وزير الداخلية المصري لـ الزمان الإرهاب لن يثنينا عن تنفيذ خارطة الطريق


وزير الداخلية المصري لـ الزمان الإرهاب لن يثنينا عن تنفيذ خارطة الطريق
15 قتيلاً في هجوم انتحاري على مديرية أمن الدقهلية
القاهرة ــ مصطفي عمارة
قالت وزارة الداخلية إن انتحاريا فجر سيارة مملوءة بالمتفجرات عند مديرية أمن محافظة الدقهلية في دلتا النيل في مصر الثلاثاء مما أدى إلى مقتل 15 شخصا في هجوم يعد من بين أكثر الهجمات دموية منذ عزل الرئيس الإسلامي السابق محمد مرسي في يوليو تموز.
وقال مسؤولون أمنيون إن من بين القتلى 12 شرطيا على الأقل كما أدى الانفجار الذي وقع بعد منتصف الليل بساعة في مدينة المنصورة عاصمة المحافظة الواقعة شمالي القاهرة إلى إصابة زهاء 140 شخصا.
وتعهدت الحكومة المدعومة من الجيش بمحاربة الإرهاب الأسود وقالت إن الهجوم لن يعرقل خطة الانتقال السياسي وخطوتها التالية هي الاستفتاء على دستور جديد في يناير كانون الثاني.
وعقد الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور والفريق عبدالفتاح السيسى و ورئيس الحكومة حازم الببلاوى إجتماعاً طارئأً ظهر الثلاثاء لبحث الإجراءات المزمع إتخاذها للرد على عملية تفجير مبنى مديرية أمن المنصورة أعلن على أثرى إعلان حالة الطوارئ بجميع مديريات الأمن على مستوى الجمهورية . وانتقل وزير الداخلية الي مستشفي المنصورة الدولي لزيارة المصابين وفي تصريحات خاصة ل الزمان اكد وزير الداخلية ان تلك العملية الارهابية لن تثنينا عن المضي قدما في تنفيذ خارطة الطريق والضرب بيد من حديد علي الارهاب . واضاف انه اصطحب فريق بحث جنائياً على أعلى مستوى وان القضاء علي الارهابيين سيكون قريباً.
فى الوقت نفسه عقد مجلس الوزراء إجتماعا طارئاً أكد فى نهايته المتحدث الرسمى بإسم مجلس الوزراء أن الحكومة ستهاجم الإرهاب بكل قوة وأن الرد على هذه العملية سوف يكون قوياً للغاية وأن تحركات على كافة الأصعدة سوف تتخذ لتجفيف منابع العمليات الإرهابية وأنشطتها وأضاف أن تلك العملية لن تثنينا عن مواصلة الإستعداد لإجراء الإستفتاء كما قرر المجلس صرف 10000 جنيه للمتوفى و4000 جنيه للمصاب فى السياق ذاته ارتفع عدد القتلى إلى 13 قتيل بينهم 9 من رجال الشرطة بينما تواصل أجهزة البحث الجنائى تمشيط المنطقة وقد تمكنت أجهزة الأمن من تفكيك عبوة أخرى قبل إنفجارها وكشفت مصادر أمنية النقاب أن سيارة ربع نقل استخدمت فى العملية فى الوقت الذى تدافع فيه مواطنى الدقهلية للتبرع بدمائهم وأكد المهندس عمر الشوادفى محافظ الدقهلية أنه تلقى مكالمة من وزير الإسكان أدى فيه استعداده الفنى والمادى لإعادة تشييد مبنى مديرية الأمن من ناحية أخرى اقتحم ملثمون مبنى كلية بنات المنصورة بالأسلحة البيضاء إلا أن قوات الأمن طاردتهم بينما اندلعت اشتباكات أخرى بين طلاب الإخوان وقوات الشرطة داخل الجامعة اضطرت خلالها قوات الشرطة إلى استخدام قنابل الغاز لتفريق المتظاهرين.
قدرت مصادر أمنية حجم المواد المتفجرة بما لا يقل عن طن . وأدى الانفجار التي تحطم الواجهة الجانبية لمديرية الامن وتحطم عدد من المباني المجاورة من بينها مجلس المدينة والمصرف المتحد ومسرح المنصورة ، كما شعر سكان القري المجاورة بالانفجار نظرا لشدته وأعلنت وزارة الصحة أن الخسائرفي أخر احصائية 15 قتيلا و 134 مصاباً بين قوات الأمن والمواطنين، حيث تم نقلهم الى 3 مستشفيات بينها مستشفى المنصورة الدولي، وهذه الحصيلة قابلة للإزدياد نظراً لوجود حالات حرجة بين المصابين. في الوقت نفسه تظاهر الالاف من مواطني محافظة الدقهلية امام مديرية امن المنصورة مطالبين الفريق السيسي بالقضاء علي جماعة الاخوان وفي مواجهه المظاهرات الغاضبة اعلن حازم الببلاوي ان جماعة الاخوان جماعة ارهابية واكد التمسك باستمرار خارطة الطريق ودعا المواطنين الي التصويت بنعم علي الدستور وفي السياق ذاته رجحت مصادر امنية تورط جماعة انصار بيت المقدس في الحادث خاصة انها اعلنت منذ عدة ايام مسئوليتها عن حادث تفجير بني سويف .
على الجانب الاخر اعلنت جماعة الاخوان المسلمين ادانتها للحادث ونفت مسئوليتها عن تلك العملية الارهابية وحذرت من محاولة الاجهزة المسئولة استغلال هذا الحادث لممارسه المزيد من العنف والاعتقال ضد أعضاء الجماعة لان العنف لن يولد الاعنف .
من ناحية اخري دعا ما يسمى تحالف دعم الشرعية التابع للإخوان، أنصاره إلى التظاهر اليوم فى كل ميادين مصر وغزو الشوارع، تحت شعار يسقط قضاة العسكري وشدد على استمرار ما وصفه بـ الحراك الثورى لدعم استقلال القضاء ورفض انغماسهم فى السياسة . وأضاف فى بيان، أمس السلطات تواصل الانتقام من ثورة يناير، فى الوقت الذى يتصاعد فيه القلق فى صفوفهم، وهو ما يفضح تهديداتهم الجبانة، حيث يصرون على تخريب الوطن، و الثوار لن يسمحوا بذلك .
وتابع تهديدات نجيب ساويرس، رجل الأعمال، تستهدف إشعال فتنة طائفية وزيادة حدة الانقسام المجتمعى، وتعلن عن المجرمين الحقيقيين منذ ثورة يناير، والتحالف لن يلقى بالاً لقرارات لا وزن لها أمام الحراك الثورى .
وتوعد التحالف، النظام الحالى، بما سماه ردا ثوريا على تلك التهديدات عبر الحشد فى مليونية الثلاثاء وفعاليات نوعية الأربعاء مشيرًا إلى أن قضاة العسكر يواصلون تحدى استقلال القضاء وسيادة القانون، والتورط فى جرائم الانقلاب العسكرى، والعصف بثورة يناير ومكتسباتها، وإنتاج قرارات انتقائية وانتقامية من الذين شاركوا فيها من الأحرار والحرائر ومحمد مرسى والقضاة الشرفاء وسط تجاهل فاضح للانتهاكات داخل السجون .
AZP01

مشاركة