وزارة الشؤون البلدية بقية من انشائها حتى الغائها ضعيفة الموارد والخدمات

وزارة الشؤون البلدية بقية من انشائها حتى الغائها ضعيفة الموارد والخدمات
المجمع العلمي الكردي ولد نهاية 1970 وجرى انتخابي رئيساً لمجلس رئاسته بعد شهر بحضور كبار علماء العراق
يواصل السيد احسان شيرزاد كلمته في افتتاح مصنع البطاريات فيقول
اننا نتمنى لهذا المشروع النجاح المطرد كما يكون دعامة من دعامات الانتاج المحلي الممتاز، في هذه المرحلة من حياة وطننا التي تطمح فيها إلى مواكبة ركب التقدم الصناعي في العالم. كما يسرنا ان نحتفل بافتتاح المعامل والمخازن الحديثة التي انشأتها مصلحة نقل الركاب في هذه المنطقة ليكون مصدرا مهما من مصادر الطاقة والقدرة، والادامة لمرفق النقل في مدينة بغداد، مستدركة نواقص المعامل القديمة، ومستكملة متطلبات المعامل العصرية حيث كان لدى المصلحة عدد كبير من الباصات العاطلة، وكان لابد من وضع خطة منهجية لتوفير الايدي الماهرة، والادوات الاحتياطية اللازمة وتهيئة اماكن العمل لاصلاحها بسرعة متزايدة وتأمين الصيانة الاعتيادية لها.
وبفضل التخطيط العلمي استطاعت المصلحة ان تعيد تنظيم معاملها، وان تطور اساليب العمل فيها مستعينة في ذلك بمركز تطوير الادارة الصناعية، الذي شارك مشكورا في عمليات التطوير والتنظيم، حيث تقدم توصيات مفيدة تم تطبيقها لاختزال الوقت، والجهد لكثير من الاعمال.
ولقد كان لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية والدعم المالي الذي قدمه وما زال للمصلحة اثره الكبير من تمكينها من زيادة الانتاج في اصلاح الباصات العاطلة التي سترون نماذج منها.
وبعد أيها السادة فان وزارة الشؤون البلدية والقروية اذ تضع هذه المشاريع وامثالها في خدمة الشعب فانها تتطلع إلى انجاز المزيد والعديد منها وتشيد فخورة بجهود العاملين المخلصين الذين ساهموا في انجاز هذين المشروعين وغيرهما.
وفي هذه المناسبة أبارك أخواني العمال على صدور قانون العمل الجديد، الذي يعتبر بحق مع قانون الاصلاح الزراعي تشريعا ثوريا تقدميا لتأمين مستقبل أفضل للكادحين معيني الثورة وسندها.
وختاما أكرر شكري للسيد نائب رئيس الجمهورية لرعاية الحفل واشكركم على حضوركم حفلنا هنا .
طبع مجلة المجمع العلمي
الثلاثاء » » حضرت اجتماع تشكيل لجنة متابعة الحقوق الثقافية، وقد حضر الاجتماع طاهر الحيدري، ونوري امين محمود، وهه زار.
الاثنين » » صدر تعيين رشيد الرفاعي وزيرا للتخطيط وبذلك انتهت الاشاعات حول تعييني بذلك المنصب.
الثلاثاء » » قابلت السيد رئيس الجمهورية، وعرضت عليه مشكلات الوزارة، وقد كان متجاوبا مع جميع الطلبات. وقد أبدى استغرابه حول الاشاعات عن اعفاء محمد محمود عبد الرحمن من وزار الشمال، وقال انه ليس هناك اساس لذلك، ثم ان القضية اكبر من ذلك، واظن ان سبب ذهاب محمد محمود إلى الشمال كانت نتيجة سماعه بالاشاعة.
الاربعاء » » اجتمعت مع مرتضى الحديثي وقد جرى الحديث حول رفع مستوى مصلحة نقل الركاب ووعد باباداء المساعدة.
الثلاثاء » » تسلمت كتاب شكر وتقدير من رئيس جامعة بغداد وكالة د علي حسين الخلف تقديرا للمحاضرات المجانية التي خصصتها لطلبة الصف الرابع في قسم الهندسة المدنية في كلية الهندسة.
