإضافة إلى كايت بينغهام الرئيسة السابقة لفريق عمل اللقاحات في المملكة المتحدة والتي ساعدت في تزويد البلاد ملايين الجرعات من للقاحات.كذلك، تم تكريم زميلتها ديفيا تشادا مانيك التي ترأست مجموعة عمل التجارب السريرية لفرقة العمل في المملكة المتحدة ولعبت دورا أساسيا في إقناع الشركات المصنعة بالقيام بتجاربها في البلاد. ومن أبرز المكرمين أيضا البروفيسور بول إليوت رئيس علم الأوبئة وطب الصحة العامة في إمبريال كوليدج لندن ومدير برنامج “رياكت” وهي دراسة واسعة النطاق تقيس تطور انتقال الفيروس بين السكان.وفي المجموع، تمت مكافأة سبعة باحثين من جامعة أكسفورد بالإضافة إلى ثمانية موظفين في مجموعة أسترازينيكا بمن فيهم ديفيد هانت رئيس عمليات التلقيح داخل المجموعة الصيدلانية.وتم تحصين أكثر من نصف السكان البالغين في المملكة المتحدة بجرعتين وتلقى أكثر من 77  في المئة من البالغين جرعة أولى.

نسبة ضئيلة

و هددت ولاية البنجاب الباكستانية الجمعة بقطع شبكة الهاتف عن الأشخاص الذين يرفضون تلقي اللقاح ضد فيروس كورونا، في بلد حصّن نسبة ضئيلة جدا من سكانه ضد كوفيد-19.وأعلنت ولاية السند سابقا عزمها التوقف عن دفع مستحقات الموظفين الرسميين الذين يرفضون تلقي اللقاح اعتبارا من تموز/يوليو.وفيما بدأت الموجة الثالثة من إصابات كورونا مرحلة استقرار في باكستان إثر أسابيع من القيود، يسجَّل تباطؤ في الإقبال على تلقي اللقاح في البنجاب، أكثر الولايات الباكستانية تعدادا بالسكان والتي تضم خصوصا مدينة لاهور.وقال الناطق باسم الخدمات الصحية في البنجاب حماد رضا “في البداية، كان الأمر مجرد اقتراح، لكن نظرا إلى التردد الفعلي لدى الناس، قررنا التحرك”.وأشار إلى أن الهيئة الحكومية للاتصالات يجب أن تقرر طريقة تنفيذ هذا التدبير.ومُنحت حوالى 10,5 ملايين جرعة لقاح في هذا البلد الذي يعد 220 مليون نسمة، بدعم خصوصا من الصين.غير أن حملة التلقيح سجلت تباطؤا ملحوظا بسبب المخاوف من الآثار الجانبية وانتشار معلومات مضللة عن تسبب اللقاحات بالعقم أو حتى بالوفاة في السنتين اللاحقتين.وقال رئيس اتحاد الأطباء الشباب في باكستان سلمان حسيب لوكالة فرانس برس إن “مستوى التعليم في باكستان ضعيف جدا والبعض يروجون لشائعات ومعلومات مضللة”.غير أن هذا التهديد بقطع الاتصال بشبكة الهاتف لقي أصداء سلبية في لاهور. وقالت سايما بيبي وهي عاملة منزلية في لاهور “سيكون من الصعب بالنسبة إليّ عدم التمكن من استخدام هاتفي… لكنني أخاف حقا من اللقاح”. واعتبرت المدرّسة في راولبندي فروة حسين التي تلقت الجرعة الأولى من اللقاح “لا يمكن إجبار الناس على تلقي اللقاح. هذا الأمر يجعلني حذرة”.  وبهدف تشجيع السكان على الإقبال على التطعيم، تروج السلطات لمنافع هذه الخطوة بما يشمل السماح لهم مجددا بارتياد صالات السينما والحفلات والمناسبات الدينية، واعدة برفع القيود عن الشركات والمتاجر فور بلـــوغ نسبة التحصين في أي ولايـــــــة 20   بالمئة وسجلت باكستان رسميا  21500 وفاة جراء كوفيد-19   غير أن الرقم الفعلي قد يكون أعلى بكثير بسبب النقص في الفحوص.