وزير خارجية مصر للعالم ما حدث ليس انقلاباً عسكرياً

وزير خارجية مصر للعالم ما حدث ليس انقلاباً عسكرياً
القاهرة ــ الزمان
أشار بيان وزارة الخارجية المصرية الى أن وزير الخارجية محمد كامل عمرو، ألتقى مساء الخميس، سفراء المجموعات الافريقية والعربية والأوربية المعتمدين بالقاهرة، في اطار اتصالات تجريها الدبلوماسية المصرية لتوضيح حقيقة ما يجري في مصر، فيما كشف المصدر عن وقف تنفيذ حركة تنقلات سفراء مصر في الخارج والتي وافق عليها الرئيس المعزول محمد مرسي. وأوضح البيان أن اللقاء تناول الوضع الراهن في مصر، وأن عمرو أكد أن ما حدث جاء انعكاساً حقيقياً لارادة ومطالب الشعب المصري والقوى السياسية بمختلف توجهاتها، وأن القوات المسلحة وجدت لزاماً عليها الاستجابة لهذه المطالب والتطلعات من خلال خارطة الطريق التي طرحتها وتجنيب البلاد احتمالات صدام قد تكون له عواقب كارثية. في سياق متصل، كشف مصدر مطلع أن وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو، كان قد رفض تنفيذ مطالب الرئيس المعزول محمد مرسي، بمخاطبة العالم الخارجي لتقديم المساعدة في مواجهة المظاهرات التي اعتبرها مرسي انقلابا على الشرعية. وذكر المصدر أن رئيس الحكومة هشام قنديل، لم يبت في الاستقالة التي تقدم بها وزير الخارجية، وأن مساعد مرسي للعلاقات الخارجية والتعاون الدولي عصام الحداد هو من قام بالاتصال بعدد من الدول الأجنبية. وأشار المصدر الى أن قرارا صدر بوقف تنفيذ حركة تنقلات سفراء مصر في الخارج والتي وقع عليها الرئيس المعزول قبل أيام من عزله، وأن الحركة تضمنت نقل سفير مصر في موسكو نتيجة خلاف حدث مع الحداد خلال الاعداد لزيارة مرسي الى روسيا. وتجدر الاشارة الى أن جماعة الاخوان المسلمين قد أقصت وزارة الخارجية عن ممارسة عملها الطبيعي، وأن مساعد مرسي للعلاقات الخارجية عصام الحداد، كان يمارس عمله دون الاستعانة بالكوادر التي تتميز بها الدبلوماسية المصرية وهذا ما يفسر حالة الارتباك التي ظهرت على سياسة مصر الخارجية خلال حكم الاخوان المسلمين لمصر من يوليو 2012 حتى يوليو 2013.
AZP02