الاحد » » انتهى طبع مجلة المجمع العلمي الكردي العدد الاول ، ويحتاج إلى التجليد وستكون جيدة.
الخميس » » تم انتخابي رئيساً لمجلس ديوان الرئاسة للمجمع العلمي الكردي وقد انتخب عزيز عقراوي نائبا اول للرئيس والشيخ محمد الخال نائباً ثانياً، والسيد ناجي عباس، وعلاء الدين سجادي اعضاء في مجلس الرئاسة. وهذه هي المرة الاولى التي يجري فيها انتخاب مجلس رئاسة المجمع منذ اعلان تشكيله في اواخر العام الماضي، وقد اشرف على الانتخابات التي جرت في مقر المجمع العلمي العراقي د. سعد عبد الباقي وزير التربية والتعليم، وحضرها اعضاء المجمع العراقي، وكذلك اعضاء المجمع الكردي.
حدد قانون المجمع العلمي الاعضاء العاملين المتفرغين فيه بخمسة اعضاء وعشرة اخرين عاملين غير متفرغين اضافة إلى اعضاء شركاء فيه ومؤازرين كما حدد القانون مدة ثلاث سنوات لعضوية مجلس الرئاسة.،
الثلاثاء » » مؤتمر البلديات
افتتحت بالنيابة عن السيد الرئيس البكر مؤتمر البلديات الذي انعقد في قاعة الخلد وسيستمر لثلاثة ايام يتميز المؤتمر بكونه بضم محافظي القطر كافة.
مساء وفي الجلسة الثانية، اعلنت عن صدور قانون يقضي بإبدال اسم وزارة الشؤون البلدية والقروية إلى وزارة البلديات فقط.
كلمة افتتاح مؤتمر البلديات
السادة اعضاء المؤتمر المحترمين
السادة الضيوف المحترمين
يسعدني ان أحييكم ، وأرحب بكم في المؤتمر السنوي العام للبلديات، وأتمنى ان تكلل أعماله بالتوفيق لتحقيق اغراضه لما فيه خير هذا الوطن وخدمة المواطنين.
وانه لمن يدواعي التقدير والشكر ان يرعي السيد رئيس الجمهورية مؤتمرنا هذا ويولي اهتمامه بالشؤون البلدية برعايته المستمرة لها، وتلبية طلبات وزارتنا لتتمكن من تقديم خدماتها بمستوى ملائم ومقبول ويشرفني ان أنقل اليكم تحيات سيادته وتمنياته لمؤتمركم بالنجاح.
اخواني ينعقد هذا المؤتمر ، وآذار يرفل بأعياده رافعا مشعل السلام والتاخي والحرية في ربوع هذا الوطن الحبيب، فلنخطط ونحن على بواب السنة المالية الجديدة، وشعارنا لنعط المواطنين انجازات بمستوى عطاء اذار.
يتميز هذا المؤتمر بكونه قد ضم السادة المحافظين كافة، وهم الموجهون المباشرون للنشاطات البلدية والمتحسسون لنواقصها والحريصون على ابرازها بالمستوى المطلوب ليأتي التخطيط واقعيا وتكاملا وفقا لاهداف قانون المحافظات، فشكرا جزيلا لهم منا على حضورهم، وعلى التعاون المستمر الذي نلقاه منهم.
أيها السادة ان وزارة الشؤون البلدية والقروية، وهي احدى الاجهزة الفنية الرئيسية التي تقع على عاتقها مهمة تطوير المحيط الذي يعيش فيه المواطنون، وتوفير الخدمات اليومية المباشرة لهم عن طريق مختلف اجهزتها، تعاني ازمة واضحة، كما تعلمون ناتجة عن عدم كفاية موارد وتخصيصات مؤسساتها ورزوحها تحت أعباء القروض الكثيرة من ناحية، كما ان زيادة الحاجة والطلبات إلى الخدمات بسبب التزايد السريع والمستمر غير المخطط لسكان البلديات، وارتفاع مستوى المعيشة، وضرورة توفير متطلبات التطور السريع الحضاري من ناحية اخرى اضافة إلى مشكلات أجهزتنا الادارية والفنية.
