وزير العلوم فارس ججو يدافع عن تمثيله النقيضين اليسار والمسيحية ويؤكد لـ الزمان البرلمان العراقي يطلب من مجلس الأمن قراراً لحماية سهل نينوى


وزير العلوم فارس ججو يدافع عن تمثيله النقيضين اليسار والمسيحية ويؤكد لـ الزمان البرلمان العراقي يطلب من مجلس الأمن قراراً لحماية سهل نينوى
لندن ــ نضال الليثي
كشف وزير العلوم والتكنولوجيا العراقي فارس ججو امس ان البرلمان العراقي صوت في جلسة سابقة الى جانب طلب الحماية الدولية لمنطقة سهل نينوى واقليم كردستان العراق ورفع الطلب الى مجلس الامن الدولي لاقراره والاستجابة اليه.
وقال ججو في في تصريح ل الزمان بعد ساعات من تصويت البرلمان العراقي الى جانب منحه الحقيبة الوزارية في الحكومة التي يترأسها حيدر العبادي ان مجلس الامن سيصوت قريبا على هذا الطلب الى جانب العديد من الفقرات الاخرى .
ورفض الوزير الذي يمثل المسيحيين الكشف عن مضامين الطلب لكنه قال ان مجلس الامن سيصوت عليه باعتباره مشروع قرار قد يعدل فيه قريبا.
وتضاربت الاراء بين العراقيين حول منح ججو حقيبة وزارية في مواقع التواصل الاجتماعي وتررد اسمه مئات المرات على الفيسبوك في متحاورين من النشطاء حول جدوى مشاركة الشيوعيين في حكومة اقيمت على اساس المحاصصة وجدية تمثيله للمسيحيين باعتباره من النواب الذين حصلوا على عضوية البرلمان وفق الكوتا المخصصة للمسيحيين.
وذهبت بعض الاراء الى ان الحزب الشيوعي يريد الاحتماء بمسمى آخر.
وقال ججو ل الزمان ان رئيس الحكومة حيدر العبادي هو الذي اختاره لحقيبة العلوم والتكنولوجيا من ضمن بيانات ومعلومات شخصية سي في قدمها 7 مسيحيين جرى ترشيحهم لهذه الحقيبة.
وقال ججو ان العبادي اختارني في حكومته بناءا على المهنة والاستحقاق والكفاءة
وحول ما اثير حول التزامه من الحزب الشيوعي العراقي قال ججو ل الزمان انا انتمي الى اليسار لكني سأتبنى قضايا العراقيين خاصة المسيحيين من الكلدان والاشوريين والسريان وباقي الاقليات مثل الايزيديين والشبك وسأدافع عن قضاياهم. ورفض ججو في تصريحه ل الزمان الرد على منتقديه لكنه قال انها تنطلق من وجهات نظر شخصية وحزبية.
وشدد وزير العلوم والتكنولوجيا على اهمية الخلاف والاختلاف واوضح ان ذلك لا يفسد اي شئ.
واوضح ججو ان اختياره للحقيبة الوزارية جاء بناءا على الماضي الذي امتلكه وافتخر به واشهادة الهندسية التي احملها. وقال ججو انا ضحية لقراءة خاطئة لاكثر من طرف.
وشدد ان كل شئ منهار في العراق ولو شمل الانهيار الامني بغداد وباقي محافظات الجنوب فان المسيحيين يتأثرون به مثلما حدث في الموصل والانبار.
وقال وزير العلوم والتكنولوجيا في تصريحه ل الزمان ان لديه رؤية لحل مشاكل العراق والتي كان الاكثر تأثرا بها القوميات الصغيرة.
وأوضح ان مارصدناه على الارض ان الطائفية لا تحل مشاكل العراق.
وقال ان الربط بين ما هو وطني وقومي سلاحي في حل هذه المشاكل.
وشدد ججو في تصريحه ل الزمان سادافع عن المسيحيين من الكلدان الذين انتمي اليهم والاشوريين والسريان ولايزيديين والشبك.
وردا على سؤال حول موقفه من الكنيسة في العراق قال ججو ل الزمان انها مؤسسة دينية نتعاون معها على مستوى الهم الاجتماعي الذي يعاني منه بلدنا.
وشدد ججو انا احترم ما قامت به الكنيسة ودورها في دعم النازحين من المسيحيين. وقال ان دورها كان ايجابيا. وحول موقفه من الكاردينال ساكو قال ججو ل الزمان انه رجل دين يحب السلام للمجتمع ويحمل رؤية مدنية متطورة وحريص على العراق والعراقيين.
