

كامل الصافي الموسوي
اطلق السيد محمد شياع السوداني رئيس الوزراء جملة وعود تتعلق بحياة الشعب العراقي وقد تفاعل وبارك العراقيين بها خيرأ ، رافق ذلك حملة اعلامية كبيرة من جيوش الكترونية واعلام مرئي ومسموع ومقروء بانه المنقذ للبلاد والعباد ….
اعادة صرف الدولار العراقي الى ١٣٠$ وهذا لم يحصل حيث بقى الفارق ١٧ نقطة بين العرض والبيع من البنك المركزي وعادة حليمة للاستفادة المصارف التابع لجهات نافذة بل زادة ثراء وتهريب للعملة بطرق متعددة اضافة الى زيادة بيع العملة الى ٢٥٠ $ ،
زيادة رواتب المتفاعدين وخاصة الرواتب المتدنية، وهذا لم يحصل وبقى اصحاب الشيبة البيضاء يتظاهرون بالشارع دون جدوى او استجابة ،
قانون سلم الرواتب للموظفين الموحد لم يطبق رغم الحملة الاعلامية له وبقى حبر على ورق.
اعادة النظر بالامتيازات والرواتب الفلكية للرئاسات الثلاثة وتخفيضها وتحدد ٥٠٠مليار شهريأ ، للاسف الشديد ذهب ادراج الرياح ومجرد تسويق وترويض للناس ،
معالجة انقطاع التيار الكهربائي وان تكون الكهرباء عشرين ساعة تشغيل دون انقطاع وهذا لم يحصل ومجر امنيات ولازال الشعب يتحمل حرارة الجو ومعانات الحياة ،
معالجة ارتفاع اسعار المواد الغذائية وغيرها ذات المساس بحياة البشر وبقى جشع التجار والفاسدين يعبثون بالارض فسادأ وامام الاجهزة الرقابية رغم المحاولات الخجولة ،
اضافة للتعليم وشحة مياه الشرب والزراعة من نهري دجلة والفرات وبقي الامر مجرد تصريحات دون فعل ورد على تركيا ،
وهنالك كثير من التصريحات الرانة التي صارت جعجعة بلا طحين.
ما هكذا تورد الإبل يا رئيس الوزراء..























