
وداعاً الصديق صادق الصائغ – ياس خضير البياتي
يا صادق الصائغ شاعر العراق المثخن
فأحمر وجه الكلم بدمع الفقد المر
في مرضك كتبت مبدعون في الذاكرة (15)..أنت أوحدُهم
لم تمت بل أصبحت نجما في سماء العراق.
رحلت بجسدِك وبقيت روحُك
رعشة قلمك تتأوه على شاطئ دجلة
أين دفء أشعارك أين ضحيك الفني ؟
دجلة تبكي وفرات يهمس بإسمك
بغداد تشتاق فإسود وجه منارها
لم تمت، بل نجم في سماء الوطن
ترعى أحلام الجيل وتضيء درب القادمين
يا رب العالمين رحمة ونورا لِراحِلِنا
وصبرا لِلأحباب والعِزاءَ لِلُوطَنِ الجريح
****
بين الرثاء والأمل
فمن بعد رثائه الحزين
يرفع الصوت بالأمل المنير
صادق الصائغ لم يرحل
بل بقي في كل قلم يكتب
دجلة تحمل شعره للفرات
وبغداد تنير ليلها بنوره
أيها الجيل ارفع رأسك
في كل بيت نجم من نجومه
الوطن يحيا بمثل هؤلاء
فارفع صوتك يا شاعر الغد
