وحول ساكو الذي يرفض خلط الدين بالسياسة وضغوط الاحزاب المسيحية لفتح ابواب الكنائس للدعاية الحزبية قال ججو ل الزمان انا احترم الكنيسة مؤسسة دينية قائمة بذاتها تتولى الشؤون الدينية والتربوية ولا تكون طرفا في الصراع السياسي.
وشدد ججو انا اتبنى وجهة نظر البطريرك ساكو انها وجهة نظرمدنية.
وردا على سؤال آخر حول الشائعات عن حصوله على حقيبة العلوم والتكنولوجيا بتوصية من الكاردنال ساكو الى رئيس الوزراء حيدر العبادي قال ججو ل الزمان ليس لدي علم بهذا الموضوع ولا ادري ما جرى بينه وبين رئيس الوزراء.
وقال ججو ان المشكلة فيما يعانيه المسيحيون في العراق والتي توضحت بعد النزوح الاخير ان احزابهم والحكومة العراقية وحكومة الاقليم ليس لديها رؤية صحيحة للحل. واوضح الوزير العراقي ان ما نعانيه هو كوننا لا نملك قرارنا بيدنا.
وشدد ججو في تصريحه ل الزمان ان قرارنا من الان سيكون بيدنا اخذين بنظر الاعتبار الوضع في الدستور العراقي ودستور الاقليم. وردا على سؤال حول معالجة مشكلة النزوح قال ججو ل الزمان انه بعد المآسي التي مرت لابد من منطقة حماية دولية لفترة محددة قد تكون لسنتين او ثلاث سنوات تكون الامم المتحدة والاتحاد الاوربي حاضرتين فيها على ان يتم ترتيب الشكل السياسي للمسيحيين والشبك والايزيديين بالتنسيق مع الحكومة المركزية وحكومة الاقليم.
وقال ججو ان سهل نينوى يجب ان يكون تحت الحماية الدولية.
من جانبهم اكد المسلمون في فرنسا تضامنهم مع مسيحيي الشرق بعد ان وقع مسؤولون مسلمون كبار أمس نداء من باريس للدفاع عن اخوانهم ومنع الشباب من الوقوع في الحركة الجهادية.
والنص وقع في المسجد الكبير في باريس من قبل تنسيقية مسيحيي الشرق المهددين ورئيس المجلس الفرنسي للديانة المسلمة الهيئة التي تمثل 3,5 الى 5 ملايين مسلم في فرنسا دليل بوبكر ونائبيه انور كبيبش واحمد اوغراس.
وجاء في النص يؤكد الموقعون على دعمهم للاخوة المسيحيين في الشرق ومعظمهم من العرب وكافة الاقليات الاخرى في المنطقة التي هي حاليا ضحية لحملة خطيرة مدمرة تقودها مجموعات ارهابية تهدد وجودها .
وقال دليل بوبكر عميد المسجد الكبير في باريس للصحافيين انه عمل رمزي واخوي وتضامني وانساني حيال مسيحيي الشرق.
وارفق الاعلان ب خطة عمل ، كما قال باتريك كرم رئيس تنسيقية مسيحيي الشرق المهددين.
وبحسب بيان، فانه سيطلب من المساجد في فرنسا واوروبا رفع الصلوات خلال خطبة الجمعة تضامنا مع مسيحيي الشرق ضحايا عدم التسامح والوحشية .
كما سينظم مؤتمر دولي حول هذا الموضوع في باريس على الارجح في السادس من كانون الاول»ديسمبر يشارك فيه رجال دين وعلمانيون ودبلوماسيون ومسؤولون حكوميون.
ويعتزم الموقعون ايضا الطلب من المسؤولين السياسيين مضاعفة اليقظة حيال الحملات التي تستهدف الشبان المسلمين في اوروبا خصوصا اكثرهم ضعفا .
واعربت السلطات الفرنسية عن قلقها حيال ظاهرة توجه شباب الى سوريا وعودتهم الى اوروبا ومخاطر وقوع اعتداءات ينفذها مرشحون للجهاد.
وقد يزيد عدد هؤلاء عن 900 وهو رقم يشمل اولئك الذين توجهوا الى ساحة الحرب او في انتظار التوجه او الذين تعتقد اجهزة الاستخبارات انهم يخططون للقيام بذلك.

AZP01