وفد من التقدمي الاشتراكي ونجل فضل الله يتفقان علي التعاون من أجل الحوار الوطني

وفد من التقدمي الاشتراكي ونجل فضل الله يتفقان علي التعاون من أجل الحوار الوطني
شاتيلا: اللبنانيون يكتوون بالأزمات والحكومة يجب حلها
بيروت ــ الزمان
قال كمال شاتيلا عضو لجنة متابعة مؤتمر بيروت والساحل امس “الناس تكتوي بنار الحرمان والاسعار، ولا تري اي أمل في الحكومة”، معتبرا انه “آن الاوان لحلها، بمعني حل الحكومة لان الناس لم تعد تحتمل هذه الازمات”. وإعتبر “ان الحكومة لا تعبر عن ازمات الناس ومشاكلها”.
من جانبه استقبل العلامة علي فضل الله، وفدا من الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يتراسه وليد جنبلاط، ضم الوزير وائل أبو فاعور، وأمين السر العام في الحزب ظافر ناصر، ومفوض الإعلام رامي الريس.
ونقل الوفد إلي فضل الله تحيات رئيس الحزب النائب وليد جنبلاط، “وحرصه علي استمرار العلاقة مع هذه المرجعية الكريمة”.
وجري خلال اللقاء حسب بيان “التداول في الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، وضرورة العمل لحوار واسع علي المستوي الوطني العام، لتجنيب البلد مخاطر ما يجري في المنطقة، وتم التركيز علي اعتماد آليات محددة وواضحة لهذا الحوار، حيث أكد فضل الله “خطورة ما يجري من سجال”، مشددا علي أن “عودة الحوار الداخلي المباشر، من شأنه قطع الطريق علي هذه السجالات التي غالبا ما تثير الجانب المذهبي والغرائزي الخطر”.
وشكر فضل الله، النائب جنبلاط “لتأكيده استمرارية هذه العلاقة”، مشيرا إلي “أهمية الحركية السياسية والواقعية التي نحتاج إليها في البلد، وخصوصا في هذه المرحلة”، ومشددا علي “الحوار الذي من شأنه تعزيز النقاط المشتركة بين المتحاورين. وما أكثرها بين كافة الأطراف اللبنانيين”. وبعد اللقاء، قال أبو فاعور: “تشرفت مع وفد من الحزب بزيارة علي فضل الله، ونقلت له تحيات النائب جنبلاط، وحرصه علي استمرار العلاقة مع هذه المرجعية ومع هذا الموقع وهذا الإرث الذي نعتبر أنه إرث مستمر، وإرث حياة لا زلنا نحتاجه في حياتنا الوطنية في لبنان، فالسيد محمد حسين فضل الله، كان من الذين حفزوا وأطلقوا الفكر المقاوم والعمل المقاوم، وأطلقوا الحوار واستمرار القبول بالآخر وثقافة التفاهم بين اللبنانيين. وهذه القيم هي ما نحتاجه في حياتنا الوطنية اليوم، وفي كل ما نواجهه من صعوبات بين اللبنانيين، وما نواجهه من قطيعة وسقوف عالية في الخطابات السياسية، ومن مخاطر علي الداخل اللبناني نتيجة الأوضاع المحيطة به، فإننا نحتاج إلي أن نستلهم هذا الفكر وهذه الرؤية في حياتنا السياسية اليومية”. وردا علي سؤال، أكد ابو فاعور “أن الحكومة ليست في إجازة، وليس هناك رغبة في تعطيل قضايا الناس، وأعتقد أن الحكومة مجتمعة، وتحديدا رئيسها، يعرف ويتحسس هذه المعاناة، ويريد أن يجد حلا سريعا لهذه الملفات، ولكن بعض المواقف التي لا تساعد في الإنتاجية، هي السبب في عدم انعقاد جلسات مجلس الوزراء، والمطلوب أن يعود مجلس الوزراء إلي الانعقاد في أسرع وقت، ولكن يجب أن يكون هناك قبل ذلك قواعد واضحة للعمل في داخل مجلس الوزراء، والعمل علي إعادة صياغة أصول العمل داخل الحكومة، بما يحقق الإنتاجية، ويعطي الحكومة القدرة علي خدمة الناس”.
وشدد علي “ألا يكون مجلس الوزراء رهينة لأي طرف، ولا سيما أن هذه الحكومة ليست حكومة الرأي الواحد ولا الموقف الواحد ولا المنطق الواحد، ولا يستطيع أي طرف، مهما كان حجم تمثيله، أن يضع هذه الحكومة أمام استحالات، إما القبول بما يريد، أو أن يطلق الأوصاف والنعوت عليها”.
/2/2012 Issue 4124 – Date 17- Azzaman International Newspape
جريدة »الزمان« الدولية – العدد 4124 – التاريخ 17/2/2012
AZP02