
العراق يرحّب بإعادة إفتتاح سفارة النمسا ويوقّع مذكرات للتعاون الأمني والإقتصادي
وزير الخارجية يزور طهران لبحث مهلة تفكيك الأحزاب الإيرانية المعارضة بالإقليم
بغداد – قصي منذر
يتوجه وزير الخارجية فؤاد حسين ، الى العاصمة الايرانية طهران اليوم الاربعاء ، لبحث المهلة التي منحتها ايران للعراق بشأن تفكيك الاحزاب الكردية المعارضة الموجودة في اقليم كردستان. وقال حسين في مؤتمر مشترك مع نظيره النمساوي ألكسندر شالنبرغ الذي وصل بغداد امس انه (يزور اليوم العاصمة الإيرانية طهران، لبحث جملة من الملفات بين البلدين)، واعرب عن اعتقاده بأن (إيران لن تلجأ لاستخدام العنف ضد الجماعات الكردية المعارضة لها والموجودة على أراضي الاقليم). من جانبه ، قال شالنبرغ إن (زيارته الى بغداد جاءت بناء على دعوة من نظيره العراقي، لإعادة افتتاح السفارة النمساوية في بغداد ولبحث عدد من الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية)، واشار الى انه (سيوقع اتفاقية في مجال الأمن الداخلي بالعراق)، وتابع ان (العراق يلعب دوراً مهماً في استقرار المنطقة ،وأن زيارته الى العراق من أجل تعميق العلاقات في مجالات عدة).فيما نشرت مواقع ايرانية قبل يوم من لقاء رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني ،بالسفيرين الامريكي والايراني لدى العراق،خارطة انتشار المعارضة الايرانية بكردستان، في خطوة عدها مراقبون (احتمالية توجيه ضربات لهذه المواقع بعد انتهاء مهلة تنفيذ الاتفاق بشأن تفكيك تجمعات المعارضة الإيرانية). ورحب العراق، بإعادة افتتاح السفارة النمساوية في بغداد ،وتوقيع مذكرات تفاهم في مجالات الامن والنقل والاقتصاد ،مع الوفد الحكومي النمساوي الذي وصل امس. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، استقبل في القصر الحكومي شالنبرغ والوفد المرافق له، الذي يضمّ رؤساء وممثلي الشركات النمساوية ورجال الأعمال،حيث جرى استعراض العلاقات الثنائية، وسبل الارتقاء بمستوى التعاون في مجالات عدّة)، ورحب السوداني ( بإعادة افتتاح السفارة النمساوية في بغداد، وزيارة الوفد التي تشهد توقيع عدد من مذكرات التفاهم في مجالات الأمن والنقل والتعاون الاقتصادي)، واشار البيان الى ان (اللقاء شهد استعراض رجال الأعمال وممثلي الشركات أهم ملفات العمل والقدرات والخبرات التي تمتلكها شركاتهم وتجاربها السابقة في مجالات اقتصادية وتكنولوجية عدّة)، وجدد السوداني تأكيد (رؤية الحكومة في مختلف القطّاعات والملفات الستراتيجية، وترحب بمساهمة الشركات من الدول الصديقة في تنمية هذه الرؤى وتطويرها)،من جانبه نقل شالنبرغ (تحيات المستشار النمساوي ودعوته لرئيس الوزراء إلى زيارة فيينا من أجل البحث في المزيد من فرص الشراكة الثنائية)، معرباً عن الرغبة (في التواجد بالعراق وتعميق وتعزيز العلاقة وتطوير الشراكة بين البلدين على مختلف الصعد، واستعداد بلاده للتعاون مع العراق في مجالات الصحّة والتعليم والاتصالات وتشييد البنى التحتية، وشبكات تكنولوجيا المعلومات). فيما رأى رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، ان افتتاح سفارة النمسا في العراق سيسهم في تمتين العلاقات المشتركة. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (رشيد التقى شالنبرغ بحضور وزير الخارجية فؤاد حسين،ورحب في مستهل اللقاء بافتتاح السفارة النمساوية في بغداد بوصفها خطوة تصب في تحسين العلاقات، وتسهم في تعزيز التعاون البناء في المجالات ذات الاهتمام المشترك وبما يحقق المصالح المتبادلة للبلدين والشعبين)، ولفت رشيد الى ان (العراق يشهد استقرارا أمنيا وتعمل الحكومة على ترسيخه وتنفيذ البرنامج الوزاري الذي يُركز على البناء والإعمار وتوفير الخدمات للمواطنين، إلى جانب توفير الأجواء المناسبة لرجال الأعمال من أجل تشجيع الاستثمار، ودعم القطاع الخاص للنهوض بالبنية التحتية والارتقاء بالمستوى المعيشي والخدمي)، وحث على (ضرورة التعاون والتنسيق في القضايا ذات الأولوية، ولاسيما مكافحة الإرهاب والتعاون الاقتصادي والتجاري والعمل المشترك من أجل مواجهة آثار التغير المناخي وحماية البيئة).
























