واشنطن تدعو بغداد وانقرة الى تهدئة التوتر بين البلدين

22

واشنطن تدعو بغداد وانقرة الى تهدئة التوتر بين البلدين

البصريون يطالبون بطرد القواد التركية من الاراضي العراقية

واشنطن – الزمان

دعت واشنطن كلا من أنقرة وبغداد إلى تهدئة التوتر القائم بينهما، فيما تتواصل الاستعدادات لتحرير مدينة الموصل من سيطرة داعش.وقال مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان  امس  (اننا نعتبر أن كل القوات الدولية في العراق يجب أن تكون على اتفاق وتنسيق مع الحكومة العراقية، برعاية التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش الإرهابي).واضاف (ندعو الطرفين إلى  التركيز على مكافحة العدو المشترك، وهو داعش الإرهابي، ومنع وقوع أي تصعيد، وأي أعمال يجب أن تجري مع احترام سيادة العراق وبموافقة حكومته).واوضح البيان ان (وزارة الخارجية العراقية قدمت طلبا إلى مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة طارئة لمناقشة وجود القوات التركية على الأراضي العراقية وان الخارجية العراقية  استدعت السفير التركي لدى بغداد وسلمته مذكرة احتجاج على التواجد التركي داخل الأراضي العراقية).الى ذلك تظاهر اهالي محافظة البصرة  استنكاراً لتواجد قوات عسكرية تركية قرب مدينة الموصل، مطالبين  الحكومة العراقية بالتعامل بحزم مع ذلك الخرق للسيادة، كما طالبوا المجتمع الدولي بالتدخل.وقال منظم التظاهرة علاء البصري في تصريح امس  إن (التظاهرة شارك فيها مواطنون من أديان ومذاهب واتجاهات سياسية مختلفة ليعبروا عن رفضهم المطلق واستنكارهم الشديد للاحتلال التركي لجزء من الأراضي العراقية). واضاف أن (المتظاهرين يطالبون المجتمع الدولي، وخصوصا مجلس الأمن الدولي، بالضغط على الحكومة التركية لتسحب قواتها من الأراضي العراقية من دون قيد أو شرط أو تأخير).واوضح البصري ان (على الحكومة العراقية أن تقاطع تركيا دبلوماسيا واقتصاديا ما لم تسحب قواتها وان تلك القوات الغازية ما لم تسحب سريعاً فإن أملنا بالحشد الشعبي بطردها بقوة السلاح لانها جاءت لتقسيم العراق من أجل إضعافه، وما يقلقنا أن وجود القوة التركية يعرقل عملية تحرير الموصل). فيما عدت نائبة عن التحالف الوطني ان أحد اسباب وجود القوات التركية بالقرب من الموصل، لتخليص اكثر من الفي داعشي تركي موجودين  في داخل الموصل وقالت النائبة فردوس العوادي في بيان أمس ان (المعلومات التي وردت الينا من أهلنا الشرفاء في داخل مدينة الموصل، اكدت وجود اكثر من الفي داعشي تركي على اتصال مباشر بالقطعات العسكرية للقوات التركية المتواجدة في بعشيقة وينسقون معها من اجل اخراجهم من الموصل وعدم افتضاح امر تركيا التي كانت قد دربتهم وادخلتهم في لحظة احتلال داعش للموصل).حسب قولها . واضافت انه (وحسب المعلومات فان من بين الداوعش الاتراك في مدينة الموصل ضباط في المخابرات التركية، دربوا قبل سنوات من اجتياح داعش للموصل).  موضحة ان (عملية دخول الدواعش الاتراك والاجانب كانت بتنسيق عال المستوى بين تركيا وبعض دول الخليج).