وطني يسكنه الغرباء

وطني يسكنه الغرباء

يفتخر البعض بان العراق هو من اكبر مصدري النفط في الشرق الاوسط والعالم وايضا من اكبر الدول في الاحتياطي النفطي علاوة على الغاز الطبيعي الذي يذهب ادراج الرياح يحرق في الهواء كما تحرق اعصابنا مع هذا كله تعيش فيه طبقة لا يستهان بها تحت ادنى المستويات واخرى حاكمة في اقصى الترف. ومعلوم ((ما جاع فقير الا بمنع غني) وايضا (الفقر في الوطن غربة).. اذن الفقراء هم غرباء الوطن وحسب الاحصائيات الاخيرة فان نسبة هؤلاء الغرباء هي نسبة كبيرة نسبيا وبالتالي لهذه النسبة مردودات سلبية جمة على الواقع الاجتماعي منها التسيب والتسول والانحرافات التي تفرضها الحاجة واصدقاء السوء بالاضافة الى المظاهر المبتذلة. هذا الامر يعود الى سياسي الصدفة والادارة غير المسؤولة ووضع الشخص غير المناسب في المكان المناسب وبالتالي التحكم الانتهازي بالمقدرات الوطنية علاوة على السرقات الانفجارية في ثروات هذا البلد على حساب مواطنيه والتدخلات العالمية والتبعيات الاقليمية فعليه يجب سن قوانين رادعة وتقنينها بما ينسجم والعدالة الاجتماعية بالاضافة للتكافل الاجتماعي والضمان الوطني لرعاية المحتاجين والمعوزين ويبقى…

اذا الشعب يوما اراد الحياة

فلا بد ان يستجيب القدر

مشتاق الجليحاوي – بغداد