اننا نتطلع إلى ان مؤتمرنا هذا سيتمكن من ايجاد الحلول العملية لتلك المشكلات، لتأمين الأسس الكفيلة لتصعيد النشاطات البلدية لتتناسب والتحولات الجذرية التي تريد الثورة انجازها لمصلحة المواطنين وبالتالي لكسب رضى وثقة الجماهير.
ولابد أن نشير هنا إلى انه لا يمكن ان نجابه تلك المشكلات ونجد حلولها ضمن فعاليات الوزارة، والبلديات فقط، وانما يتعدى ذلك فتمتد مسؤولية مجابهتها باعتبارها جزءا من مشكلات عامة إلى مجالات التننمية، والسياسة المالية، ودوائرها، اضافة إلى تمتين العلاقات بين البلدية والمواطنين مع ايجاد نوع من التوازن بين واجباتها من جهة وحقوقها عليهم من جهة اخرى من الامور التي تضع على الاجهزة المسؤولة والمنظمات مهمة تعميق الشعور بالمشاركة والمسؤولية بجميع الوسائل العملية والاعلامية، ترسيخا لروح تلاحم الشعب، وحكومته الثورية . ولقد كان العمل الشعبي كتجربة رائدة في مجالات الاعمار احد اوجهها املين ان يتعدادها إلى مجالات اخرى من الخدمات البلدية ايضا.
لقد أولت حكومتكم الوطنية وعلى رأسها السيد رئيس الجمهورية، عناية خاصة بالبلديات باعتبارها احدى دعائم الحكم المحلي، وان تفقد المسؤولين بصورة مستمرة اعمال البلديات في جميع المحافظات للوقوف عمليا على مشكلاتها، ساعد على تخفيفها وعلى ايجاد الحلول الاتية لبعض منها غير اننا مازلنا في بداية الطريق وامامنا عمل شاق وطويل.
وهنا أود ان اعرض بايجاز بعض الأمور التي لا شك انها ستكون مدار مناقشاتكم وما ترى هذه الوزارة حولها من رأي واجراء لاطلاعكم، واطلاع المواطنين عليها.
وضع شاذ
أولاً بخصوص الخدمات البلدية
يبلغ سكان البلديات عدا امانة العاصمة حوالي 2.750.00 ملونين وثلاثة أرباع المليون نسمة، حسب احصاء عام ، موزعة على 250 بلدية، وان معدل زيادة السكان فيها يبلغ في السنة، اي ضعف نسبة الزيادة الطبيعية العامة، وهذا يعني هجرة واسعةمن الريف ويزادة الاعباء على البلديات دون زيادة مكافئة لها من الواردات.
والاحصائيات التالية تشير إلى انخفاض مستواها بشكل يدعو إلى معالجات جذرية فتبلغ واردات البلديات من رسوم والاجور سنويات 12 مليون دينار، اي بمعدل 4.5 دنانير للشخص الواحد تصرف منها كمعدل على الرواتب والاجور، وقد تصل هذه النسبة إلى 80 في البلديات الصغيرة فتعجز حتى عن تأمينها، وتصرف منها لدفع أقساط القروض، وفوائدها البالغة مليون من الدنانير ونسبة كلفة الخدمات المقدمة للمواطنين لا تجاوز 1.500 دينار للشخص الواحد سنويا مقابل 3 دنانير لمستوى مقبول من الخدمات.
فلا يبقى من ميزانياتها للمشاريع العمرانية والصيانة غير 20 ، اي بنسبة دينار واحد للشخص الواحد، وهذا لا يمثل الا » ما يجب تخصيصه لها لتأمين تنفيذ خطة سليمة للنهوض باعمالها اي ان هناك عجزا لا يقل معدله عن 4 دنانير للاعمال العمرانية، دينار ونصف للخدمات اي مليون دينار سنويا، وهو ما يزيد على ميزانياتها الحالية. اننا تقديرا للظروف المالية الحالية لم نتقدم لمعالجة هذا الوضع الشاذ، إلا بما يضمن تأمين من ذلك العجز، وذلك عن طريق تخصيص مليون دينار من الميزانية و750 ألف دينار من الخطة الاقتصادية، وتأجيل اقساط القروض الموحدة لمدة سنة واحدة، وابراز اهمية تخصيص مبالغ لمشاريع المجاري التي لم يخصص لها شيء من الخطة، آملين ان تزداد تلك التخصيصات في السنوات المقبلة، ولاشك ان الاهتمام بزيادة الواردات من المشاريع الانتاجية باكثارها والاستفادة من مكاسب القانون رقم 80 وتعليمات توزيع الاراضي بإضافة كلفة الخدمات عليها، وتقليل النفقات الادارية، وتقوية أجهزة الجباية ، ستساعد على تخفيف الازمة. أننا نرى بانه من الضروري ان يكون هناك أساس علمي لتخطيط النشاطات البلدية عن طريق تثبيت حد ادنى لموارد البلديات بالنسبة للشخص الواحد وفي حالة عدم تغطيته من مواردها الاعتيادية، يخصص لها ما يقابل ذلك العجز ضمن الميزانية ومناهج الاستثمار السنوية، وهذا ما ارجو ان يتدارسه المؤتمر.
