
وزير الإدارة المحلية المصري لـ الزمان تنقلات المحافظين محدودة
القاهرة ــ مصطفى عمارة كشف مصدر برئاسة الجمهورية ان الرئاسة المصرية طلبت تقارير رقابية عن 80 اسم جري ترشيحهم في حركة تنقلات المحافظين القادمة, فيما اكد عادل لبيب وزير الادارة المحلية ل الزمان ان التغيير سوف يشمل عددا محدودا من المحافظين الذين غير الكفوئين بينما سوف يستمر عدد كبير من المحافظين الذين ثبتت كفاتهم وكشفت مصادر سيادية للزمان انه من المتوقع اجراء تغيير في محافظات ابرزها القاهرة والاسكندرية والدقهلية . في السياق ذاته قال اللواء السيد البرعي محافظ اسيوط السابق ان حركة المحافظين ستختلف عن باقي حركات السنوات الماضية لاننا الان في ازهي عصور مصر الحديثة بعد ان تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي منصبة كرئيس للجمهورية وبعد القرارات الجديدة التي وضعت لمواعيد العمل ستشهد مصر اقوي فريق من المحافظين الذين سيتولون حقائبهم قريبا .
على صعيد آخر قالت مصادر قضائية إن النائب العام المصري قرر أمس إحالة ثلاثة أشخاص بينهم اسرائيليان للمحاكمة بتهمة التخابر على مصر لصالح اسرائيل وذلك في أحدث حلقة من حلقات قضايا التجسس بين البلدين. وأحالت مصر من قبل العديد من الاشخاص بينهم اسرائيليون إلى المحاكم بتهمة التجسس لصالح اسرائيل رغم ابرام البلدين معاهدة سلام عام 1979. وذكرت وكالة انباء الشرق الأوسط الرسمية أن المتهمين هم المصري سلامة محمد سليمان بريكات وهو مقيم بشمال سيناء ورهن الاحتجاز والاسرائيليان جمعة أدباري الترابين وشالومو سوفير وكلاهما طليقا السراح. ووصفت سوفير بأنه عضو بجهاز المخابرات العسكرية الاسرائيلية أمان .
وقالت مصادر قضائية إن بريكات قدم معلومات تضر بالأمن القومي لإسرائيل وأمدها بمعلومات عن أماكن انتشار القوات المسلحة والعناصر الجهادية بشمال سيناء.
وأضافت أنه حصل على مسكن وأموال مقابل التخابر فيما اشترك المتهمان الاسرائيليان بطريقي الاتفاق والمساعدة على ارتكاب جريمة التخابر .
وستجرى المحاكمة أمام محكمة جنايات الاسماعيلية بمنطقة قناة السويس ولم يتحدد موعد انعقادها بعد. ولا يعرف هل يتواجد الاسرائيليان داخل مصر أم خارجها.
ولم يصدر على الفور تعليق من قبل اسرائيل على قرار اليوم.
وفي شباط الماضي أحال النائب العام أربعة أشخاص وهم رجل وامرأة من مصر ورجلان اسرائيليان لمحكمة الجنايات بتهمة تكوين شبكة تجسس لصالح اسرائيل .
وجاء في قرار الإحالة آنذاك أن الاسرائيليين ضابطان بجهاز المخابرات الاسرائيلي الموساد ولم يتم القبض عليهما
من جانبهم قال الشركاء في حقل لوثيان الإسرائيلي العملاق للغاز الطبيعي إنهم وقعوا اتفاقا أوليا مع مجموعة بي.جي البريطانية للنفط والغاز للتفاوض على اتفاق لتصدير الغاز إلى محطة التسييل التابعة للشركة في إدكو بمصر.
وقال الشركاء في بيان امس إنه بموجب الاتفاق قيد النقاش سيورد لوثيان الواقع قبالة الساحل الإسرائيلي على البحر المتوسط سبعة مليارات متر مكعب سنويا لمدة 15 عاما عن طريق خط أنابيب تحت الماء.
وقال مصدر بقطاع الطاقة في تل أبيب إن قيمة الاتفاق ستبلغ نحو 30 مليار دولار مما يدر إيرادات استثنائية على إسرائيل من دخل رسوم الامتياز. وقال المصدر إن بي.جي ستتولى بناء خط الأنابيب ومن المتوقع التوصل إلى اتفاق نهائي بنهاية 2014.
وسيكون ذلك من أضخم الاتفاقات لقطاع الطاقة الإسرائيلي الناشئ وسيساعد الشركاء على تطوير لوثيان الذي تقدر احتياطياته بنحو 19 تريليون قدم مكعبة من الغاز 530 مليار متر مكعب ومن المتوقع أن يدخل الخدمة في 2017. ومن المقرر تصدير جزء كبير من الاحتياطيات.
وقالت بي.جي إن محادثات لوثيان تأتي في إطار عدة خيارات تدرسها لزيادة إمدادات الغاز لمحطتها في مصر. وقال متحدث خطاب النوايا غير الملزم مع شركاء لوثيان هو خطوة أولى لكننا مازلنا في المراحل المبكرة.
ويأتي إجراء المحادثات مع بي.جي التي تصدر إلى أكثر من 20 بلدا بعد قرار وودسايد بتروليوم أكبر منتج أسترالي للغاز الشهر الماضي عدم شراء حصة تصل قيمتها إلى 2.7 مليار دولار في لوثيان.
وتدير الحقل شركة نوبل إنرجي التي مقرها تكساس بحصة نسبتها 39.66 بالمئة. وتملك أفنر أويل وديليك دريلينج التابعتان لمجموعة ديليك حصة قدرها 45.34 بالمئة وتحوز ريشيو أويل نسبة الخمسة عشر بالمئة الباقية.
وارتفعت أسهم أفنر 1.8 بالمئة في حين زاد سهم ديليك دريلينج 1.1 بالمئة وريشيو 3.5 بالمئة بحلول منتصف جلسة التداول في تل أبيب.
كانت ديليك وأفنر جمعتا ملياري دولار من طرح سندات دولية الشهر الماضي لتمويل تطوير لوثيان.
وتجري وحدة الغاز لشركة تركاس التركية لبيع الوقود بالتجزئة محادثات غير ملزمة مع شركة أخرى لشراء الغاز معا من لوثيان في حين يدرس شركاء الحقل بيع الغاز عن طريق خط أنابيب إلى قبرص.
كانت أحجام التنقيب والإنتاج لشركة بي.جي تراجعت أربعة بالمئة في الربع الأول من العام متأثرة بمشاكل الإنتاج في مصر حيث فشل مشروع الشركة للغاز الطبيعي المسال في تسليم أي شحنات خلال تلك الفترة.
وتراجع الإنتاج في مصر 35 بالمئة مقارنة مع الربع الرابع مع تناقص إنتاج المكمن الذي يغذي محطتها وزيادة الإمدادات المخصصة للسوق المصرية وهي الكميات التي تتقاضى بي.جي مبالغ أقل عنها.
وقالت بي.جي إن الحكومة المصرية لم تحترم اتفاقاتها وإنها توجه مزيدا من الغاز إلى السوق المحلية.
Azzaman Arabic Daily Newspaper Vo1/17. UK. Issue 4847 Monday 30/6/2014
الزمان السنة السابعة عشرة العدد 4847 الاثنين 2 من شعبان 35 هـ 30 من حزيران يونيو 2014م
AZP01
