مشكلة تجهيز الماء
ثانياً بخصوص مشاريع الماء والكهرباء
تأتي مشاريع الماء والكهرباء في طليعة أعمال هذه الوزارة وتعتمد بصورة كلية في انشائها على خطة التنمية. ففي مجال مشاريع الماء يمكن القول بانه أمكن تجهيز ما يقارب 92 من سكان مناطق البلديات بالماء الصافي وحوالي منهم في مناطق الارياف اي حوالي ملايين نسمة،
والخطة الموضوعة هي تغطية تجهيز جميع البلديات خلال السنوات الثلاث القادمة، اما في الارياف فان تعميم المياه الصالحة يكلف 60 مليون دينار، وتعمل الوزارة بمساعدة المكتب الخاص للانماء الدولي التابع للامم المتحدة، لوضع خطة لانجاز هذا المشروع الحيوي خلال 10 سنوات، وقد تقدمنا بطلب اضافة 3 ملايين دينار على تخصيصات الخطة لمشاريع الماء.
وبالنسبة إلى مدينة بغداد، فان مشكلة تجهيز الماء واضحة لان القابلية الحالية لتجهيز الماء الصافي هي حوالي 90 مليون غالون يوميا وهذه تقل كثيرا عن الحاجة، لذا فاننا عملنا جاهدين للاسراع بتأسيس مشاريع كبيرة كالتي ستقام في صدر القناة بسعة 100 مليون غالون بمرحلتين والتي ستحال مناقصتها خلال الايام القليلة القادمة. وكذلك سيجري اختيار الاستشاريين لدراسة خطة تجهيز الماء للخمس والعشرين سنة القادمة علما باننا سنركز خلال فترة لحين انهاء المشاريع الجديدة، على زيادة عدد الخزانات وتصميم الماء الخابط وتوسيع بعض المشاريع.
اما في مجال الكهرباء، فاننا نأمل ان يصل عدد المستفيدين منها خلال سني الخطة الحالية إلى 6.5 ملايين نسمة عدا مدينتي بغداد والموصل وقد تكنا من زيادة تخصيصاتها إلى 10 ملايين دينار لنتمكن من تغطيةكهربة ما لا يقل عن 2000 قرية. ولاشك ان التوسع بايصال خطوط الضغط العالي، من قبل وزارة الصناعة، سيساعد كثيراعلى توزيع اكثر نطاقا وعلى تقليل الكلفة وفي مجال المياه الجوفية، فان الوزارة اولت عناية خاصة بها بتوجيه من السيد الرئيس ونحن الان بصدد زيادة تخصيصاتها من الخطة إلى الضعف. اي إلى 8 ملايين دينار فقد تم شراء أجهزة حفر إروائية بكفاءة تزيد على اربعة اضعاف كفاءة الاجهزة الحالية القديمة، لامكان حفر ما لا يقل عن 300 بئر سنويا، كما انها ستعمل على تأسيس مراكز الصيانة والادارة لهذه الآبار في جميع المحافظات، وعلى رفع مستوى العاملين فيها فنيا وماديا، ولاشك ان مؤتمركم سوف يدرس المشكلات التي تواجهها من تطبيق تعليمات تمليك وادارة الابار التي صدرت في السنة المنصرمة.
/7/2012 Issue 4246 – Date 9 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4244 التاريخ 9»7»2012
AZP07